اضطراب الحيض والدورة الشهرية بسبب العلاج وحُكم الصيام والصلاة؟.. «الإفتاء» تُجيب

تعاني بعض السيدات المصابات بمرض السرطان ويخضعن للعلاج الكيماوي، من خلل في الدورة الشهرية كأحد الأعراض الجانبية له، ففي بعض الأوقات تأتي الدورة الشهرية مبكرًا عدة أيام عن عادة صاحبتها، وأحيانًا تتأخر عنها بضعة أيام، هذا فيما يخص موعد الحيض، أما فيما يتعلق بفترة الحيض: فإنها أحيانا تزيد وأحيانا تنقص، فكيف للمرأة المسلمة أن تصلي وتصوم في ظل هذه التغييرات؟
حكم الدورة الشهرية المبكرة
ويُجيب عن تلك الأسئلة الأستاذ الدكتور شوقي إبراهيم علام، مفتي الجمهورية، والذي يقول في فتواه: إذا رأت المرأة الدم قبل مرور خمسة عشر يومًا على طهرها من حيضتها الماضية فإنه لا يكون دم حيض، أما إذا رأته وكان قد مرَّ على طهرها خمسة عشر يومًا أو أكثر فإن هذا دم حيض، سواء كانت مدة هذا الحيض هي مدتها المعتادة أم أكثر أم أقل، بشرط ألا تزيد على خمسة عشر يومًا، وما دام أنه قد علمت أنه دم حيض فإنه يجب عليها أن تترك الصلاة والصيام ما دام أن هذه المدة لم تزد على خمسة عشر يومًا، فإذا زادت فإنها تتطهر بعد مرور الخمسة عشر يومًا ويحل لها كل ما حرم عليها بسبب الحيض؛ حيث إنها تكون مستحاضة وليست حائضة.
معنى الحيض والدورة الشهرية
ويتابع الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية: الحيض هو دم جِبِلَّةٍ؛ أي تَقْتَضِيهِ الطباعُ السليمةُ يخرج من أَقْصَى رَحِمِ المرأة بعد بلوغها على سبيل الصحة، من غير سببٍ في أوقاتٍ معلومةٍ. ينظر: "مغني المحتاج" للخطيب الشربيني (1/ 277، ط. دار الكتب العلمية).
تأخر الدورة الشهرية
زيادة مدة الدورة الشهرية ونقصانها