رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

«مكنتش بفكر في نفسي».. أحمد يخاطر بحياته لإنقاذ طفل سقط من الطابق الثالث

شاب ينقذ طفل من الموت
شاب ينقذ طفل من الموت

في مشهد إنساني يجمع بين الشجاعة وسرعة التصرف، خطف شاب يُدعى أحمد الأنظار، بعدما روى تفاصيل اللحظات التي عاشها أثناء محاولته إنقاذ طفل من السقوط من الطابق الثالث، مؤكدًا أنه لم يفكر في المخاطر التي قد يتعرض لها، وأن كل ما كان يشغله هو إنقاذ حياة الصغير.

وتحدث أحمد عن الواقعة التي وصفها بأنها من أصعب اللحظات التي مر بها، موضحًا أنه تصرف بصورة تلقائية بمجرد رؤيته الطفل يسقط من ارتفاع كبير، دون أن يمنح نفسه فرصة للتفكير في العواقب.

وقال أحمد: «مكنش فارق معايا هو مين، مفيش وقت للتفكير ولا العواقب، دي روح صغيرة بتضيع قدام عيني وكان لازم ألحقها».

«لقيت نفسي بجري عشان ألحقه».. أحمد يروي لحظات الإنقاذ

كشف أحمد أن أصعب لحظة في الواقعة كانت عندما شاهد الطفل يسقط من الطابق الثالث، إذ شعر بالخوف الشديد، لكنه تحرك بسرعة محاولًا الوصول إليه قبل ارتطامه بالأرض.

وأوضح أنه لم يكن يفكر في سلامته الشخصية أو الإصابات التي قد يتعرض لها، وإنما انصب تركيزه بالكامل على إنقاذ الطفل، مشيرًا إلى أن الموقف لم يستغرق سوى ثوانٍ معدودة، لكنها كانت كافية لاتخاذ قرار قد يغير مصير حياة كاملة.

وأضاف أن الطفل أشار إليه قبل سقوطه، مرجحًا أن تكون تلك الإشارة قد ساعدته على الانتباه والتحرك في اللحظة المناسبة.

ووصف أحمد ما حدث بأنه تصرف تلقائي، مؤكدًا أنه لم يتردد في محاولة إنقاذ الصغير، رغم خطورة الموقف.

«ربنا جعلني في المكان والوقت الصح».. رسالة مؤثرة من أحمد

وأعرب أحمد عن امتنانه لتمكنه من إنقاذ الطفل، معتبرًا أن وجوده في المكان والتوقيت المناسبين كان سببًا في إنقاذ حياة الصغير.

وقال: «ربنا سخرني عشان أنقذ الطفل، وربنا يجزي كل خير كل حد بيقف جنب غيره وقت الشدة، ويحفظ الطفل وأهله».

وتحمل كلمات أحمد رسالة إنسانية عن أهمية مساعدة الآخرين وقت الأزمات، إذ أكد أن كل ما كان يهمه في تلك اللحظات هو الوصول إلى الطفل وإنقاذه، دون انتظار مقابل أو التفكير في ردود أفعال الآخرين.

وتسلط الواقعة الضوء على المواقف الاستثنائية التي قد يجد الإنسان نفسه أمامها، عندما يصبح مطالبًا باتخاذ قرار خلال ثوانٍ معدودة، ويكون لتصرفه أثر كبير في حياة شخص آخر.

وبين الخوف والشجاعة، اختار أحمد أن يتحرك لإنقاذ الطفل، لتتحول تلك اللحظات الصعبة إلى قصة إنسانية عنوانها الشهامة وسرعة الاستجابة.

وتبقى كلمات أحمد أكثر ما يلخص الموقف: «الحمد لله إني لحقت الروح دي في أسرع ثواني في حياتي».

تم نسخ الرابط