في عيد الأم.. لماذا يزيد حق الأمهات على الآباء في البر؟.. «الإفتاء» تجيب

مع احتفالنا اليوم بعيد الأم، والذي يوافق 21 مارس من كل عام، حث الإسلام على بر الوالدين والإحسان إليهما، وتعددت الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة التي تدعو لبر الوالدين والإحسان إليهما، وقال جميع الفقهاء إن بر الوالدين فرض عين على كل مسلم ومسلمة، ولكن هل جعل الإسلام بر الأم والشفقة عليها مقدَّم على بر الأب، وهل حق الأم في ذلك يزيد عن حق الأب؟ ذلك ما تعرض «هير نيوز» الإجابة عليه اليوم من خلال فتاوى دار الإفتاء المصرية، وفتوى الأستاذ الدكتور شوقي إبراهيم علام، مفتي الجمهورية.
سبب تقديم الأم على الأب في البر
ويقول الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن الفقهاء اتفقوا على أن بر الوالدين كليهما فرض عين، وذهب الجمهور منهم إلى أن للأم ثلاثة أضعاف ما للأب من البر، وذلك لما تنفرد به عن الأب من مشقة الحمل، وصعوبة الوضع، والرضاع، والتربية.
ويواصل "علام": أوجب اللهُ تعالى ورسولُهُ صلى الله عليه وآله وسلم بِرَّ الوالدين والإحسان إليهما في مواضع كثيرة؛ منها قوله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ۞ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ [الإسراء: 23-24].
فقهاء المالكية: الأم والأب متساويان في البر
حديث أمك ثم أمك