شاب يسأل: كيف أتعافى من الاكتئاب وضعف الإيمان؟
روى شاب مشكلته عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبا بحل للمشكلة حتى تستقر حياته.
وقال الشاب في شكواه: "السلام عليكم، كيف أتعافى من الاكتئاب وضعف الإيمان؟ عمري 18 سنة، وأعاني من مشكلة، بعدما كنت أخاف الله وأصلي في صغري، أصبحت لا أصلي ولا أخاف الله، وأنا آسف لهذا الكلام، صلاتي قليلة جدًا ونادرة، وهذا بسبب أنني أعاني من اكتئاب حاد جعلني أسيرًا للعادة السرية، لكن ليس بكثرة".
وأضاف: "سبب الاكتئاب هو أنني لست على قدرٍ عالٍ من الجمال، وأرى كل الأولاد والبنات يعيشون الحب، وأنا لا أعيشه، فإذا شعرت به لا أستطيع فعل شيء، لأن من أحبها لن تكون نصيبي يومًا، نظرًا لما أنا عليه من طول قصير ووجه عادي لا ينفّر، لكنه لا يجذب أحدًا".
وتابع: "أرجوكم، كيف أتخلص من هذا الشعور؟ علمًا أنني على وشك الدخول في القمار، آسف مرة أخرى على هذا الكلام، وأيضًا أخاف لو تزوجت يومًا، لا أعلم، ربما بقدر الله تكون زوجتي قد كانت لديها علاقة حب في المراهقة، وهذا يتعبني جدًا التفكير فيه".
وواصل: "أرجوكم حلّوا ما أنا فيه، علمًا أنني تعرضت لكثير من الأقوال والأفعال التي تسببت في الاكتئاب، ولا أحد يحكم علي، وأيضًا أتوب إلى الله مدة ولا أمارس العادة أكثر من 15 يومًا، ثم أعود حين أحزن، وأترك كل شيء، وأسيء لوالديّ كأنهم السبب، وأترك ربي كأنه السبب، أعطوني حلًا، والله لم أجد حلًا نفع معي".
وجاءت الردود عليه كالتالي..
تناول النعناع الساخن على الريق.
يجب ان تستمع الى القران بكثرة و اكثر من الذكر سبحان الله الحمدلله الله اكبر.
ما تشعر به طبيعي تماما وكل ما تمر به سببه الظروف والناس من حولك ولست مطالبا بتغيير اي شيء الان فقط امنح نفسك الوقت وتوقف عن جلد ذاتك فالحياة ستتحسن وحدها عندما تكبر وتدخل مرحلة جديدة.
يااخي لابأس عليك يكفي هذا الشعور الطييب بالندم انك ذو بذرة طيبة وانت النفس اللوامه التي اقسم الله بها اكثر الاستغفار وقول لا اله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ١٠٠ مرة وستنجو بإذن الله.