رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

هل يحق للزوجة رفض معاشرة زوجها بسبب التقصير المادي؟

هير نيوز

روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.

وقالت الزوجة في شكواهها:

هل يحق للزوجة رفض معاشرة زوجها بسبب التقصير المادي اعاني من زوجي اصبح لا يشاركني شيء اغلب الوقت على جواله او في العمل او يخرج لم يعد يخرج معي بالاضافة الى اني اصبحت اقوم بجميع المهام لوحدي مستشفى سوق شراء مستلزمات بالاضافة الى اني اصرف على نفسي شراء ودفع فواتير وشراء للاولاد هو فقط يدفع الاكل والشرب والاشياء الضرورية واحيانا يتسلف مني.

حقيقة اصبحت اشعر انه عبء مرة تناقشنا على انه مقصر فلماذا يصر على الاقامة للمعاشرة فكما هو مقصر في النفقة انا مقصرة في الجماع ليس لانه لا يتفق اعانده وانما اريد اخباره انه كما هو لا يستطيع النفقة انا ايضا لا استطيع الجماع فليراعي تقصبري مقابل تقصييره فقال هذا حقي ومتى ما ابغى تعطيني حقيقة افكر في الطلاق فوجوده يرهقني لدي منه ٥ اولاد ودوره مقتصر على الاطعام والشرب.

وجاءت الردود عليها كالتالي..

تحول الزواج إلى مجرد إدارة للمصاريف الأساسية وغياب للمشاركة والاحتواء النفسي هو وضع يستنزف الطاقة، ويجعل الحياة الأسرية تبدو وكأنها عبء إضافي يتطلب منك القيام بكافة الأدوار بمفردك. أن تجدي نفسك مسؤولة عن الأطفال، والمستشفى، والتسوق، ودفع الفواتير، إلى جانب الشح العاطفي والغياب المستمر للزوج، فمن الطبيعي جداً أن ينعكس ذلك على مشاعرك الداخليّة وينتج عنه جفاف وتمنّع غير إرادي تجاه العلاقة الحميمة.العلاقة الزوجية في الشريعة وفي الفطرة السليمة تقوم على "المعاشرة بالمعروف" والتكامل؛ فالنفقة والاحتواء والرعاية من واجبات الزوج الجوهرية، وليست مجرد تفضل منه، تماماً كما أن حسن التبعل من واجبات الزوجة. إلا أن استخدام العلاقة الحميمة كأداة للمساومة أو "العقاب بالمثل" (أي التقصير مقابل التقصير) نادراً ما يحل المشكلة، بل غالباً ما يحولها إلى صراع حول "الحقوق والفرض"، حيث يتمسك الزوج بأن الجماع حقه الشرعي، بينما تريْن أنتِ أنه لا يحق له المطالبة بحقوقه طالما أنه يتنصل من واجباته.هذا الانسداد الكلامي يؤدي إلى الشحناء والنفور، ويجعل حضور الزوج في البيت مصدراً للإرهاق النفسي بدلاً من الأمان، خاصة مع وجود خمسة أبناء يحتاجون إلى بيئة متوازنة وهادئة.حتى تخرجي من دوامة "المعاملة بالمثل" وتصلي إلى قرار متزن يحمي كرامتك ومستقبل أبنائك، من المهم مراجعة الوضع عبر الخطوات والتوضيحات التالية: * الفصل بين الجفاف النفسي والعناد المفتعل: تمنّعكِ الصادر عن الإرهاق النفسي والانزعاج من تراكم المسؤوليات أمر تفهمه الطبيعة البشرية؛ فالرغبة والانسجام الجنسي يتطلبان حداً أدنى من الشعور بالتقدير والأمان العاطفي والمشاركة. وضحِي له بهدوء وفي لحظة صفاء أن المشكلة ليست رغبة في العناد، بل أن نمط حياتكما الحالي وجفافه يفرغان طاقتكِ النفسية تماماً ويجعلان العلاقة الجسدية ثقيلة وغير ممكّنة. * إعادة رسم خريطة المسؤوليات المادية والمنزلية: قيامكِ بكل المهام دفعه للاعتياد على هذا الاتكال. حان الوقت للتوقف التدريجي عن القيام بمهامه؛ كأن تتركي له مسؤولية مشتريات البيت، أو أخذ الأطفال للمستشفى، أو متابعة الفواتير التي تعنيه. التراجع الذكي عن أداء أدواره يجعله يواجه التزاماته كربّ للأسرة بدلاً من الاعتماد الكلي عليكِ. * الحسم في المسائل المالية: توقفي فوراً عن إقراضه المال أو تغطية المصاريف التي هي من واجبه الأصيل طالما أن ذلك يستنزفكِ ولا يجد منكِ تقديراً أو تحسناً في التعامل. النفقة الواجبة عليه تشمل بالعرف والشرع الكسوة، والعلاج، ومتطلبات الأبناء الأساسية، وليس الطعام والشراب فقط. * جلسة مصارحة حازمة بوجود أفق زمني: بدلاً من النقاشات المتقطعة أثناء الغضب، اجلسي معه بجدية ووضوح، ووضحي له أن الأسرة القائمة على خمسة أبناء تحتاج إلى أب حاضر ومشارك، وأن الوضع الحالي يهدد استمرار هذا الزواج. بيني له بوضوح الحدود التي يمكنكِ استكمال الحياة معها، والحدود التي جعلتكِ تفكرين جلياً في الانفصال. * تقييم خيار الطلاق بعقلانية وتأنٍ: خيار الانفصال في حالتكِ -مع وجود خمسة أطفال وتراكم الأعباء- هو قرار مصيري يتطلب دراسة دقيقة لما بعده؛ من حيث القدرة على السكن، والإنفاق المستقل، وتأمين رعاية الأبناء. إذا لم تجدي منه أي تجاوب أو رغبة في الإصلاح بعد تحديد المسؤوليات والتوقف عن القيام بدوره، واستمر الإرهاق النفسي يستنزف صحتكِ، حينها يمكنكِ إدخال طرف حكم من أهلكِ وأهله لوضع النقاط على الحروف، أو البدء في الترتيب لخطوات الاستقلال المادي والنفسي بذكاء وثبات.من حقكِ أن تعيشي في بيت تجدين فيه الشراكة والتقدير بدلاً من القيام بكافة الأدوار لوحدكِ. ابدئي بإعادة توزيع الأحمال بحزم ولطف، وحافظي على استقراركِ النفسي دون إقحام نفسكِ في مساومات تجر الموقف إلى مزيد من التعقيد.

