رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

كيف تحافظين على صحة عيون طفلك؟.. 6 خطوات لتقليل إجهاد الشاشات

طفلة
طفلة

 

أصبح استخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية جزءًا من حياة الأطفال اليومية، سواء للتعلم أو الترفيه، ما يثير تساؤلات لدى الآباء حول تأثير التعرض المطول للشاشات في صحة النظر. ورغم أن استخدام الشاشات لا يعني بالضرورة حدوث تلف دائم في العين، فإن التركيز المستمر عليها قد يسبب الإجهاد والجفاف والصداع، كما أن قلة قضاء الوقت في الهواء الطلق ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بقصر النظر لدى الأطفال.

وتزامنًا مع اليوم العالمي للبصر، الذي يوافق الخميس الثاني من أكتوبر كل عام، تبرز أهمية تعزيز العادات الصحية التي تساعد على حماية عيون الصغار، وتحقيق التوازن بين استخدام الأجهزة الرقمية والأنشطة اليومية.

أضرار الشاشات على عيون الأطفال وطرق الوقاية

تساعد بعض الخطوات البسيطة على تقليل إجهاد العين وتنظيم استخدام الأجهزة، دون الحاجة إلى حرمان الطفل من الاستفادة من التكنولوجيا.

تحديد وقت استخدام الشاشات وفقًا للعمر

يُفضل تجنب الشاشات للأطفال دون 18 شهرًا، باستثناء مكالمات الفيديو التفاعلية. وبين عمر 18 و24 شهرًا، يمكن تقديم محتوى رقمي مناسب مع مشاركة أحد الوالدين. أما الأطفال من عامين إلى 5 أعوام، فيُنصح بألا يتجاوز وقت الشاشة ساعة يوميًا، مع اختيار محتوى جيد.

وبالنسبة للأطفال الأكبر سنًا، ينبغي وضع قواعد واضحة تضمن عدم تأثير الأجهزة في النوم أو الدراسة أو النشاط البدني والتواصل الاجتماعي.

تطبيق قاعدة 20-20-20

يساعد النظر إلى الشاشة لفترات طويلة مع قلة الرمش على ظهور أعراض مثل جفاف العين والإجهاد البصري. ويمكن تشجيع الطفل على تطبيق قاعدة 20-20-20، من خلال النظر كل 20 دقيقة إلى جسم يبعد نحو 6 أمتار لمدة 20 ثانية، مع أخذ فترات راحة منتظمة.

ضبط المسافة بين العين والشاشة

يُفضل وضع الشاشة على مسافة مريحة، تقارب 45 إلى 60 سنتيمترًا بالنسبة إلى الشاشات المناسبة لهذا الحجم، مع تجنب تقريب الهاتف أو الجهاز اللوحي بشدة من الوجه. كما يُنصح بضبط الإضاءة لتكون مريحة، وتجنب استخدام الأجهزة في الظلام الدامس أو مع وجود انعكاسات مزعجة على الشاشة.

تشجيع اللعب في الهواء الطلق

يمثل النشاط الخارجي جزءًا مهمًا من العادات الداعمة لصحة النظر، إذ تشير الأبحاث إلى أن قضاء وقت أطول في الهواء الطلق قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بقصر النظر لدى الأطفال. ويمكن تشجيع الصغار على المشي واللعب والحركة يوميًا، مع مراعاة الطقس وظروف السلامة.

الانتباه إلى علامات إجهاد العين

قد تظهر بعض المؤشرات التي تستدعي تقليل وقت الشاشة ومراقبة حالة الطفل، مثل فرك العينين باستمرار، أو الشكوى من الصداع بعد استخدام الأجهزة، أو إمالة الرأس لرؤية الأشياء، أو تقريب الكتب والشاشات من الوجه بصورة ملحوظة.

إجراء فحوصات النظر عند الحاجة

إذا اشتكى الطفل من ضبابية الرؤية أو ازدواجها، أو تكررت الأعراض رغم تنظيم استخدام الأجهزة، فمن المهم استشارة طبيب العيون. كما تساعد الفحوصات الدورية المناسبة للعمر على اكتشاف مشكلات النظر مبكرًا والتعامل معها بصورة صحيحة.

عادات يومية تحمي نظر الأطفال

تبدأ العناية بصحة العين من تنظيم وقت الأجهزة، وتوفير إضاءة مناسبة، وتشجيع النوم الجيد والحركة واللعب خارج المنزل. ولا يتعلق الهدف بمنع التكنولوجيا تمامًا، بل باستخدامها باعتدال، مع الانتباه إلى أي تغيرات في الرؤية أو السلوك البصري للطفل.

 

تم نسخ الرابط