سيدة تشكو: ابني 28 عامًا ويرفض العمل.. ماذا أفعل؟
روت سيدة مشكلتها مع ابنها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها مع ابنها.
وقالت السيدة في شكواها:
السلام عليكم،كيف أشجع ابني على العمل؟ انا في مشكله كبيره ولا اعرف كيف يكون الحل لي ابن يبلغ من العمر 28 عام متخرج من كليه علميه مرموقه ولكن بلا عمل للان ولا يريد ان يسعي للحصول علي عمل وجالس منعزل في غرفته طول اليوم ولا يخرج إلا للضروره.
ولأوضح الصوره اكثر في صغره كان طفل مفرط في الحركه ولايركز أبدا ويتحدث بصوره عشوائيه ولا يستمع للكلام ولكن أنا كنت دايما احاول معاه واتحمله واقرا له الكتب والحكايات والصور وأخرجه في نزهات محاوله مني في شغل فراغه والتركيز لانه كان لا يتفرج علي كرتون مثلا ولا يلعب بالألعاب ولا تلفت انتباهه وفي عمر اكبر ابتدي يهتم بالألعاب الالكترونيه لكن بتركيز علي لعبه واحده وهي الكره فقط بإفراط
المهم قل اهتمامي به بعد انجابي الطفل الثاني والثالث واتهام المحيطين لي باني هكون سبب في دلعه وفساده ومع دخوله المدرسه كنت أعاقبه وأبين تذمري الدائم من حركته وقله انتباهه فكان لا يستطيع تنظيم أشياءه ولا قفل زراير القميص لسن 10 سنوات وكذلك للان لا يعرف ربط رباط الحذاء وقد حاول مرارا وفشل وفي الدراسه كان لازم أساعده ينظم عشان كتابته غير مفهومه وهو علي فكره كان طيب جدا وللان
لكن لا يفهم في المزح ويتكلم بطريقه مباشره ولا يكذب ويحاول دايما اثبات انه شاطر في الدراسه وبالفعل بمساعدتي له في التنظيم كان يحصل علي درجات عاليه وذلك الي ان تخرج من الجامعه وللعلم هو كان يحاول بمفرده كثيرا ويفشل بسبب انه طريقه فهمه وكتابته غير منظمه وغير مفهومه حبيت اقول النقطه دي حتي لا يقال ان المفروض كان يترك تماما لنفسه لان لو لم اساعد لما حصل علي شهاده جامعيه من الاساس لقد انقطعت فتره من عمري عن كل شي من اجل مساعدته وبعد التخرج كان يرغب في العمل وبالفعل عمل بعض المقابلات ولم يحصل علي عمل ولمده سنتين بعدها توقف تماما و عندما أحدثه يقول انه بيقدم في وظايف لكن بلا نتيجه مع العلم ليس له أصدقاء ولا يخرج ولا يدخن والحمد لله غير متعب في شئ ولا يطلب المال إلا لو أعطيته أنا او والده المشكله الان لا يريد الخروج ولا العرض علي متخصص لخوفنا عليه ووالده للأسف الان غير متفهم تمام ويتهمه بالكسل دايما ويخجل منه والتعامل غالبا معي وليس بينهم لغه حوار وحاولت كثيرا من زمان مع والده ولكنه مع فكره انه ولد والمفروض يكون كما تربينا من غير كلام ولا حوا ما الحل أنا في حيره واخشي عليه ان يظل وحيدا في الحياه ولا يفهمه احد شكرا لتفهمكم.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
بدل الضغط على الشغل مباشرة، ابدئي بخطوات صغيرة: خروجات بسيطة، مهام يومية خفيفة، أو شغل أونلاين. أهم حاجة ترجعي ثقته بنفسه الأول، والباقي هييجي تدريجيًا.
اللي وصفتيه ممكن يكون مرتبط بصعوبات قديمة زي تشتت الانتباه أو طيف توحد بسيط، وده يفسر العزلة وصعوبة التنظيم. الحل يبدأ بتشخيص صحيح وبعدها خطة تدريجية للحياة والعمل.
وعليكم السلام، من الواضح إن ابنك محتاج دعم نفسي وتقييم من متخصص، مش ضغط أو اتهام بالكسل. حاولي تقربي له بهدوء وتقنعيه يزور دكتور بشكل غير مباشر، زي تحسين التركيز أو القلق.
هو ليس صغير يجب ان يعتمد على نفسه كفى تدليل فيه اتركيه يتحمل نتائج افعاله.
انصحك أن تحاولى أن تجعليه بما أنه يحب الكرة أن تشجعيه من هذا الباب بأن تخبريه انك تجدينه موهوب فى الكرة وهذا شئ جيد إذا ما رايك أن تحاول أن تنمى هذه الموهبة وبذلك يحاول أن يذهب الى النادى وحينها سيكون لديه اصدقاء ومعارف وأيضا العمل أبحثى له عن عمل فى الخارج ربما المكان الذى انت فيه ليس فيه عمل بالفعل وهو عندما يجد العمل المناسب إذا سوف يعمل حاولوا أن لا تتحدثوا معه عن أنه كسول وهذه الكلمات السلبية كفى فهو انسان وله شعور بل شجعيه بالايجابيات ربما يكون هذا حافز يدفعه للتقدم.
فى الحقيقة انت يجب أن تعلمى أن ما عليه ابنك الآن ماهو الا اثر من اهمالك له من البداية وانت اعترفت بذلك من حيث انك اهملته عندما رزقت بطفل اخر وهذا اكبر خطأ قد ترتكبه الأم مع أطفالها ويكون نتيجته سيئة وهذا كان أثره لذلك انت ليس عليك فعل شئ الآن سوى أن تتركيه هو يتصرف مثلما يشاء إذا أراد العمل سوف يعمل وإذا أراد أن يندمج مع الآخرين سوف يفعل ذلك هو ليس بطفل بل كبير كفاية حتى يعرف مستقبله وحياته فقط حاولى أن تكونى لطيفة معه وهو من تلقاء نفسه سوف يبحث عن العمل وحينما يكون مضطرا سوف يفعل ذلك.