رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

«هاجمني من غير سبب».. رامي عياش يفتح ملف فضل شاكر من جديد ويكشف موقفه من الصلح!

رامي عياش وفضل شاكر
رامي عياش وفضل شاكر

بعد سنوات من الصمت، عاد الخلاف القديم بين الفنانين اللبنانيين رامي عياش وفضل شاكر إلى الواجهة، بعدما تحدث عياش مجددًا عن تفاصيل الأزمة التي بدأت قبل أكثر من عقد، كاشفًا موقفه من إمكانية إنهاء الخلاف، ومؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يحمل مشاعر سلبية تجاه مواطنه.

رامي عياش: لم يحدث أي تواصل بيننا

وخلال حديثه مع برنامج ET بالعربي، أعرب رامي عياش عن استغرابه من عدم مبادرة فضل شاكر بالتواصل معه حتى الآن، خاصة أنه يرى أن الأخير هو من بدأ الهجوم عليه في الأساس.

وقال عياش إن ما يثير استغرابه هو عدم وجود محاولة واضحة لتفسير ما حدث أو إصلاح الأمور، مشيرًا إلى أن الخلاف بالنسبة إليه لم يكن قائمًا على سبب مفهوم.

وأضاف: «أتعجب لماذا لم يتواصل معي، هو المخطئ وهاجمني بدون سبب».

«الأخلاق تظهر في هذه المواقف»

وفي سياق حديثه عن الأزمة، أوضح عياش أنه كان يتوقع من فضل شاكر اتخاذ خطوة باتجاهه، معتبرًا أن مثل هذه المواقف تكشف طبيعة التعامل بين الأشخاص، قائلًا: «أعتقد أن الأخلاق تظهر في تلك المواقف».

ورغم مرور سنوات طويلة على الأزمة، أكد عياش أنه لا ينظر إلى فضل شاكر بمشاعر سلبية، بل يتمنى له ولعائلته الخير، مشددًا على تقديره لصوته.

وقال: «بتمنى له الخير، وكنت دائمًا أقول: أحب صوت فضل شاكر، وأحب ابنه، وأتمنى لهم الخير جميعًا».

هل هناك شخص ثالث أشعل الأزمة؟

وفي محاولة لفهم ما حدث، لم يستبعد رامي عياش احتمال وجود طرف ثالث نقل معلومات غير صحيحة وأشعل الخلاف بينهما.

إلا أن الفنان اللبناني يرى أن المشكلة الأكبر تظل في عدم معرفة السبب الحقيقي الذي أدى إلى الهجوم، مؤكدًا أن الخلاف يصبح أكثر صعوبة عندما لا يعرف أحد أساسه.

وأوضح: «لو نعلم أساس الأزمة، يمكن أن نتحدث فيها، لكن الأمر كان بدون سبب، وأبشع شيء في الحياة أن يكون هناك خلاف دون سبب».

عياش يرفض وصف الأزمة بـ«عتاب المحبة»

وعندما طُرح على رامي عياش مفهوم «العتاب على قدر المحبة»، رفض الفنان اللبناني وضع ما حدث في هذا الإطار، مؤكدًا أن موقفه كان دفاعًا عن نفسه في المقام الأول.

وقال: «أنا لا، ليس عتاب محبة، أنا بدافع عن حالي بالنهاية».

وفي المقابل، أوضح عياش أنه لا يتعامل مع الخلافات من خلال المبادرة بالهجوم على الآخرين، لكنه لا يتردد في الدفاع عن نفسه عندما يتعرض للإساءة.

وأضاف: «أنا لا أبادر بالهجوم على أحد».

«إذا كنت مخطئًا أعتذر».. هل الباب ما زال مفتوحًا؟

ورغم لهجة الاستغراب التي تحدث بها، بدا رامي عياش منفتحًا على إنهاء الخلاف إذا ظهرت الحقيقة واتضح أنه أخطأ في موقفه.

وأكد أنه لا يمانع في الاعتذار إذا تبين أنه ارتكب خطأ، لكنه في الوقت نفسه يفضل أن يعرف بشكل مباشر ما سبب المشكلة وما الذي أدى إليها.

وقال: «إذا كان بيني وبين أي شخص أي خلاف أو مشكلة، فليخبرني بها أو يوضح لي ما هي، وإذا كنت مخطئًا أعتذر عنها، لكن ليس من المنطقي أن تكون الأمور هكذا بلا سبب».

من أين بدأت القصة؟

وتعود جذور الأزمة إلى عام 2012، عندما أطلق فضل شاكر تصريحات حادة تجاه عدد من الفنانين اللبنانيين، وكان من بينهم رامي عياش، وذلك في أعقاب تعاون عياش مع الفنانة مايا دياب في أغنية «سوا».

وفي ذلك الوقت، انتقد فضل شاكر اختيار مايا دياب للحصول على لقب نجمة الجاذبية لعام 2011، كما وجه انتقادات لاذعة إلى الديو الذي جمعها برامي عياش، الأمر الذي تسبب في تصعيد الخلاف.

من التصريحات إلى القضاء

ولم تتوقف الأزمة عند التصريحات الإعلامية، إذ أصدر المكتب الإعلامي لرامي عياش بيانًا أدان فيه ما صدر عن فضل شاكر، معتبرًا أن تصريحاته تضمنت إساءة إلى عدد من الفنانين.

ثم تطور الخلاف إلى مسار قضائي، بعدما رفع عياش دعوى ضد فضل شاكر على خلفية التصريحات التي اعتبرها إساءة وسبًا وقذفًا.

لكن بعد ذلك، وفي نوفمبر 2012، أعلن رامي عياش التنازل عن الدعوى، عقب إعلان فضل شاكر اعتزاله الفن آنذاك.

وأوضح عياش في ذلك الوقت أن قراره جاء بعدما لم يعد يرى وجود منافسة فنية بينهما، متمنيًا لفضل شاكر الخير، ومؤكدًا أن الأمر لم يكن بالنسبة إليه خلافًا شخصيًا يدفعه إلى الهجوم عليه.

سنوات مرت.. والخلاف لم يُغلق بالكامل

وبعد مرور سنوات على بداية الأزمة، أعاد رامي عياش فتح الملف من جديد، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة؛ إذ لا يتحدث فقط عن تفاصيل ما حدث في الماضي، وإنما عن غياب التواصل حتى الآن.

ورغم ذلك، تؤكد تصريحاته أن باب التسوية ليس مغلقًا تمامًا، فالفنان اللبناني يقول بوضوح إنه مستعد لسماع الطرف الآخر، ومعرفة سبب الخلاف، بل والاعتذار إذا ثبت أنه أخطأ.

ويبقى السؤال: هل تصل رسالة رامي عياش إلى فضل شاكر، وهل تشهد السنوات المقبلة نهاية لخلاف بدأ قبل أكثر من 14 عامًا؟

تم نسخ الرابط