«تاتو» يختتم عرضه على «شوفها»… بحلقات مدتها 3 دقائق تمزج عالم التاتو بالجرائم
اختتم مسلسل «تاتو» عرض حلقاته عبر منصة «شوفها»، بعد أن قدّم تجربة درامية مختلفة اعتمدت على الإثارة والتشويق، ونجح في المزج بين عالم التاتو الغامض وملفات الجرائم الإلكترونية، ضمن حبكة مشحونة بالغموض والتحقيقات المتصاعدة.

أولى حلقات تاتو
منذ حلقاته الأولى، لفت العمل الأنظار بفضل فكرته غير التقليدية وإيقاعه السريع، الذي حافظ على توتر الأحداث حتى اللحظات الأخيرة، مقدّمًا نموذجًا لدراما رقمية تواكب تحولات العصر.
كما تدور أحداث المسلسل حول شخصية آدم الشرقاوي، التي يجسدها الفنان مروان يونس، وهو رسام تاتو حقق نجاحًا لافتًا في الولايات المتحدة قبل أن يقرر العودة إلى مصر، حاملاً معه خبرات مهنية وتجارب إنسانية معقّدة.
غير أن عودته لا تمر بهدوء، إذ يجد نفسه متورطًا في سلسلة من الأحداث الغامضة المرتبطة بجرائم إلكترونية تهدد عالم المال والشهرة، ليصبح فجأة في قلب مطاردة غير متوقعة.
شراكة صحفية تكشف المستور
عند وصوله إلى مصر، يلتقي آدم بالصحفية فريدة الألفي، التي تؤدي دورها الفنانة ميرنا عبدالوارث، وهي شخصية طموحة لا تتردد في المخاطرة بحثًا عن الحقيقة.
هذا اللقاء يشكّل نقطة انطلاق لشراكة غير تقليدية، حيث يتعاون الثنائي لكشف هوية «هاكر المشاهير»، الذي يستهدف رجال الأعمال والشخصيات العامة، مستخدمًا أساليب ابتزاز ذكية ومعقّدة.
ومع تطور الأحداث، تتداخل خطوط التحقيق بين العمل الصحفي والخبرة الفنية في عالم التاتو، لتتشكل حبكة تجمع بين الواقع الرقمي والعالم السفلي للجريمة.

تصاعد الشكوك حتى النهاية
مع توالي الحلقات، تتسع دائرة الشك بشكل لافت، وتتشابك الخيوط، ليطرح المسلسل سؤالًا محوريًا ظل حاضرًا حتى النهاية:
من يقف خلف هذه الجرائم الإلكترونية؟ وهل يمكن أن يكون الهاكر أقرب مما يتوقع الجميع؟
هذا الغموض المستمر شكّل أحد أبرز عناصر التشويق، وأبقى المشاهد في حالة ترقّب دائم.
شارك في بطولة المسلسل إلى جانب مروان يونس وميرنا عبدالوارث كل من طارق النهري وبسمة ياسر، في أدوار داعمة أضافت عمقًا دراميًا للأحداث، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، من بينهم منير مكرم، فاتن واصل، ومحمد طاهر، ما أسهم في تنويع الشخصيات وإثراء الخط الدرامي.
ويُعد «تاتو» إضافة لافتة إلى قائمة الأعمال الدرامية التي تناقش قضايا الجرائم الإلكترونية وتأثيرها على المجتمع، مقدّمًا طرحًا عصريًا يواكب التحولات الرقمية، ويؤكد الحضور المتنامي للدراما التشويقية على المنصات الرقمية.