حكم قول «كل عام وأنتم بخير» وهل يعتبر تشبها بالكفار؟.. «الإفتاء» تُجيب

مع بداية شهر رمضان المعظم، يتبادل الناس التهاني فيما بينهم احتفالا وفرحة بالشهر الكريم، ومن أشهر الجمل التي تقال للتهنئة مقولة "كل عام وأنتم بخير"، ولكن البعض يدعي أن تلك المقولة ليست مشروعة وأنها تحية الكفار، وأنها تسربت إلينا في غفلة منا كما يقولون، ولا يجوز إلا قول "تقبل الله طاعتكم"، فما حكم الشرع في قول "كل عام وأنتم بخير" للتهنئة في الأعياد والمواسم الدينية، ومن بينها شهر رمضان الكريم.
حكم قول كل عام وأنتم بخير
وتعرض «هير نيوز» الإجابة، من خلال فتاوى دار الإفتاء المصرية، وفتوى الأستاذ الدكتور شوقي إبراهيم علام، مفتي الجمهورية، والذي يقول: يستحب للمسلم تهنئة أخيه في كل ما يصيبه من الخير، سواء أكان ذلك في الأعياد أم كان في المناسبات الخاصة، ويجوز له ذلك بكل لفظ يحمل معنى الأماني الطيبة والدعوات الصالحة مما اعتاد عليه الناس بينهم، ومن ذلك قولهم: "عيدكم مبارك"، أو "كل عام وأنتم بخير"، بل يستحب التهنئة بهما؛ لما فيهما من الدعاء بالخير، والتبشير به، وأما نفي جواز ذلك أو القول ببدعيته لمشابهته لقول الكفار: فهو كلام باطل؛ إذ المنهي عنه في مشابهة الكفار هو مشابهتهم في عقائدهم الكفرية أو عاداتهم التي ورد النهي عنها في شرعنا، أما ما لم يرد عنه نهي في شرعنا من عاداتهم أو أقوالهم الحسنة فلا يشمله النهي عن التشبه بهم، بل هو مما يندب فعله.
كل عام وأنتم بخير في المواسم والأعياد
تفضيل شهر رمضان
أحوال التهنئة في السنة النبوية
أوقات التهنئة
يستحب للمسلم تهنئة أخيه