رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

عمر هاشم: النساء خُلقن من اللسان.. ويؤكد: يجوز للمرأة اقتسام ثروة الزوج بشرط

امرأة مسلمة تدعي
امرأة مسلمة تدعي



أيد الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، فتوى الأزهر الشريف، والتي أكدت أنه يجوز للمرأة أن تقتسم جزءًا من ثروة زوجها بعد وفاتها لها؛ بشرط أن تكون شاركت في تكوين هذه الثروة.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج "أحلى الكلام" المذاع على فضائية "الشمس"، أن الشخص الغريب يجوز له اقتسام ثروة آخر في حال أنه شارك في تكوينها، فما بالنا بالزوجة، التي تعتبر رفيقة الكفاح لتكوين هذه الثروة.

وأوضح أنه لا مانع من تولي المرأة أي مناصب في الدولة طالما أنها ملتزمة بتعاليم الإسلام وتكون في حيطة، لافتًا إلى أن الإسلام كرّم المرأة وحرص على التوصية بها؛ حفاظًا على بيت الزوجية.

وأشار إلى أن حديث الرسول صلي الله عليه وسلم "استوصوا بالنساء خيرًا، فإنهن خلقن من ضلع أعوج"، لافتًا إلى أن الضلع الأعوج هنا هو اللسان، فقد يلفظ بأحاديث أو كلام يغضب الآخرين، ولا يجب على الرجل التسرع في رد الفعل، فالإسلام يخشى على المرأة بسبب خلاف بينها وبين زوجها أن يطلقها فيتصدع بيت الزوجية.


وتابع، أن التوصية هنا للحفاظ على الأسرة، مشيرًا إلى أن الرسول صلي الله عليه وسلم شبّه النساء بالقوارير، وكان يخاف عليهن من السقوط من على الهودج كما ورد في الحديث الصحيح.

أوضح أن الإسلام  يدعو إلى حسن معاملة النساء، وأن تتسم  معاملة الرجال للنساء بالصبر والمعروف؛ حتى تدوم السعادة بين أفراد الأسرة. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِي جَارَهُ ، وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ، فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلاَهُ ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا".

وتابع، أنه لتأكيد أهمية المعاملة الحسنة، وعناية رسول الله صلي الله عليه وسلم بذلك، كان آخر ما أوصى به النبي "وما ملكت أيمانكم"؛ حيث  كَانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ: "الصَّلَاةَ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، حَتَّى جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُغَرْغِرُ بِهَا فِي صَدْرِهِ، وَمَا كَادَ يُفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ".

واستطرد قائلًا: إن النبي صلي الله عليه وسلم كان يحث على حسن معاملة النساء، وفي قوله صلى الله عليه وسلم: "استوصوا بالنساء" إشارة  إلى أن إصلاح النساء يكون بالرفق والحكمة، فلا يبالغ ولا يسكت على الاعوجاج وترك الإصلاح، فالإسلام حض على استحباب حسن المعاشرة  والصبر في معاملة النساء، والكشف عن الحكمة من النصيحة عند تقديمها، وأن يحسن الزوج إلى زوجته، وتحمل الزوجة.


تم نسخ الرابط