الفكرة أولًا… كيف كسر إعلان هيثم شاكر النمطية في إعلانات رمضان؟
في كل موسم رمضاني، تتسابق الشركات الكبرى على النجوم مثل هيثم شاكر وذلك لحجز مواقع الصدارة في خريطة الإعلانات، مستندة إلى نجوم الصف الأول وميزانيات ضخمة تُنفق على التصوير، والديكورات، والأغاني المصنوعة بعناية مفرطة. وتجلس فرق الإبداع لساعات طويلة تبحث عن الثيمة السنوية: هل تكون «العيلة»؟ أم «الفرحة»؟ أم «اللمة»؟ أم استدعاء «الذكريات» التي اعتاد عليها الجمهور عامًا بعد عام.