بقلم مصطفى بن خالد : مصر التي صنعت للثورة درعها… واليمنيون الذين حملوا رايتها
لم تكن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962 وليدة ليلةٍ واحدة، ولا واقعةً عسكريةً بدأت حين تحركت الدبابات في صنعاء وانتهت بإعلان الجمهورية من إذاعتها. كانت ذروة مسار يمني طويل من الاعتراض على الحكم الإمامي، ومحاولات الإصلاح والتغيير التي سبقتها ولم تبلغ غايتها. وفي تلك الليلة، حسم ضباطٌ يمنيون قرارهم،