رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

السبوبة الجانبية.. لماذا يخفي الموظفون أعمالهم الخاصة عن شركتهم؟

العمل الجانبي
العمل الجانبي

باتت أسطورة "الموظف المخلص لوظيفة واحدة" تتآكل بسرعة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم حيث يلجأ قطاع واسع من الموظفين إلى إدار الأعمال والخدمات الجانبية لزيادة دخلهم الشهري ، ورغم انتشار هذه الظاهرة، يفضل غالبية الموظفين إخفاء هذه الأنشطة عن إدارات شركاتهم خوفاً من المساءلة أو الفصل المهني.

تدور المخاوف الإدارية حول تعارض المصالح، واستغلال موارد الشركة وساعات العمل الرسمية لإنجاز المهام الشخصية، فضلاً عن تراجع إنتاجية الموظف بسبب الإرهاق. 

في المقابل، يرى الموظفون أن عملهم الجانبي هو حق مشروع لتأمين حياتهم المالية وتطوير مهاراتهم، طالما أنه يتم خارج أوقات العمل الرسمية ولا يؤثر على أدائهم الوظيفي.

وأوضح الأستاذ الدكتور مدحت سلامة أستاذ إدارة الأعمال والتطوير المؤسسي  أن لجوء الموظف لعمل ثاني هو رد فعل طبيعي لعدم كفاية الرواتب وعدم الأمان الوظيفي، و بدلاً من منع الظاهرة أو تجريمها، على الشركات وضع أطر تنظيمية واضحة تحدد المساحات المسموح بها وتمنع تعارض المصالح.

من جانبها، قالت الأستاذة إيمان الخولي، خبيرة الموارد البشرية والقانون الإداري أن السرية تضر بالطرفين وتخلق بيئة عمل قائمة على الشك ، و إذا كان العمل الجانبي لا يتقاطع مع مجال الشركة ولا يؤثر على جودة الأداء، فالإفصاح عنه والوصول لاتفاق واضح يحمي الموظف والمؤسسة معاً.

خطوات عملية لإدارة العمل الجاني دون أزمات مهنية:

مراجعة بنود عقد العمل:

 التأكد من لوائح الشركة وشروطها المتعلقة بالعمل الخارجي وبنود منع المنافسة وتعارض المصالح.

الفصل التام بين العملين:

 عدم استخدام أجهزة الشركة، أو بريدها، أو وقت العمل الرسمي في إدارة مشروعك الخاص.

التركيز على رفع الإنتاجية الأساسية:

 حافظ على جودة أدائك في وظيفتك الرئيسية لتتجنب أي انتقادات أو شكوك حول كفاءتك.

المصارحة عند اللزوم:

 إذا تطلب مشروعك الجانبي إشهاراً أو ترخيصاً، اصطحب الإدارة في الصورة لتفادي أي نزاعات قانونية مستقبلية.


العمل الجانبي أداة ذكية لتحسين الدخل والتطور الذاتي، والشفافية والتنظيم المحكم هما الضمان الوحيد لاستمرار نجاحك دون تضحية بوظيفتك الأساسية.
 

تم نسخ الرابط