سيدة تسأل: هل حلم زوجي بطليقته يعني أنه ما زال يحبها؟
روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها الزوجية.
وقالت الزوجة في شكواها:
هل حلم زوجي بطليقته يعني أنه ما زال يحبها؟ متزوجة من ٣ شهور، وهاتف زوجي معطل، ويستخدم هاتفي للبحث عن تفسير حلم أول ما يستيقظ من النوم مباشرة، حيث رأى نفسه يتكلم مع طليقته في المنام، هو لا يعرف بالهواتف ولا يعلم أنني أستطيع أن أرى ما يبحث عنه، كان قد كتب كتابه على قريبته، ولم يتزوجها، ثم فسخ الخطوبة.
هذا جانب من المشكلة، والجانب الثاني أن زوجي يحبني جدًا، وأنا جميلة، وللأمانة زوجي حنون وطيب جدًا، ولم يقارن بيني وبينها، لكن العائلة، وعلى مسمعي، قالت: "ترك البيضة وأخذ الحنطية"، مع العلم أنني أتفوق عليها في كل شيء، إلا أنها بيضاء، وتأتي إلى منزلي لزيارة خالتها (حماتي)، وهي غير ملتزمة، شبه غير محجبة، وملابسها ملفتة جدًا، وعطورها قوية، وأسلوب حديثها ملفت جدًا جدًا.
وأنا أشعر بالغيرة، وفي الوقت نفسه لا أستطيع أن أنسى أن زوجي يحلم بها، ملحوظة: سبب فسخ الخطوبة أنها كانت منفتحة، وزوجي متدين، وفي البداية وافقت على الاحتشام، ثم بدأت تفرض رأيها، حتى حدثت مشكلات وانفصلا.
كثيرًا ما تظهر أمامي فيديوهات تقول إن الرجل مستحيل أن ينسى حبه الأول، وأنا فعليًا أصبحت غير سعيدة، أرجو الاحترام والنصيحة.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
هو اكيد عارف ليش تزوجك اقصد كان مدرك انه راح يرتبط فيك، واختار يتزوجك ل انك ملتزمة واكيد صفات اخرى تناسبه. لا تقنعي نفسك زوجك مش قادر ينسى بياض بنت خالته. الجمال مش كل اشي او البياض حسب معايير جمال اهل زوجك . انسي لو بدو يتزوجها ما تركها . ادعي ربنا يحفظكم ويديم المودة . وركزي على حياتك عائلتك كيف تبني عيلة مستقرة وبس . ما تدوري ورا زوجك عشان تنكدي على حالك بافكار بس الشيطان مصلحته يزرعها براسك. والفيديوهات هاي نفسها راح تقلك أشياء كثير خطا وأغلبها كلام مراهقين عشان المشاهدات .كثير منها خطا تشجيع ل الناس يضلوا تايهين ويعملوا اخطا . عادي الانسان بنسى . ومش كونه حلم فيها بيكون مش قادر ينساها اوقات في احلام بتصير بيكون شافها او سمع اسمها شافها بالمنام .
أكثر شيء أظنه يظلمك في هذه القصة أنك أعطيت حلما واحدا حجما أكبر بكثير من حجمه، ثم بدأت تبنين عليه قصة كاملة عن مشاعر زوجك تجاه امرأة انتهت علاقته بها. كونه استيقظ وبحث عن تفسير حلمه لا يعني أنه ما زال يحبها، ولا يعني حتى أنه كان يفكر فيها قبل أن ينام. الأحلام لا تصلح دليلا لمعرفة ما في قلب الإنسان، وقد يكون الحلم مجرد استرجاع لشيء قديم أو صورة ظهرت في النوم بلا معنى خاص.والأهم أن الوقائع التي ذكرتِها عن حياتك معه تقول شيئا مختلفا تماما. أنت متزوجة منه منذ ثلاثة أشهر، وتقولين إنه يحبك جدا وحنون وطيب ولم يقارنك بها، بل إن سبب انفصاله عنها كان اختلافا واضحا في طريقة الحياة والقيم. هذه الأشياء أقوى بكثير من حلم لا تستطيعين أصلا التحكم فيه. لو كان يعيش معك وهو يقارن بينكما باستمرار أو يبحث عنها أو يحاول التواصل معها، لكان عندك سبب حقيقي للقلق. أما أن يحلم بها مرة ثم يبحث عن معنى الحلم، فهذا وحده لا يكفي.وأعتقد أن الجملة التي قالتها عائلته: "ترك البيضة وأخذ الحنطية" هي التي علقت في رأسك أكثر مما ينبغي. لأنها لم تجرحك فقط، بل جعلتك تدخلين في منافسة مع امرأة لم تعد زوجة له أصلا. صرت تقولين إنك تتفوقين عليها في كل شيء، وإنها بيضاء وأنت أجمل أو أفضل منها في أمور أخرى، وتراقبين ملابسها وعطرها وطريقة كلامها. لكن الزواج ليس مسابقة جمال بين امرأتين، وزوجك لم يخترها في النهاية، بل انفصل عنها بسبب اختلاف لم يستطع الاستمرار معه.