رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

عام دراسي ضاع.. أم تكشف كواليس أزمة «كارما» وشقيقها: «عايزة حق ولادي في التعليم»

الطفلة كارما
الطفلة كارما

تحولت أزمة الطفلة كارما وشقيقها إلى حديث متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت والدتهما عن تفاصيل جديدة بشأن عدم التحاقهما بالمدرسة خلال العام الدراسي الماضي، مؤكدة أن الأزمة تسببت في ضياع عام كامل من مستقبلهما التعليمي.

وبحسب رواية الأم، فإن الطفلين كانا يدرسان في مدرسة خاصة، قبل أن يقوم والدهما بنقلهما إلى مدرسة حكومية، رغم سداد المصروفات الدراسية، إلا أنهما لم ينتظما في الدراسة، وهو ما أدى إلى خسارتهما عامًا دراسيًا كاملًا.

من المدرسة الخاصة إلى الحكومية.. والبداية كانت هنا

وقالت والدة كارما، في تصريحات صحفية، إن ابنتها وشقيقها كان من المفترض أن يكونا حاليًا في الصف الثالث الابتدائي، إلا أن عدم التحاقهما بالدراسة خلال العام الماضي تسبب في تأخرهما دراسيًا.

وأوضحت أن الطفلين انتقلا من مدرسة خاصة إلى مدرسة حكومية، مشيرة إلى أن المصروفات الدراسية كانت قد سُددت، إلا أن ذلك لم ينتهِ بانتظامهما في الدراسة، وفق روايتها.

وهنا بدأت الأزمة تأخذ منحى أكثر تعقيدًا، بعدما وجدت الأم نفسها أمام عام دراسي كامل ضاع من عمر طفليها، لتتحول القضية بالنسبة إليها من خلاف أسري إلى مسألة مرتبطة بمستقبلهما.

«ليه ولادي اتحرموا من التعليم؟».. الأم تكشف روايتها

وأكدت والدة كارما أن مطلبها الأساسي هو تمكين طفليها من الحصول على حقهما في التعليم، متهمة والدهما بعدم توفير هذا الحق لهما، رغم حرصه، بحسب روايتها، على تعليم أبنائه الآخرين.

وأشارت إلى أن للأب أبناء آخرين، من بينهم ابنة تعمل مضيفة طيران، وابن يدرس الصيدلة في إحدى الجامعات، موضحة أن هناك اختلافات في طريقة التعامل بين الأبناء في عدد من الأمور، من بينها التعليم والطعام والملابس، وفقًا لروايتها.

خلافات حول النفقة تزيد الأزمة تعقيدًا

ولم تتوقف الخلافات بين الطرفين عند ملف تعليم الطفلين، إذ كشفت الأم عن وجود نزاع قائم بشأن النفقة أيضًا.

وأوضحت أن الأب أقام دعوى للمطالبة بتقليل قيمة النفقة، بالتزامن مع استمرار الخلاف المتعلق بتعليم كارما وشقيقها، وهو ما جعل الأزمة الأسرية تمتد إلى أكثر من جانب.

ومع استمرار الخلافات، تؤكد الأم أن القضية الأهم بالنسبة إليها في الوقت الحالي هي مستقبل طفليها، خاصة بعد فقدانهما عامًا دراسيًا كان من المفترض أن يكون خطوة جديدة في مسيرتهما التعليمية.

«عايزة ولادي يرجعوا المدرسة».. التعليم في قلب الأزمة

وفي النهاية، شددت والدة كارما على أن مطلبها لا يتجاوز حصول ابنتها وشقيقها على حقهما في التعليم وعدم حرمانهما من الدراسة مرة أخرى.

وتأتي هذه التصريحات في وقت أثارت فيه قصة الطفلين تفاعلًا واسعًا، وسط مطالبات بضرورة حماية حق الأطفال في التعليم، بعيدًا عن الخلافات القائمة بين الوالدين، باعتبار أن الأطفال هم الطرف الأكثر تأثرًا بأي نزاع أسري.

وتظل تفاصيل الأزمة الكاملة مرتبطة بما ستكشفه الإجراءات والجهات المختصة، في ظل تعدد روايات أطراف الخلاف، بينما يبقى مستقبل الطفلين الدراسي هو القضية الأهم التي تنتظر الحسم.

تم نسخ الرابط