رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

بعد واقعة “هاسيندا لاجون”.. سيدة تتحدث عن تعرضها للعنصرية بسبب الإيشارب في الساحل

واقعة هاسيندا لاجون
واقعة هاسيندا لاجون في الساحل الشمالي

أثار مقطع فيديو لسيدة في الساحل الشمالي قالت إنها تعرضت لمعاملة وصفتها بـ”العنصرية” من أفراد أمن داخل إحدى القرى السياحية بالساحل الشمالي، حالة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن روت تفاصيل الواقعة وربطتها بارتدائها “إيشارب” على رأسها.

وقالت السيدة، خلال الفيديو، إنها شعرت بالإساءة بسبب طريقة التعامل معها، معتبرة أن ما تعرضت له كان تمييزًا على أساس مظهرها، مؤكدة في ختام حديثها: “العنصرية عمرها ما هتخليني أفكر أقلعه، والحمد لله على نعمة الحجاب.”

تفاعل مع فيديوهات الساحل الشمالي 

وأثار فيديو الساحل الشمالي موجة واسعة من التعليقات، انقسمت بين متضامنين مع السيدة، طالبوا باحترام حرية الأفراد وعدم التمييز على أساس المظهر أو المعتقد، وبين آخرين ركزوا على شكل غطاء الرأس الذي ترتديه، معتبرين أنه لا يطابق مفهوم الحجاب الشرعي، وهو ما فتح بابًا جديدًا من الجدل بعيدًا عن أصل الواقعة.

في المقابل، انتقد عدد من المتابعين أسلوب السخرية الذي طغى على بعض التعليقات، معتبرين أن تحويل النقاش من قضية التمييز التي أثارتها السيدة إلى انتقاد مظهرها الشخصي لا يخدم أي نقاش ديني أو مجتمعي، بل قد يأتي بنتائج عكسية.

ورأى آخرون أن الدعوة إلى الالتزام الديني، بالنسبة لمن يتبناها، ينبغي أن تقوم على النصح بالحكمة والاحترام، لا على التهكم أو التنمر، مؤكدين أن انتقاد الأشخاص أو السخرية منهم قد يدفعهم إلى النفور بدلًا من تقبل النصيحة في الساحل الشمالي.

واقعة الإيشارب وواقعة صفحة إنستغرام في الساحل

وتعيد الواقعة إلى الواجهة النقاش حول أهمية الفصل بين مناقشة السلوك أو المظهر الشخصي، وبين رفض أي ممارسات تمييزية، إذ يؤكد كثيرون أن احترام كرامة الإنسان وعدم تعريضه للإهانة يجب أن يظل مبدأً ثابتًا، بصرف النظر عن اختلاف الآراء حول ملبسه أو اختياراته الشخصية في الساحل الشمالي.

وفي سياق متصل، أثارت سيدة أخرى الجدل بعد ظهورها في مقطع فيديو زعمت فيه أن ابنتها تقدمت لحضور حفل للفنان عمرو دياب داخل إحدى الوجهات الترفيهية في الساحل الشمالي، وسددت قيمة تذكرة قالت إنها بلغت 100 ألف جنيه، إلا أنها فوجئت قبل الدخول بطلب منظمي الحفل الاطلاع على حسابها عبر تطبيق “إنستجرام”. 

وأضافت أن ابنتها أُبلغت لاحقًا برفض دخولها في الساحل الشمالي، بدعوى أن حسابها على التطبيق “غير مناسب”، بحسب روايتها. وأشعلت القصة موجة من التعليقات الساخرة والمنتقدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر متابعون أن معايير قبول الحضور – إذا صحت الرواية – لم تعد تقتصر على شراء التذكرة، بل امتدت إلى تقييم الحسابات الشخصية على منصات التواصل.

تم نسخ الرابط