ولا تدخلي في مقارنة لون البشرة تحديدا. كلام أهله عن كونها "بيضاء" لا يجعلها أجمل منك، كما أن كونك تتفوقين عليها في أشياء أخرى لا يحتاج إلى إثبات. المشكلة الحقيقية أن كلاما عابرا من أهله زرع فيك فكرة أنك ربما كنت الاختيار الثاني، فأصبحت تبحثين عن أي دليل يؤكدها. والحلم جاء في اللحظة المناسبة تماما ليغذي هذا الخوف.أما مقاطع "الرجل مستحيل أن ينسى حبه الأول"، فابتعدي عنها في هذه الفترة. هذه الجمل تصلح لصناعة المشاهدات أكثر مما تصلح لفهم العلاقات. بعض الناس يتذكرون حبهم الأول، وبعضهم لا يعني لهم شيئا بعد سنوات، وبعضهم يتزوجون أول حب لهم أصلا ثم يفشل الزواج. لا توجد قاعدة تقول إن الرجل يعيش بقلبه مع أول امرأة أحبها إلى الأبد.والذي أراه أخطر من الحلم نفسه هو أن غيرتك بدأت تأخذ منك متعة الزواج بعد ثلاثة أشهر فقط. أنت تقولين إن زوجك يحبك، وإنه حنون، ولم يقارنك بها، ومع ذلك أصبحت غير سعيدة بسبب امرأة ليست موجودة في علاقتكما إلا من خلال وجودها أحيانا في بيت خالتها. إذا استمريت في مراقبة أحلامه وعمليات بحثه وتحليل كل ظهور لها، فقد تتحول هذه المرأة إلى طرف ثالث في زواجك من دون أن تفعل هي أو زوجك شيئا.لا أنصحك أيضا بأن تفتحي معه تحقيقا حول الحلم أو تسأليه: "هل ما زلت تحبها؟ هل كنت تتمنى الزواج منها؟ هل هي أجمل مني؟" لأنك قد تحصلين على إجابة تطمئنك لمدة يوم، ثم يظهر شيء آخر وتعود الدائرة من جديد. الأفضل أن تتعاملي مع السبب الحقيقي: غيرتك وخوفك من المقارنة. وإذا كان وجودها المتكرر في محيط العائلة يزعجك، فحافظي على حدودك وابتعدي عن مراقبتها، ولا تبحثي عن تفاصيل حياتها أو ملابسها أو طريقة ظهورها.وفي الوقت نفسه، لا أقول لك تجاهلي أي شيء مهما حدث. إذا ظهر مستقبلا تواصل سري بينها وبين زوجك، أو رسائل، أو بحث متكرر عنها بطريقة واضحة، أو مقارنات منه، فهذه وقائع مختلفة ويحق لك وقتها أن تتوقفي وتسألي وتناقشي الأمر. لكن لا تصنعي من الاحتمال حقيقة قبل أن توجد وقائع.أنت الآن أمام زوج يقول لك من خلال سلوكه اليومي إنه يحبك، وأمام حلم قال لك لا شيء مؤكدا. اختاري أن تعطي الوزن الأكبر لما يفعله معك وهو مستيقظ. لأن الزواج الحقيقي يحدث في ساعات اليقظة، وليس في الأحلام.
لا تحاولى أن تسمعى رأى أحد فيك إذا كان عائلة زوجك تحب هذه الفتاة ولونها وصفاتها فلا يعنى أن تقارنى نفسك بها ابدا وهم لا يعنونك فى شئ المهم هو ثقتك فى نفسك انت وكيف انت من الداخل وكيف تعاملى زوجك وكيف يريدك زوجك حاولى أن تتحدثى مع زوجك حتى ترتاحى فى هذا الأمر واجعليه يطمئنك ثم بعد ذلك اغلقى الأمر ولا تحاولى بما أنك تشعرين بالغيرة من هذه الفتاة أن لا تحاولي أن تتواجدى فى الوقت التى تكون متواجدة فيه.
لا تحاولى أن تدمرى حياتك بسبب حلم وشئ ليس فى أرض الواقع هو تزوجك انت واختيارك انت فى النهاية لماذا تحاولى أن تجعلى الشيطان يوسوس لك فالأمر ليس خيانة ولا تحدث معها ولا يعاملك سيئا بل هو جيد وانت ذكرت إيجابيات زوجك إذا لماذا أمر كهذا تجعليه باب لدخول الشيطان ويؤدي إلى عواقب سيئة حاولى أن تنسي الأمر تماما ولا تكترثى لأحد المهم هو انت كيف هى علاقتكم مع زوجك وكيف هو يعاملك وعلاقتك مع الجميع تكون بحدود واحترام فقط.