ماذا سيكون شعورك اذا تزوج زوجك مسيار او انحرف الى علاقة خارج اطار الزوجية؟!

هذا السؤال تسألينه للإفتاء وليس هنا، ولكن لو تطلقت هل سيكون وضعك أخف؟! ام ان العبء سيزيد عليك خاصة الاولاد اذا اصبحوا مراهقين لن تستطيعي تربيتهم لوحدك، انا رأيي هو اذا كان زوجك حسن الخلق معك ولايهينك ولكن عيبه فقط الفقر  فهو لاينفق القدر المطلوب لانه ليس معه وليس لانه بخيل فاصبري واحتسبي الاجر ، فنفقتك هذه تعتبر صدقة ولن تجدي معيشة مثالية الا في الجنة اما الدنيا فهي دار ابتلاء، فإن قررت الصبر فلا تحملي زوجك جميلة وعيب إن تعايريه بفقره، فإما تصبري او تتطلقي.

لا تنفقي واطلبي منه الانفاق وان كان وضعه لا يسمح فيجب ان تراعيه فالامر يعتمد على وضعه المادي ومحاولاته لتحسين وضعه المادي فان كان انسان مجتهد على نفسه فعليك ان تحاولي ان تسانديه ولا عيب في المساعدة المادية للزوج وان كان مقصر عن قصد او بخل او ان وضعه سيئ ماديا رغم محاولاته فلا تنفقي وطالبيه بالانفاق.

تم نسخ الرابط