رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

زوجي يريدني خاضعة له ويطلب مني غسل رجليه

هير نيوز

روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها الزوجية.

وقالت السيدة في شكواها:

مرحبًا،  زوجي يريدني خاضعة له، ويطلب مني غسل رجليه، وأنا امرأة مستقلة وحرة، أنا عمري 28 سنة، أشتغل أستاذة، متزوجة برجل أقل مني اجتماعيًا، يعمل موظفًا في شركة، ولنا بنت واحدة عمرها 6 أشهر، حياتي مع زوجي مثالية جدًا، لا مشاكل بيننا، ويعاملني جيدًا ولا يقصر معي ولا مع بنتي في شيء، وطباعه حسنة جدًا، ليس من النوع الذي يصرخ في البيت ويوبخ لأتفه الأسباب، ومصروف البيت والبنت كله يتكلف به هو، ولا يسمح لي بالمشاركة ماليًا، حتى إنه يعطيني مبلغًا ماليًا ويشتري لي الملابس من حسابه، مشكلتي معه أنه يريد نموذج المرأة التقليدية، التي حتى ربة البيت ربما لا تقبل به، فما بالك بأستاذة؟

قبل فترة عاد من عمله، فصدمني بطلبه، جلس على الأريكة وقال: «انزعي حذائي وجواربي»، صُدمت، كيف يطلب هذا؟ قلت: «هل جننت يا رجل؟ لست خادمة عندك، انزعهما بنفسك»، قال لي: «أنا متعب»، ترددت، لكن نزلت لأنزعهم، وقلت: «آخر مرة»

وكلما عاد من عمله يطلب نفس الطلب، لكن قلت له: «انزعهما بنفسك، لست خادمة»، قال: «ما المشكلة؟ تنزعينهم، أنتِ زوجتي وأنا زوجك، ولا خجل بيننا»، وأيضًا يريد مني أن أقبل يده كل يوم بعد وصوله من العمل، ورفضت، ويطلب أن أغسل رجله بعد عودته من العمل وأدلكها أيضًا

ونحن في الفراش، وآخر الليل، قال لي: «انزلي دلكي رجلي لو سمحتي»، قلت له: «لا»، قلت له: «أنا أستاذة، لي كرامتي ومهنتي ومكانتي، لن أغسل رجلك، ولا أقبل يدك، ولا أدلك رجلك، لا تجعلني خادمة»، قال: «أنا فقط أريدك أن تجعليني أشعر أنك لا تتكبرين علي بعملك، وأنك تتعاملين معي كزوجة لي، ولست أستاذة ذات مكانة اجتماعية»، قال لي: «مكانتك الاجتماعية ومهنتك اتركيها قبل دخول البيت»

حصلت لنا مشاكل كثيرة بسبب هذا الموضوع، وهو يعتبر أنني أتكبر عليه وأراه لا يستحق، وأنا لست هكذا، أنا فقط لا أتقبل أن أجلس عند رجله وأدلكها أو أغسلها أو أقبل يده أو أنزع حذاءه وجواربه، سأحس بذل، وأنا أستاذة، أنا أحبه جدًا، وأفكر أحيانًا أن هذا لن يقلل من قيمتي، هو يشتغل ساعات أكثر مني بكثير، وينفق أكثر مني، ويسمح لي بالعمل رغم تقصيري أحيانًا، تكلمت مع صديقاتي، فقالوا لي: «لا تفعلي هذا، هذا ذل، وسيذلك أكثر»، مع العلم أنني جربت أن أنزع حذاءه وجواربه، فلم يذلني، بل يشكرني ويكون ممتنًا

حرت في ما أفعله، هو يقول إنه لا يريد إذلالي ويحبني، توترت علاقتي معه هذه الأيام، لكنه لا يلجأ إلى الصراخ أو الضرب، بل هو أحيانًا، إن كان في يوم عاد مبكرًا من العمل، عندما أدخل يجلب لي الماء، ويساعدني في إزالة ملابسي، ويعتني بالبنت، ويدلك كتفي، لا أعرف ماذا أفعل، أيضًا لدي مشاكل في تحكمه بي أحيانًا؛ يرفض أن أقص شعري، ويتحكم في علاقاتي مع صديقاتي، ويريدني ألا أخرج إلا بإذنه، وهذا سبب مشاكل بيننا، ويتحكم في لباسي، يريده فضفاضًا، ولا يحب أن ألبس السراويل، المرجو الحل يا موقع حلوها: هل أطيعه في غسل رجله أو تقبيل يده وغيرها مما ذكرت؟ وهل هذا أمر عادي، أم أنه يعتبر إذلالًا؟

