حكم ترك صيام يوم عرفة بسبب عذر العمل الشاق.. «الإفتاء» تُجيب

أرسل سائل إلى دار الإفتاء المصرية للاستفسار عن حكم ترك صيام يوم عرفة، وقال: "أعمل بالزراعة، وعملي شاقٌّ، وفي منطقة نائية، وأصلي الفرائض وأصوم رمضان، ولكن لا أستطيع أن أصوم بعض النوافل؛ مثل: يوم عرفة وعاشوراء وغير ذلك من النوافل، فهل عليَّ إثم؟".
حكم ترك صيام يوم عرفة
ويجيب عن ذلك السؤال، فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة محمد، مفتي الجمهورية السابق، والذي قال إن الأيام التي ذكرها السائل هي أيام الصيام النفل، وحكمه: الاستحباب لا الوجوب، أي: أنَّ صيامَهُ يزيد من ثواب العبد، لكنَّ تركه ليس فيه إثم، خاصة والحال كما ذكر السائل.
اقرأ أيضًا..
هل يجوز للمرأة الحائض الخروج لصلاة عيد الأضحى؟.. الإفتاء تُجيب
صيام النبي
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يصوم التسع الأُوَل من ذي الحجة؛ فروى أبو داود وغيره عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ، وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَوَّلَ اثْنَيْنِ مِنَ الشَّهْرِ، وَالْخَمِيسَ".
وروى النسائي عَنْ حَفْصَةَ رضي الله عنها قَالَتْ:
"أَرْبَعٌ لَمْ يَكُنْ يَدَعُهُنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم:
صِيَامَ عَاشُورَاءَ، وَالْعَشْرَ، وَثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ،
وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ".