شاب يسأل: كيف أبعد أختي عن شخص يؤذيها؟
نشر شاب مشكلته مع أخته عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويطلب من رواد تلك المنصات الحل، وفي السطور التالية تكشف «هير نيوز» تفاصيل مشكلة الرجل.
وقالت الشاب في شكواه:
كيف ابعد اختي عن شخص يؤذيها تقدم شاب يعمل مع اختي للزواج فبعد البحث عنه تبين لنا بانه غير مناسب حيث انه ضعيف الشخصية ولا يملك عمل ثابت وراتبه ضعيف جداً فتم ابلاغه بعد فترة بطريقة محترمة جداً باننا غير موافقين وتمنينا له الافضل بعد فترة ظهر اثار غريبة على اختي مثل الاكتئاب والحزن ونزل وزنها واصبحت شاحبة الوجه بعد ما بحثنا تبين لنا بانها لا تزال تكلم الشاب بشكل يومي واصبح متسلط جدا يامرها بماذا تلبس وكيف تكلم الرجال الاخرين في المكتب وان لا تجلس مع بعض الموظفات وتجلس مع الاخريات وهي تقول حاضر ونعم له.
كانت اختي مفعمه بالحيويه قبل ان يدخل هذا الشخص حياتنا علما بانه غير عربي واهله في بلاد بعيده جدا جلسنا انا وعائلتي جميعا مع اختي اكثر من مره نشرح لها بانه متسلط ولا يستحقها وهذا خطأ ولا يجب ان تتكلم معه وانه يضر بصحتها واكدت لنا بانها لن تكلمه مرة اخرى وطلبت نقل من العمل الى فرع اخر حتى لا تراه والحمد لله تحسن الحال بضعه اشهر ومن ثم عاد كل شيء كما كان.
عادت اختي حزينة وشاحبه بعد ما تحققنا تبين لنا بان الشاب لا يزال يتواصل معها عبر احد مواقع التواصل الاجتماعي تواصلت انا كاخيها مع الشاب وكلمته مرة اخرة باسلوب محترم بان هذا خطأ ويجب عليه ان لا يكلمها وان تستمر الحياة ووعدني بانه لن يخاطبها مرة اخرة مرت الاشهر وكان لدى اختي بعض التصرفات الغريبة ولكننا وثقنا بها وحاولنا اسعادها واحتواء الموقف حتى لا تحزن ووثقنا بانها لن تكلمه مرة اخرى.
بعد فترة وبالصدفة اكتشفنا بان هذا الشاب لا يزال يكلمها باحد مواقع التواصل الاخرى عندما عملت امي تعبت شديدا وخفت عليها من ان يحدث لها شيء جلست مرة اخرى مع اختي اوضح لها بانها يجب ان لا تكلمه لانه خطا وحرام وهي غير مقنعه تماما لا تزال تقول بانه شاب مناسب وصالح وتدخل احد كبار العائلة وتحدث معها بدون فائدة اخاف على امي وابي كثيرا ولا اريد ان يحدث لهم شيء بسبب هذا التصرف وحتى حاولت ان اتفهم لماذا هم رافضين هذا الشاب حيث انه يوعد بشيء ويخلف واختي ترفض ان لا تكلمه تعبت شديدا امي وابي ليس من الشخصيات العصبية المتسلطة فهم لا يؤذون اختي ابدا ولن يضروها حتى انا اخيها الكبير لست متسلط ولا اقسي عليها ابدا ولكن لابد من الحزم الان.
حاولت التواصل مع اب هذا الشخص و قال لي الاب انه ليس شانه وابنه كبير ويقرر ما يريد ولا يستطيع مساعدتي حيث ان ابنه و اختي كبار عاقلين يمكنهم تحديد حياتهم كما ارادوا تعبت جدا وبيتنا كل يوم مشاكل بس نفس المشكلة ولا تزال اختي ترفض ان لا تكلم الشاب ومقتنعه تماما انه صالح ونحن حاولنا اكثر من مرة ان نسال عنه فلم نجد المدح لا شخصيته ولا افعاله ولا دينه ارجوكم ما الحل امي وابي تعبوا شديدا وانا ابنهم الوحيد وافكر جديا بضرب هذا الشخص والذهاب للسجن على ان اجلس هكذا مقيد اليدين ولا اريد ان يحدث امي وابي اي مكروه.
وجاءت الردود عليه كالتالي..
