رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

كيف اتخطي وفاة أمي بعد والدي؟

هير نيوز

روى شاب مشكلته عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبا بحل للمشكلة حتى تستقر حياته.

وقال الشاب في شكواه:

كيف اتخطي وفاة امي بعد والدي انا اريد ان اتخطي كارثه وفاه امي بعد والدي ب اشهر وشعوري بالوحده واحساسي بالانتحار وما كانش ليا غير امى كانت صاحبتي وكل حاجه لكن حاسس ان الدنيا مبهاش لازمه.

مخنوق وحاسس بالضعف انها كانت سانداني مع اني ثلاثيني السن وكانت صاحبتي وهل الزواج ممكن يخليني اتخطي.

وجاءت الردود عليه كالتالي..

الوفاة صعبة جدًا، وخسارة الأم أصعب. أنت ماشي في طريق صعب، بس مش لوحدك.أول شي، لازم تعرف إن مشاعرك طبيعية، والوجع بيحتاج وقت. ما في شي غلط إنك تحس بالضعف أو الوحدة.الزواج مش حل سحري، بس ممكن يكون دعم. الأهم إنك تلاقي دعم من ناس تانية، أصدقاء، أهل، أو معالج نفسي.حاول تشغل نفسك بأشياء بتحبها، سواء رياضة، هواية، أو مساعدة غيرك.أهم شي، سامح لنفسك إنك تحزن، واعطي لنفسك وقت.لو الأفكار الانتحارية مستمرة، لازم تتكلم مع حد متخصص فورًا. في دعم متوفر، وأنت مش لوحدك.

إلى الروح الصابرة التي تقف اليوم في مهبّ ريح الفقد العاتية، عظم الله أجرك وأحسن عزاءك في ركنيك اللذين تهدمَا؛ الوالد الذي كان الهيبة، والأم التي كانت الوجود والصداقة والحياة، واعلم يا أخي أن ما تجده في صدرك من ضيقٍ يكاد يقطع أنفاسك، ومن زهدٍ في دنيا خلت من وجه أمك، ليس نقصاً في إيمانك ولا ضعفاً في رجولتك الثلاثينية، بل هو "احتجاجٌ وجودي" ونبل وفاءٍ من نفسٍ نقيّة صُدِمت برحيل الملاذ الآمن قبل أن تتهيأ لوداعه، فالأمهات هنّ الأوطان الصغيرة، ومن ضاع وطنه سكنته الوحشة واستبدّ به التيه. ​هذه الأفكار السوداوية التي تراودك بإنهاء الرحلة ليست رغبةً في الموت، بل هي رغبةٌ في "إيقاف الألم" واللحاق بالأمان الذي ظننتَ أنه رحل برحيلها، لكن الحقيقة الصارمة التي يجب أن تُواجه بها هذا السواد هي أنك الآن "السفير الوحيد" و"الخزان الباقي" لذكرياتهما ودعواتهما التي لا تزال تمشي على قدمين، وبقاؤك صامداً وقوياً هو الضمان الوحيد لاستمرار ذكرهما، فبأي حقٍ تنهي حياةً استثمرت فيها أمك دماء قلبها وسهر لياليها لتراك رجلاً يشار إليه بالبنان؟ إن انكسارك هو خذلانٌ لكل تضحياتها، وصمودك هو أعظم برٍّ تقدمه لروحها في برزخها. ​أما عن الزواج، فهو ليس "مخدراً" للألم ولا "هروباً" من الواقع، بل هو "سكنٌ" إلهي وإعادة توطين لروحك المشردة، فبناء بيتٍ جديد يملأ فراغ الصمت ويحول "الوحدة" إلى "مسؤولية مقدسة" تُجبرك على النهوض كل صباح، وحين ترى نظرة الأمان في عين شريكة حياتك أو طفلك القادم، ستدرك حينها يقيناً لماذا كانت أمك تقاتل لأجلك، وستجد في ذلك المعنى الذي تظنه مفقوداً الآن؛ لكن ادخل هذا الميثاق كـ "مكافحٍ يبحث عن شريك" يبني معه وطناً جديداً، لا كـ "مريضٍ يطلب الشفاء" لكي لا تُحمّل غيرك ما لا يطيق من أحزانك المتراكمة. ​يا أخي، إن اليتم في الثلاثين هو "فطامٌ ناضج" يدفعك لتكون أنت السند لنفسك، ولتستخرج من داخلك القوة التي زرعتها فيك أمك طوال تلك السنين؛ فاستعذ بالله من نزغات اليأس، واعلم أن الوجع الذي لا يكسرك حتماً سيصنع منك إنساناً لا يُقهر، وقم وانفض عنك غبار العزلة واجعل من ذكراها "وقوداً" لا "قيداً"، فالله الذي أخذ هو الذي يعطي، والجرح الذي يؤلمك اليوم سيكون غداً هو مصدر حكمتك وقوتك في مواجهة الأيام، فكن رجلاً تفتخر به وهي بين يدي خالقها، واعلم أن ما بعد هذا الضيق إلا فرجٌ عظيم وجبرٌ يليق برحمته.

انت يجب أن تحاول أن تملى حياتك أن تعمل وتطور ذاتك وتتزوج ويكون لك أسرة وتقوى انت بنفسك لا تكون ضعيف هكذا حاول وجاهد وقاوم نفسك وادعي لهما بالرحمة وتصدق عليهما افعل لهما ما يحتاجون إليه الآن فهما فى أشد الحاجة إلى الصدقة عليهما والدعاء "وولد صالح يدعوا له " لذلك ادعي لهما ومارس حياتك بشكل طبيعي وانت معك ربك ارحم بك من والديك وحاول أن تصلى ركعتين تحدث مع ربك عما فى داخلك ترتاح وسيعوضك.

انت بالفعل إذا تزوجت فأنت تحاول أن تخرج من الوحدة ويكون لك زوجة تكون لك صاحبة وعوض ويكون لديك اطفال وتكون عائلة كل ذلك تملئ به وحدتك والزواج سنة الحياة فأنت بالفعل يجب أن تفعل ذلك وفى حالتك هذه حينها تكون زوجتك عوض لا عوض بعد الوالدين لكن زوجتك ستكون عوض عما مررت به وتتحدث معها وتونسك وتونسها لذلك قرر فى الأمر انت لن تنسي والديك بالفعل فلا يوجد من ينسي والديه لكن على الأقل لاتكون فى حالة سيئة بوحداك هكذا  

تم نسخ الرابط