رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

محمد مشيش يكشف كواليس الرهان على محمد شاكر في «طريقي».. ما علاقة شيرين؟

المنتج محمد مشيش
المنتج محمد مشيش في مهرجان الجونة

كشف المنتج محمد مشيش عن كواليس اختياره المخرج محمد شاكر خضير لتولي إخراج مسلسل «طريقي»، الذي قامت ببطولته الفنانة شيرين عبد الوهاب، موضحًا أن قراره لم يكن وليد المصادفة، وإنما جاء بعدما لفتت انتباهه قدرة المخرج على صناعة مشاهد مؤثرة باستخدام إمكانات محدودة، وهو ما أقنعه بمنحه فرصته الأولى في إخراج الدراما التلفزيونية.

وجاءت تصريحات مشيش خلال جلسة نقاشية تناولت صناعة الدراما التلفزيونية، أُقيمت على هامش الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، وأدارتها الفنانة ريهام عبد الغفور، حيث استعاد تفاصيل تعاونه مع خضير، وكشف عن الأسباب الفنية والشخصية التي دفعته إلى المراهنة عليه في مشروع يحمل تحديات متعددة.

من مشاهد بإمكانات محدودة إلى فرصة إخراج «طريقي»

أوضح محمد مشيش أن إعجابه بموهبة محمد شاكر خضير بدأ من خلال مشاهد وأعمال سابقة تابعها للمخرج، إذ لاحظ قدرته على توظيف أدواته الفنية لصناعة لحظات درامية مؤثرة، رغم محدودية الإمكانات المتاحة أمامه.

وبحسب المنتج، فإن هذه القدرة كانت مؤشرًا على امتلاك خضير رؤية إخراجية تستحق فرصة أكبر، وهو ما دفعه إلى التفكير في إسناد مسلسل «طريقي» إليه، ومنحه مساحة أوسع لإظهار إمكاناته الفنية.

ولم يتوقف الأمر عند الانطباع الفني وحده، إذ أشار مشيش إلى أن هدوء خضير وطريقته في التفكير خلال لقائهما أسهما أيضًا في حسم قراره، خاصة أن المخرج تعامل مع المشروع باهتمام واضح، وحرص على دراسة تفاصيله والتفكير في طبيعة التجربة قبل خوضها.

وعزز هذا الانطباع ثقة المنتج في قدرة خضير على تحمل مسؤولية العمل، ليصبح «طريقي» محطة مهمة في مسيرته الإخراجية التلفزيونية، وتجربة قائمة على الرهان على موهبة قادرة على تقديم معالجة مختلفة.

شيرين عبد الوهاب وتحديات «طريقي».. مغامرة درامية بحسابات معقدة

وعلى جانب آخر، تحدث محمد مشيش عن التحديات التي صاحبت إنتاج مسلسل «طريقي»، معتبرًا أن العمل مثّل مغامرة فنية، خصوصًا أنه شهد خوض شيرين عبد الوهاب تجربة البطولة التلفزيونية في مسلسل يمتد إلى 30 حلقة.

كما شكل النص الذي كتبه تامر حبيب تحديًا إضافيًا، إذ وصفه مشيش بالعمل الثقيل دراميًا، نظرًا إلى تعدد الشخصيات وتشابك المسارات التي تتحرك بينها الأحداث، وهو ما فرض ضرورة التعامل مع تفاصيل الحكاية بحساسية ودقة.

وزادت طبيعة الفترة الزمنية التي تدور خلالها الأحداث، إلى جانب اعتماد المسلسل على الأغاني، من صعوبة التنفيذ، إذ تطلب العمل تحقيق توازن بين العناصر الموسيقية والدرامية، مع الحفاظ على ترابط الشخصيات والخطوط المختلفة.

ومن هنا، جاء اختيار محمد شاكر خضير باعتباره رهانًا على مخرج يمتلك القدرة على إدارة هذه التفاصيل المتشابكة، وتحويل التحديات الإنتاجية والفنية إلى تجربة متماسكة.

وتكشف رواية مشيش عن جانب من القرارات التي تقف خلف صناعة المسلسلات، حيث لا يعتمد اختيار المخرج على اسمه أو خبرته السابقة فقط، بل قد تحسمه أيضًا قدرته على استثمار الإمكانات المتاحة، وفهم طبيعة النص، والتعامل مع خصوصية التجربة التي يخوضها أبطال العمل.

تم نسخ الرابط