الأمهات تسأل عن الحكم الشرعي لممارسة الألعاب الإلكترونية.. «الإفتاء» تُجيب

انتشرت الألعاب الإلكترونية بشكل كبير، ويمارسها الكبار والصغار، ويصل البعض في التعلق بها إلى درجة الإدمان، ويلجأ إليها الأطفال لقضاء أوقات فراغهم، وهو ما يقلق الأهل والأمهات على أبنائهم من التأثيرات السلبية لتلك الألعاب، وتتساءل الكثير من الأمهات عن الحكم الشرعي لممارسة الألعاب الإلكترونية، وهو ما تعرضه «هير نيوز» من خلال فتوى الأستاذ الدكتور شوقي إبراهيم علام، مفتي الجمهورية.
ممارسة الألعاب الإلكترونية
ويقول الدكتور شوقي إبراهيم علام، مفتي الجمهورية، إنه يجوز ممارسة الألعاب الإلكترونية إذا كانت تعود على الإنسان بالنفع، وتساعده في تنمية الملكات وتوسعة القدرات الذهنية، وكانت خالية من أيِّ محظور شرعي وأخلاقي، ولا تعود بالسلب على الإنسان نفسيًّا أو أخلاقيًّا، ولا تأخذ وقته كاملًا، وكذا بشرط ألا تكون محظورة قانونًا في البلاد، وبالنسبة للأطفال يجب أن تكون هذه الألعاب مناسبة للمرحلة العمرية للطفل، وأن تكون هذه الألعاب تحت إشراف الوالدين.
نفسية الطفل
وأضافت الدكتور شوقي إبراهيم علام، مفتي الجمهورية، أنه من المعلوم أنَّ نفسية الطفل مفطورة على الميل إلى اللعب والمرح، والشرع الشريف أجاز اللعب الذي فيه فائدة تربوية تعود بالنفع على الطفل؛ ليقوم بدورٍ إيجابي في خدمة دينه ومجتمعه؛ فعن ابن عمر رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «عَلِّمُوا أَبنَاءَكُمُ السِّبَاحَةَ وَالرَّميَ، وَالمَرأَةَ المِغزَلَ» رواه البيهقي في "شعب الإيمان".
ترك الولد للعب النافع