أم تخشى من أن يرث ابنها من طليقها النرجسية.. وتسأل كيف تحميه؟
سيدة مُطلقة تسأل كيف تحمي إبنها من أن يكون نرجسي مثل والده وجده، حيث تخشى أن يكون الأمر وراثي، كما أعربت عن خوفها من انتقال الطفل لأبيه حينما يكبر وتذهب حضانته التي هي الأن معها وقتها سيتأثر بهم وتجده نرجسي مثلهم.
جينات موروثة
أوضحت "و.م" أن هذا الأمر جينات موروثة، وطلبت منها أن تربيه على حفظ القرآن وتعاليم الدين وكذلك أحاديث ووصايا الرسول "صلى الله عليه وسلم".

ربيه على الحلال والحرام
كما ترى "ذ.ا" أنه إذا قامت صاحبة المشكلة بتربية إبنها على الحلال والحرام ومعرفه دينه جيدًا فمن المستحيل أن يصبح نرجسي لا يخاف الله يُؤذي ويُشوه سمعة ويكذب ويُنافق.
إزرعي الخير
ونصحتها "ي.ح" بأن تزرع به كل الصفات الجيدة موضحة أن التربية لا علاقة لها بالسلوك، كما أكد "أ.ش" أن النرجسية لها جزء وراثي أي أن هناك استعداد في الجينات وهذا جزء صغير أما الجزء الأكبر فهو التربوي البيئي حيث يتعلم الطفل السلوك عن طريق التقليدوالملاحظة .
توترك هيأذيه
أكدت "ح.م" على أنه لا يوجد أحد يستطيع أن يُجزم لكي هل سيكون إبنك هكذا أم لا، فقط إحرصي أنتِ على تربيته وتعليمه وإجعليه ملتزم في صلاته ودينه، وطلبت منها أن تُهدء من توترها لأن هذا سيؤذي إبنها.

التربية الدينية والأخلاقية
وأوضح "أ.ع" أنه لا يفهم معنى النرجسية حيث أن كل إمرأة تراها بمنظورها وذلك على حد قوله، ليؤكد لا أن التربية الدينية والأخلاقية للطفل تجعل منه فرد صالح في المجتمع، كما تمنى أن تكون هناك فرصة للإصلاح بين الزوج والزوجة حتى لا يُعاني الولد من غياب أب سيعلمه الكثير في حياته.
طبيب نفسي
نصحها "ع.ا" بأن تُتابع مع طبيب نفسي وهو الذي سيقوم بإرشادها على طريقة تنمية مهارات الطفل وتعديل سلوكه وبالتالي ستُجنبي طفلك تلك الصفة المؤذية.
