الثلاثاء 17 فبراير 2026
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

فتاة تسأل: أعيش في أوروبا وفرص الزواج محدودة.. كيف أتصرف؟

هير نيوز

روت فتاة مشكلتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.

وقالت الفتاة في شكواها: "أعيش في أوروبا وفرص الزواج محدودة كيف أتصرف؟ أنا فتاة أبلغ من العمر 28 عامًا ولم أتزوج بعد، وأشعر بقلق شديد، أصبحت أفكر دائمًا في سبب عدم زواجي حتى الآن، أعيش في دولة أوروبية وفي منطقة صغيرة لا يوجد فيها الكثير من الشباب، وأخشى أن يمضي عمري وأنا على هذه الحال".

وأضافت: "أعلم أن الزواج قسمة ونصيب، ولكن هذا التفكير يلازمني دائمًا بأنني قد كبرت في السن ولن يتقدّم أحد لخطبتي، وأرغب في إيجاد حل لكيفية التوقف عن التفكير في هذا الأمر والتخلص من القلق المصاحب له".

وجاءت الردود عليها كالتالي..

ليش اتفكرين و تقلقين و تبحثين عن حل و ربك موجود ادعيه و اتوكلي عليه و اصبري و احتسبي و خيره فيما اختاره الله .

انتقلي لمكان فيه ناس عرب من ملتك وانشالله ماتكوني من النادميين

ما تمرين به مفهوم جدا، وقلقك لا يعني ضعف ايمان ولا قلة رضا، بل يعني انك انسانة تفكر في مستقبلها وتخشى الوحدة، وهذا شعور تشترك فيه كثير من الفتيات حتى لو لم يتكلمن عنه صراحة.اولا اطمئني نفسك بحقيقة مهمة وهي ان سن الثامنة والعشرين ليس متأخرا عن الزواج، لا شرعا ولا واقعا، لكن الضغط النفسي والاجتماعي يجعل العمر يبدو اكبر مما هو عليه. الخوف لا يأتي من السن نفسه، بل من المقارنة ومن الفراغ ومن تكرار السؤال في داخلك دون جواب. حين يسيطر هذا التفكير يتحول الزواج من رغبة طبيعية الى هاجس مؤلم، وهذا ما يستنزفك نفسيا.عيشك في منطقة صغيرة وفرص التعارف المحدودة واقع لا يمكن انكاره، لكن التعامل معه لا يكون بالقلق بل بتوسيع الدائرة بوعي. ليس بالضرورة ان يأتيك الزواج من محيطك الضيق فقط. يمكن ان يكون عبر معارف موثوقين، عائلة، صديقات، جالية مسلمة، او حتى انتقال مدروس مستقبلا ان توفرت ظروف افضل. المهم ان لا تجلسي في انتظار سلبي ولا في قلق دائم، بل في سعي هادئ دون لهاث.في الوقت نفسه، من الضروري ان تفصلي بين قيمتك كإنسانة وبين وضعك الاجتماعي. عدم الزواج حتى الآن لا يعني ان بك نقصا، ولا يعني انك غير مرغوبة، ولا يعني ان مستقبلك مغلق. كثير من الزيجات تتأخر لحكمة لا نفهمها الا لاحقا، وكثير ممن تزوجوا مبكرا يتمنون لو صبروا اكثر. لا تجعلي فكرة واحدة تختصر حياتك كلها.للتخفيف من التفكير القهري، حاولي ان تضعي لنفسك نظاما يوميا يشغلك ذهنيا ووجدانيا. اهتمي بنفسك، بصحتك، بتطويرك الشخصي، بعملك او دراستك، بعلاقاتك الانسانية. كلما امتلأت حياتك بالمعنى، قل الفراغ الذي يتسلل منه القلق. كذلك احرصي على الدعاء دون تعلق مؤلم بالنتيجة، واعملي بالاسباب دون مراقبة الزمن كل يوم.تذكري ايضا ان الزواج ليس فقط ان يأتي شخص، بل ان يأتي الشخص المناسب. اسوأ ما قد يحدث ليس ان يتأخر الزواج، بل ان يحدث مع شخص خاطئ بدافع الخوف من العمر. الطمأنينة التي تأتي من زواج متزن لا تعوضها سرعة ولا يحققها القلق.اخيرا، كوني لطيفة مع نفسك. لا تجلديها كل ليلة بسؤال لماذا لم يحدث بعد. قولي لنفسك انا اسعى بما اقدر عليه، والباقي عند الله. عيشي يومك، وخططي لمستقبلك، ولا تجعلي الخوف من الغد يسرق منك سلام اليوم. الزواج رزق، لكنه ليس الرزق الوحيد، وانت لست معلقة بموعد، بل انسانة كاملة في كل مراحل حياتها.

أخرجي وتعرفي على الناس، بهذه الطريقة تأتي الزيجات، كيف ستأتي وانت جالسة في المنزل، الزواج قسمة ونصيب ولكن في النهاية يجب أن نتحرك ونفعل ما علينا، من أجل أن يرانا الناس ويعرفوا بوجودنا من الأصل

لا تستسلمي او تغلقي الباب في وجهك ، اذا خذلك حظك فالمعارف فجدي خطابة او اي حيلة من الحيل المتبعه لايجاد احد في المتعارف عليه

تم نسخ الرابط