مفاجأة حول تراجع شعبية ميلانيا ترامب لأدنى مستوياتها بين السيدات الأول بالعصر الحديث
كشف استطلاع رأي حديث عن انخفاض ملحوظ في شعبية ميلانيا ترامب، حيث سجلت أدنى المستويات مقارنة بالسيدات الأول في العصر الحديث. ويرى محللون أن هذه النتائج لا تعكس شخصية ميلانيا فحسب، بل هي أيضًا انعكاس مباشر للصورة الذهنية المرتبطة بإدارة زوجها المثيرة للجدل.

شعبية ميلانيا ترامب
وأجرى الاستطلاع مؤسسة يوغوف وشمل 2255 شخصًا في مسحين منفصلين خلال الفترة من 2 إلى 5 فبراير، حيث أظهرت النتائج أن ميلانيا ترامب سجلت صافي تقييم سلبي بلغ 16 نقطة تحت الصفر. هذا وضعها في المرتبة الثانية بين أقل 11 سيدة أول شعبية، بعد هيلاري كلينتون التي سجلت أدنى تقييم بصافي 17 نقطة تحت الصفر، فيما سجلت جيل بايدن 9 نقاط تحت الصفر.
ورغم الصورة السلبية المشتركة بين النساء الثلاث اللواتي شغلن منصب السيدة الأولى ومنهن ميلانيا ترامب، أشار الاستطلاع إلى تحسن طفيف في صورة ميلانيا مقارنة بعام 2023، حيث كانت نسبة التقييمات السلبية أعلى. كما أظهرت النتائج أن 36% من المشاركين وصفوا ميلانيا بأنها “ضعيفة”، واعتبر 10% أنها “أقل من المتوسط”، ما ساهم في تراجع ترتيبها مقارنة بشخصيات تاريخية بارزة.

أسباب تراجع ميلانيا ترامب
ويشير محللون إلى أن تقييم السيدة الأولى غالبًا ما يرتبط بصورة الرئيس وفترة حكمه، رغم أن دورها في الولايات المتحدة يظل إلى حد كبير بروتوكوليًا. ويأتي هذا التقييم في وقت شهدت فيه ميلانيا ترامب حضورًا إعلاميًا متزايدًا، خصوصًا بعد عرض فيلم وثائقي تناول الفترة التي سبقت محاولة إعادة انتخاب ترامب.
على النقيض، تصدرت جاكلين كينيدي قائمة السيدات الأول الأكثر شعبية بصافي تقييم إيجابي بلغ 56 نقطة، تلتها روزالين كارتر بـ32 نقطة، ثم نانسي ريغان بـ25 نقطة، ما يعكس استمرار حضورهن القوي في الذاكرة الأمريكية.
