«الشبكة والقايمة» من حق المرأة أم الرجل عند الخلع؟.. «الإفتاء» تُجيب

ينشب دائمًا الخلاف بين الزوج والزوجة، حول حكم الشبكة وقائمة المنقولات عند الطلاق خلعا، فهل يعدان من ضمن المهر الواجب رده مع الخلع، وما حقوق الزوجة المالية الشرعية التي تتنازل عنها عند طلبها الخلع، وهل تدخل الشبكة و"القايمة" ضمن الصداق والمهر الذي يتم رده؟ وتجيب عن تلك الأسئلة أمانة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، والتي تعرض «هير نيوز» فتواها بالتفصيل خلال السطور التالية..
حكم الشبكة وقائمة المنقولات عند الخلع
وتقول أمانة الفتوى بدار الإفتاء المصرية: جرى العمل في الديار المصرية إفتاءً وقضاءً، أن الواجب على المرأة المختلعة ردُّ كلِّ ما يثبت أنه مهرٌ أو جزءٌ منه، والحكم في ذلك مرده إلى القاضي؛ فكل ما يثبت كونه مهرًا أو جزءًا منه يحكم بردِّه إلى الزوج، وإلَّا كان حقًّا خالصًا للزوجة.
وما جرى عليه الفتوى، وهو المعمول به في القضاء المصري، أن على المرأة المختلِعة مِن زوجها أن تَرُدَّ له مَهرَها الذي أَمهرها إياه، وأن تتنازل عن حقوقها الشرعية المالية عند الحكم لها بالخلع؛ اختيارًا مِن آراء بعض أهل العلم فيما يخصُّ هذه المسألة؛ وذلك تقليلًا للأعباء المالية والتكاليف الواقعة على الزوج بسبب هذا الانفصال الواقع عن غير اختياره.
حقوقُ الزوجةِ الماليةُ الشرعيةُ
أحكام الخلع
حكم قائمة المنقولات