أسما شريف منير تكشف عن أصعب مراحل حياتها.. ابتلاءات قاسية وتساؤلات مؤلمة
صرحت الفنانة أسما شريف منير عن مرحلة إنسانية بالغة القسوة مرّت بها خلال الفترة الماضية عقب ارتدائها الحجاب، وذلك عبر منشور مطوّل شاركته مع متابعيها على حسابها الرسمي في منصة إنستغرام، أرفقته بعدد من الصور الجديدة، وتحدثت فيه بصدق لافت عن أزمات متلاحقة هزّت استقرارها النفسي والروحي.

ماذا قالت أسما شريف منير؟
وأوضحت أسما شريف منير أن تلك المرحلة شهدت تعثرًا واضحًا في الرزق، تزامن مع حالة من الاضطراب الفكري والروحي، مشيرة إلى أنها واجهت أفكارًا قاسية حاولت إقناعها بأن التزامها الديني قد يكون سببًا مباشرًا فيما تمر به من أزمات، مؤكدة أن هذه الهواجس جاءت نتيجة ضغوط نفسية متراكمة ورغبة داخلية في إيجاد تفسير سريع لما يحدث.
وأضافت أن ما زاد من صعوبة التجربة كان شعورها بالخذلان من بعض المقربين، موضحة أن الضغوط لم تكن خارجية فقط، بل جاءت أيضًا من محيط كانت تعتمد عليه نفسيًا وإنسانيًا، الأمر الذي أدخلها في دوامة من التردد والشك، وصل بها إلى مراجعة علاقتها بإيمانها.
وأكدت أسما شريف منير أن العودة الصادقة إلى الله شكّلت نقطة التحول الأهم في رحلتها، حيث أدركت أن الابتلاء ليس عقابًا، بل اختبارًا إلهيًا، مستشهدة بما مرّ به الأنبياء من محن كانت دليل قرب واصطفاء، لا دليل غضب أو بعد.

تحول عميق بحياتها
كما تحدث أسما شريف منير عن تحول عميق في وعيها ونظرتها للناس، مشيرة إلى أن الله منحها قدرة جديدة على رؤية من حولها على حقيقتهم، بعيدًا عن الصور التي كانت ترسمها لهم أو الأعذار التي كانت تتمسك بها خوفًا من فقدانهم. وأوضحت أنها باتت تميز بين من يحبها بصدق، ومن ارتبط وجوده بالمصلحة فقط، وبين من يظهر وقت الشدة مهما كانت التكلفة، ومن يختفي عند أول اختبار حقيقي.
واختتمت أسما منشورها برسالة أمل، شددت فيها على أن الفرج ملازم للعسر مهما طال الألم، مؤكدة أن الدنيا ليست الغاية، بل ساحة اختبار للصبر والإيمان. ودعت كل من يمر بظروف صعبة إلى عدم فقدان الثقة، مشيرة إلى أن الله لا يتخلى عن عباده حتى في لحظات الانكسار، وأن الصبر والتسليم والعودة إليه هي مفاتيح النجاة، مختتمة رسالتها بالحمد والدعاء، وطلب الدعاء من متابعيها.