وجاءت الردود عليها كالتالي,,

زوجي يريدني خاضعة له ويطلب مني غسل رجليه.  المشكلة  ليست فقط في غسل القدم بحد ذاته، ولا في كونك أستاذة وهو موظفًا. المعيار الأهم هو ، هل هذا تصرف متبادل تختارانه بمحبة، أم خدمة يطالب بها أحد الزوجين لإثبات الخضوع؟من كلامك توجد صورتان مختلفتان فهو يبدو محبًا ومهتمًا بك وبابنتكما ، ويساعدك ويعتني بك، وهذا جانب إيجابي مهم ، ولكنه في  الوقت نفسه، لديه مطالب تتجاوز مسألة القدمين .  يريد منك تقبيل يده، ويطلب منك نزع حذائه وجواربه وغسل قدميه وتدليكهما، ويريد أن تتركي "مكانتك" خارج البيت، ويتدخل في شعرك وصديقاتك وخروجك ولباسك. اجتماع هذه الأمور يجعل الموضوع أقرب إلى رغبة في فرض نموذج معين للعلاقة، وليس مجرد طلب مساعدة بعد يوم عمل متعب. هل غسل رجله يعتبر إذلالًا؟ ليس بالضرورة. قد تفعل الزوجة ذلك برضاها، فهذا يمكن أن يكون تعبيرًا عن المودة ولا ينقص من كرامتها . المسألة تختلف هنا ، فأنت تقولين له  بوضوح أن هذا الفعل يجعلك تشعرين بالإهانة ولا تريديه ، لكنه يصر عليه . اعتقاده أنه على الزوجة  القيام ببعض التصرفات لإثبات أنها زوجة مطيعة أو متواضعة، تجعل المشكلة تذهب في اتجاه  الإكراه وعدم احترام الحدود، لا في غسل القدمين نفسه.  تقبيل اليد أو خلع الحذاء ليسا مقياسًا لقيمة الزوجة أو احترامها لزوجها. قول زوجك " مكانتك الاجتماعية ومهنتك اتركيها قبل دخول البيت "  تحتاج إلى إعادة صياغة بينكما. من الطبيعي أن تختلف أدوار الإنسان داخل العمل عن البيت، لكن هذا لا يعني أن الزوجة تدخل المنزل وتفقد استقلاليتها أو حقها في اتخاذ قرارات تخصها.كونه ينفق على البيت ويهتم بك لا يعني تلقائيًا أن له سلطة على شعرك أو صديقاتك أو خروجك أو ملابسك. هذه مسائل تحتاج إلى اتفاق بين الزوجين، وليس إلى أن يكون أحدهما صاحب الكلمة النهائية في كل شيء. لا تجعلي الموضوع يبدو وكأنه معركة " أنا أستاذة ولن أخدمك " ، لأن هذا قد يجعله يظن أنه رفضًا لمكانته كرجل، حتى لو لم يكن هذا قصدك. في المقابل، لا تفعلي الأشياء التي ترفضينها فقط خوفًا من خسارته أو حتى تثبتي أنك زوجة صالحة. اختاري وقتًا هادئًا وقولي له شيئًا مثل أنا مستعدة أن أعتني بك وأريحك بطرق كثيرة، وأريد منك أيضًا أن تحترم الأشياء التي أرفضها. أريد زواجنا أن يكون فيه حب وخدمة متبادلة، وليس اختبارًا لمن يخضع للآخر أكثر . ليس احترامه لك أو معاملته لك مشروطًا بتنفيذ هذه الطلبات، إذ ينبغي أن تتعاملا مع موضوع السيطرة والحدود في الزواج بجدية، وربما بمساعدة مستشار زواج محايد. لا تجعلي شهادتك أو عملك سببًا لرفض خدمة زوجك، ولا تجعلي كونك زوجة سببًا للتنازل عن كل حدودك. تستطيعين أن تكوني امرأة ناجحة ومستقلة، وفي الوقت نفسه زوجة حنونة تخدم زوجها أحيانًا بمحبة. المهم أن تكون الخدمة اختيارًا متبادلًا وليست إثباتًا للخضوع . اختلاف المستوى الاجتماعي أو المهني قد يكون من أحد الاسباب التي تدفعه لهذا التصرف .  كونك  أستاذة وهو موظفًا لا يجعل أحدكما أعلى قيمة من الآخر داخل الزواج .  ربما زوجك حساسًا تجاه الفرق بينكما ولذلك يطلب منك  أفعالًا يراها دليلًا على أنك لا تتعالي  عليه، مثل خلع حذائه أو تدليك قدميه أو تقبيل يده أي أنه  لا يحتاج أن يثبت رجولته بإخضاعك ، ولا تحتاجين أن تثبتي  احترامك له بالخضوع.

