تعرضت للاغتصاب وزوجي طلب مني الصمت.. ماذا أفعل؟
روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها الزوجية.
وقالت السيدة في شكواها:
مرحبا.. تعرضت للاغتصاب وزوجي طلب مني الصمت، أنا امرأة متزوجه عمري ٢٦ عاما من ٤ سنوات تقريبا تعرضت للاغتصاب من قريب زوجي والسبب ايضاً كان إهمال واستهتار زوجي واخبرته من وقتها ولكن لم يفعل شيء وطلب مني اتكتم وأنسى الموضوع خشية من الفضائح.
ولكن الآن أراه يصاحب ذاك الرجل وكأنه لم يحدث شيء رغم أن الأمر صعب جدا ولم أقدر على تجاوزه هل أتحدث مع اهلي وهل سوف أستفيد ام سوف اهدم بيتي ويلحق الضرر بطفلتيا.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
والله رأيي تطلقي من هذا الزوج الديوث سواء اخبرتي أهلك أم لا وطلبعا أنا مع فكرة أن تخبري أهلك وايضا ان تتحدثي مع زوجك على الواتس اب او محادثة هاتفيه او كلام عادي وتسجلي له في اي منهم وتطلبي الطلاق وتقدمي الأدلة لتضمني حقوقك وحقوق اطفالك من هذا الزوج الذي لا يصلح لان يكون زوجا او ابا لا احد يطلب منه شيء ولا حتى ردة فعل لكن ان يكون صديق من اغتصبك هذا ديوث وربما كان متفق معه وليس اهمالا منه.
اخبري اهلك وافهمي رايهم ربما هم ايضا يطلبوا منك الصمت فمادام الزوج راض وموافق لماذا يجلبوا لنفسهم وجع الرأس انت تزوجتي وهم لن يتدخلوا مادام لديك زوج وان تدخلوا فلا اعتقد انهم سيفيدوك في شيء لكن حاولي ربما بنسبة ضئيلة يكون هناك رد فعل مناسب وترتاحي.