الأمين العام لجامعة الدول العربية: تعليم العربية للناطقين بغيرها أداة فاعلة لنشر القوة الناعمة للأمة العربية
افتتح السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس الموافق 17 سبتمبر 2026، فعاليات الدورة الثانية لحفل توزيع «جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية»، بمقر الأمانة العامة للجامعة، بحضور معالي السيد محمد أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي ورئيس مجلس أمناء الجائزة، وسعادة السيد سعود عبد العزيز البابطين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية، إلى جانب عدد من الشخصيات الأكاديمية والثقافية.
ورحب الأمين العام بالحضور في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مؤكدًا أن الجامعة تمثل «بيت العرب الجامع» وحاضنة قيم الأمة وقضاياها المشتركة، فضلًا عن دورها الحضاري في تعزيز التواصل الثقافي والحوار الإنساني بين الشعوب.
وأكد نبيل فهمي أن انعقاد الاحتفالية يمثل نموذجًا رفيعًا لـ«الدبلوماسية الثقافية العربية»، ويجسد الشراكة الاستراتيجية بين الأطراف المعنية بالجائزة، مستلهمًا المبادئ والرؤية التي رسخها الراحل الشاعر والمثقف عبد العزيز سعود البابطين، الذي كرس جانبًا كبيرًا من مسيرته لخدمة اللغة العربية ورعاية الإبداع.

وأشار إلى أن الدورة الأولى من الجائزة شكلت محطة تأسيسية مهمة في مجال خدمة اللغة العربية، وأسهمت في إطلاق حراك جديد لدعم اللغة وتعزيز معايير التميز والابتكار في الأوساط الأكاديمية والثقافية.
وأوضح أن الدورة الثانية تعكس تنامي أثر هذه المبادرة واتساع نطاقها، من خلال تسليط الضوء على ملف ذي أهمية استراتيجية وحضارية، يتمثل في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، باعتباره وسيلة لتعريف العالم بالثقافة العربية، وأحد الأدوات المهمة لتعزيز حضور اللغة والثقافة العربية ونشر القوة الناعمة للأمة.
وفي ختام كلمته، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن خالص الشكر والتقدير لجميع المؤسسات والهيئات التي أسهمت في إنجاح الفعالية، داعيًا إلى مواصلة الجهود الرامية إلى رعاية اللغة العربية وخدمة أبنائها، ودعم الراغبين في تعلمها في مختلف أنحاء العالم.