يجب ان تفعلي ذلك محبة منك له ووقتها سيكون عادي انا اوقات اقبل يد زوجي من دون ان يطلب ذلك رغم تقصيره معي في بعض لكن اقبلها عندما اشعر ببعض الامتنان له في شئ فعله فإن شغرتي من داخلك انكِ تريدي فعل هذا فعادي ولا به اي ذل اكيد  ولكن لا يجوز ان يطلب هو منك ان تفعلي هذا   لانه الاجبار على شئ لا تريديه سيجعلك تبغضيه وتبغضي الحياة معه ووقتها الحياة بينكم لا تستقيم بسبب هذا البغض  مهما كان يفعل لأجلك لا يجب ان يطلب منك ذلك بالاحبار  زوجك تفكيره خاطئ !

هذا الأمر ليس إذلال بل هو واجب الزوجة اتجاه زوجها من واجبك الزوج لما يعود للبيت تقبلي يده وتسخني الماء وتنزعي حذاؤه وتغسلي رجليه وتجففيهما بالمنشفة وتقبليهما وتجعليه يتكأ في السداري وتضعي رجليه على ركابيك وتدلكيهما بواسطة كريمات وزيوت العناية بالقدمين هذه وظيفتك وواجبك كزوجة وليس إذلال ولاإنقاص من قيمتك المشكلة فيك أنت، أنت كامرأة عصرية ترفضين دورك التقليدي كزوجة في الحياة الزوجية وهذا ناتج عن تربية الدلال في بيت الوالدين والوالدين لم يعلموك دورك الحقيقي كامرأة وكزوجة ثانيا الخطاب النسوي يروج لكون الحياة الزوجية التقليدية ودور الزوجة التقليدي إذلال لها وامتهان لكرامتها وشجعوا الزوجات على الحدية في التعامل مع الزوج والنكدية والنشوز وهذا ماحول الزواج العصري من المودة والرحمة لحرب أهلية كما أن تحدثك أن مهنتك كأستاذة وعلاقتها بعلو مكانتك الاجتماعية يبين أنك امرأة جد متكبرة ومتغطرسة وتستقوين بمهنتك ويعلم الله كيف تعاملين تلاميذك داخل القسم نتي براسك تلقاك تعملين الفلقة للتلاميذ وتأمرينهم بغسل وتدليك وتقبيل قدميك هذا عشناه وشفناه لما كنا تلاميذ بالمدارس عليك أن تعرفي أن التعليم رسالة نبيلة وتكليف وليس تشريف وأنت تعتبرين خادمة المجتمع تخدمين المجتمع بتعليم أبناؤه ويندفع لك أجرك من المال العام وليس من حقك التكبر والتعجرف والتغطرس على الناس أنت أستاذة في قسمك فقط وصفتك تخول لك تدريس أبناء المجتمع وليست التسلط على غيرك وخارج القسم أنت مواطنة عادية لست فوق القانون وفي بيت الزوجية أنت زوجة واجبك طاعة الزوج وخدمته والتعامل معه بمودة ورحمة فهو يقوم معك أكثر من واجبه يعمل ويكدح ويصرف عليك وواجبك تعتني به وتسهري على راحته وإذا عصيتيه من حقه يعمل لك الفلقة على رجليك الحافيتين المودة والرحمة يجب أن تكون بين الزوجين نتي قبلي رأس ويد زوجك وساعديه على خلع ملابسه بعد عودته للمنزل واغسلي رجليه وقومي بتدليكهما وتقبيلهما وهو أيضا لازم يشكرك بعد ذلك وهو أيضا يقبل رأسك ويدك ويساعدك على خلع ملابسك بعد العودة للمنزل ويغسل رجليك ويدلكهما ويقبلهما هكذا يجب أن تكون الحياة الزوجية أو الطلاق أحسن أرحم لك وله مع أنني لاأنصح به لكن أقول الطلاق لما تكون الحياة الزوجية ليس بالشكل الذي نريده الزواج في العالم العربي والإسلامي والمسؤوليات المرتبطة به هو ثمن الحلال والحلال مهما كان خاص يكون حتى لاتضيع الحقوق وتصبح نعمة الزواج نقمة.

اخضعي له لو كان انسان يسجد لانسان لكانت المرأة لزوجها صح؟ ابحثي عن إيش حقوق الزوج. الحمدلله الذي عافاني مما ابتلى به كل متزوجة وأشكر الله على عدم وجود الزوج ليكون علي الخضوع له. 

تم نسخ الرابط