من الواضح أن ما يدفعك هو خوفك على أختك وعلى والديك، وليس مجرد الرغبة في فرض رأيك عليها، وهذا شعور مفهوم، خاصة بعدما لاحظتم تغير شخصيتها وحالتها النفسية، لكن في الوقت نفسه لا بد من التفريق بين الحرص المشروع وبين الأساليب التي قد تزيدها تمسكا بهذا الشخص. فكلما شعرت أنها محاصرة من الجميع، قد تزداد قناعة بأنها تدافع عن حبها، حتى لو كان هذا الشخص لا يناسبها بالفعل.إذا كان هذا الشاب كما تصفون، كثير الوعود التي لا يفي بها، ومتسلطا في أوامره، ويتدخل في تفاصيل حياتها وهي ليست زوجته، فهذه علامات تستحق التوقف عندها، لأن من يبدأ العلاقة بالسيطرة غالبا لا يصبح أكثر مرونة بعد الزواج، بل قد يزداد تشددا. ومن حق الأسرة أن تقلق عندما ترى ابنتها تفقد حيويتها وثقتها بنفسها بسبب علاقة يفترض أنها تمنحها الطمأنينة لا الحزن.لكنني لا أنصح إطلاقا بالتفكير في الاعتداء عليه أو ضربه، لأنك بذلك ستخسر أنت، وقد تدخل السجن، وتترك والديك في هم أكبر، بينما قد لا يتغير شيء في العلاقة بينه وبين أختك. الإسلام أمرنا بضبط النفس، قال تعالى: "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين". فالغضب قد يدفع الإنسان إلى قرار يندم عليه سنوات طويلة.الأفضل الآن أن يتحول الحوار مع أختك من محاولة إقناعها بأنه شخص سيئ، إلى مساعدتها على التفكير بعقلها. اسألوها بهدوء: هل ترضين أن يملي عليك شخص ما تلبسين، ومع من تجلسين، وكيف تتعاملين مع زملائك قبل أن يصبح زوجا لك؟ وهل هذه الحياة التي تتمنينها مستقبلا؟ اجعلوها هي تجيب، لأن الإنسان إذا وصل إلى القناعة بنفسه كان ذلك أثبت من أي ضغط خارجي.وفي المقابل، إذا كانت الأسرة ترى أن رفض هذا الشاب مبني على أسباب حقيقية تتعلق بدينه أو أخلاقه أو مسؤوليته، فلتبقوا ثابتين على موقفكم دون إساءة أو تهديد، مع استمرار احتوائها وإشعارها بأنها محبوبة مهما اختلفتم معها. ولا تجعلوا كل حديث في البيت يدور حول هذا الموضوع، لأن ذلك قد يزيد تعلقها به.وأكثروا من الدعاء لها، فقلوب العباد بين أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء. واسألوا الله أن يريها الحق حقا ويرزقها اتباعه، وأن يصرف عنها من لا خير فيه إن كان كذلك، وأن يرزقها الزوج الصالح الذي يسعدها في دينها ودنياها. وأنت أيضا حافظ على هدوئك، فوجود أخ عاقل يساند والديه بالحكمة خير لهم من أخ يندفع في لحظة غضب فيهدم مستقبله ومستقبل أسرته. فالصبر مع الحكمة والدعاء قد يحقق ما لا تحققه القوة والانفعال.
ماهذه المهزلة ؟! انتم رجال البيت مش قادرين تحزموا مع اختكم وتوقفوها عند حدها ورايح تكلم ابو زميلها؟! مش حلوة في حقك اطلاقاً انك تكلم والد زميلها في حين انك لاتقدر تمنع اختك من التواصل، المشكلة هي في عقل اختك وشخصيتها فيبدو ان عقلها صغطر وينضحك عليها وعنا يأتي دور ولي أمرها ليحزم معها ويوقف هذه المهزلة التي لاتوافق ديننا ولاعاداتنا
بنات اخر زمن .....انت مالك ومال الراجل دا ....انت تضب اختك ...... واضح أن اختك ما عندهاش عقل خالص ........كلمها بالعقل مرة واتنين وتلاته لغايه ما تفهم ......
وان دخلت السجن ما الذي سيحدث غير انه سيكون لديه فرصة افضل مع اختك فانت ستدخل السجن بعد ضربك له وهو سيتعالج فورا ويصبح بخير وتحبه اختك اكثر لانك انت المعتدي وهو لم يفعل لك شيء فكر ولا تكن جسد بلا عقل العنف لن يحل شيء والشاب لم يخطئ في شيء فهو تقدم لاختك ولم يخدعها واختك هي المتمسكة به وانتم المعترضون فقط