لماذا تكذب طفلتي الصغيرة رغم محاولتي احتوائها؟
روت سيدة مشكلتها مع ابنتها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياة ابنتها.
وقالت السيدة في شكواها:
لماذا تكذب طفلتي الصغيرة رغم محاولتي احتواءها؟ طفلتي تكذب كثيرًا، أعاني من كثرة الكذب عند ابنتي الصغيرة، هي تبلغ من العمر 8 سنوات، أنا أبذل جهدي دائمًا حتى أعطيها الأمان وأتحاور معها، ومع ذلك فهي تكذب كثيرًا، مثال على ذلك: عندما أدعوها لأداء الصلاة تتحجج بأنها استيقظت قبلي وصلت، مع أنني أحيانًا أشاهدها وقد استيقظت للتو من النوم، فكيف صلت؟!
إضافة إلى ذلك، فهي تنفر مني كثيرًا، فلم تعد تطلب مني أن أحكي لها قصصًا قبل النوم كما هي عادتها، كنت كثيرًا ما أحكي لها قصص السيرة النبوية وقصص الصالحين، وعندما أحاول أن أقترب منها وأفهم سبب ذلك تغيّر الموضوع إلى موضوع آخر، فما الحل معها؟ ساعدوني.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
السر ان العلاقة بينكما ليست علاقة صداقة بل علاقة مواعظ ، يجب ان تبدأي في صداقة ابنتك فسنوات التربية ال ١٢ الاولى ستنتهي قريباً و تبدأ سنوات الصحبه ، صاحبيها و تحدثي معها بمواضيع مناسبة لعمرها و وجهي النصائح و التربية الدينية بطرق غير مباشرة ، و الاهم ان تتقبلي انها بشر تخطئ احياناً و تصيب احياناً ، ليست المشكلة ان لا تخطئ بل ان تستمر على الخطأ ، في فطرتنا نحن بشر نخطئ ثم نتوب ، لا تركزي على اخطائها كثيراً فهي ما زالت تتعلم.
قد يكون كذب طفلتك في هذا العمر أمرًا طبيعيًا نسبيًا، فكثير من الأطفال في سن الثامنة يجربون الكذب أحيانًا لتجنب اللوم أو العقاب أو لأنهم يشعرون بالضغط، ربما تخاف ابنتك من ردة فعلك عندما لا تصلي أو عندما تخطئ، لذلك تحاول أن تقول ما تعتقد أنه سيرضيك، الحل هنا هو تقليل اللوم والعقاب، والتأكيد لها أن الصدق أهم من الكمال، وأنك تتقبلين اعترافها بالخطأ دون توبيخ قاس، مع تعزيز الصدق عندما تقوله حتى لو أخطأت.