زوجة تفكر بالطلاق: أعشق زوجي ولكنه غير قادر على مصاريف المعيشة
كتبت سيدة مشكلتها على إحدى مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" والتي أوضحت من خلالها على تفكيرها الفعلي بطلب الطلاق من زوجها لكونه لا يستطيع تغطية طلباتها وطلبات إبنهم الوحيد.
بحبه بس تعبت
لتؤكد على أنها تحبه وتحترمه خاصة أنه شخص طيب وحنون معها ولا توجد بينهم خلافات، لكنها قد تعبت من الحياة معه حيث أنها تعمل من أجل أن تكون الحياة نوعًا ما جيدة معهم، برغم أنها كانت ترغب بعد الزواج أن تترك العمل وترتاح ولكن الحياة أجبرتاها على الاستمرار.

الفلوس ممكن تتعوض
أوضح لها "ي.ي" بأن المال ممكن تعويضه لكن زوج طيب وحنين مثل زوجك يصعب تعويضه، ونصحها بالتحدث معه قبل اتخاذ اي قرار.
ربنا يكون في عونه
علقت "ف.إ" بأن صاحبة المشكلة بعد الطلاق قد يرزقها الله بأخر معه المال ولكن قد تكون معاملته معها كلها إهانة، وطلبت منها أن تقف بجوار زوجها فالحياة صعبة على زوجها وعلى الجميع.
الأصيلة بتتحمل
أكدت "ب.ر" على أن الزوجة الأصيلة هي التي تتحمل جميع ظروف زوجها، لتستنكر قول الزوجة بأن جميع النساء مرتاحة لتسألها من أخبركِ بذلك؟، وتستكمل بأن الطلاق ليس هو الحل فالجميع في مشقة ولا يوجد من هو مرتاح، لتدعو لها ولزوجها بسعة الرزق.

كفاية أنه زوج متفاهم
رأت "أ.ح" بأنه يكفي أن الزوج متفاهم ومريح نفسيًا وطلبت منها ألا تُدخل الشيطان فيما بينهم كي لا يتسبب ذلك في خراب بيتهم مؤكدة لها بأن هذا هو حال جميع البيوت، كما طلبت منها "إ.ا" بأن تحمد الله لكونه أنعم عليها بنعمة الزوج الصالح وترضى بحياتها بدلًا من أن تزول منها.
إرضي
أوضح "ر.ع" بأن ذروة عطاء الله للعبد ليست السعادة، فالسعادة شعور مؤقت وإنما ذروة عطاء الله للعبد هو الرضى.