الثلاثاء 03 فبراير 2026
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

من هو عمر كوشا محرف أغنية «يا نبي سلام عليك»؟.. واقعة أشعلت غضبًا

عمر كوشا
عمر كوشا

أثار اسم عمر كوشا، المعروف على مواقع التواصل باسم Omar Kousha، موجة غضب عارمة خلال الأيام الماضية، بعد انتشار مقطع غنائي منسوب إليه يتضمن تحريفًا لأغنية دينية شهيرة، ما اعتبره كثيرون إساءة مباشرة للنبي محمد ﷺ وتطاولًا على المقدسات الإسلامية، وهي الواقعة التي تطورت سريعًا إلى مسار قانوني رسمي.

بلاغات قانونية وتحرك قضائي

في هذا السياق، أعلن المحامي أحمد مهران تقدمه ببلاغ رسمي إلى النائب العام المصري ضد شخص يدعى عمر مسلم، من مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، متهمًا إياه بازدراء الدين الإسلامي، والإساءة للنبي محمد ﷺ، إلى جانب إهانة رموز دينية، بحسب ما ورد في البلاغ.

وأوضح مهران، خلال مداخلة تلفزيونية، أن المتهم سبق أن حصل على منحة دراسية داخل مصر، ثم سافر إلى أوروبا لاستكمال دراسته، قبل أن يعلن – وفق روايته – إلحاده، ويبدأ في إعادة توزيع وتلحين أعمال غنائية تحمل إساءة وتهكمًا على الدين الإسلامي.

اتهامات بتجاوز الإساءة إلى الضغط السياسي

ووفق ما جاء في البلاغ، فإن الأمر لم يقتصر على نشر محتوى مسيء، بل تطور – بحسب وصف مقدم البلاغ – إلى استخدام هذه الأفعال كوسيلة ضغط وتهديد، حيث نُسب إلى المتهم عمر كوشا إعلانه الاستمرار في الإساءة إلى الدين والمقدسات ما لم تتم الاستجابة لمطالب محددة، من بينها الإفراج عن أشخاص يصفهم بـ«سجناء رأي»، والمطالبة بإلغاء بعض النصوص القانونية الخاصة بازدراء الأديان.

واعتبر مهران أن هذا السلوك يمثل تجاوزًا خطيرًا ومحاولة صريحة لابتزاز الدولة المصرية، مطالبًا بفتح تحقيق عاجل، وضبط وإحضار المتهم سواء كان داخل البلاد أو خارجها، وتقديمه للمحاكمة.

موقف الأسرة ومكان الإقامة

وبحسب تقارير صحفية متداولة، فإن عمر كوشا يقيم حاليًا في كندا، ويعمل في مجال العقارات، فيما ترددت أنباء عن تبرؤ أسرته منه في محافظة المنوفية على خلفية هذه الأزمة، دون صدور بيان رسمي من الأسرة حتى الآن.

الواقعة فجّرت حالة من الاستياء الشعبي الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب كثيرون بتطبيق القانون على عمر كوشا، مؤكدين أن حرية التعبير لا تبرر الإساءة للأديان أو الرموز الدينية، فيما شدد آخرون على ضرورة التعامل مع القضية في إطار قانوني يوازن بين حماية المقدسات واحترام سيادة القانون.

بين الغضب المجتمعي، والتحرك القانوني، وتداول واسع للقضية إعلاميًا، يبقى ملف عمر كوشا مفتوحًا على احتمالات قانونية متعددة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، وسط تأكيدات متكررة على أن احترام الأديان والمعتقدات خط أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أي ذريعة.

تم نسخ الرابط