زوجي أخفى عني أن لديه ابنًا غير شرعي.. ماذا أفعل؟
روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها الزوجية.
وقالت السيدة في شكواها:
السلام عليكم، زوجي أخفى عني أن لديه ابنًا غير شرعي قبل الزواج، أنا متزوجة منذ ستة شهور، واكتشفت بعد الزواج أن لديه ابنًا من علاقة محرمة، وأنه على تواصل مع أم الطفل، في البداية اعترف، وقال إنه تاب وذهب إلى الحج، ولا يعلم شيئًا عن الطفل، ولكن عندما بحثت وجدت أنه على تواصل مستمر معها، وأنه في فترة ما، بعد أن أنجبت منه طفلًا من علاقة محرمة، تزوجها ثم طلقها
تقبلت الموضوع، وقلت إنني سأستر وأنسى، على أن يقطع التواصل معها، لكنه إلى هذا اليوم ما زال على تواصل معها بحجة أنه خائف من أن تستعين بالدجل والشعوذة، مع العلم أنني حاليًا حامل، فكيف أتصرف بحكمة؟.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
عليك ان تعينيه على احتضان الطفل والاعتراف به من خلال زواجه من الام لا ان تحاربيه.
مالك ب ماضيه ومنتي مخوله تحاسبيه عليك من الحاضر و احمدي الله انك متزوجة.
انت يجب أن تنتبهي لانك حامل ويجب أن تقررى ما القرار التى يجب أن تتخذيه لأجل انك حامل أيضا حاولى أن تصمتى بما أنه مطلقها واعلمى منه هل يريدها أن يتحدث لأجل الطفل وان تتقبلى فى النهاية حتى لو تزوجها هو معه منها طفل فهذا القرار راجع لك أو تنفصلى عنه تماما لانه لم يفكر قبل أن يتزوجك تحدثى مع اهلك هذا مهم جدا ويجب أن يتحدثوا معه فهذا سوف يجعله يحترمك ويكون جاداً فى قراره معك لكن صمتك ليس صحيح فى حالتك وانت ايضا حامل.
زوجك مخطئ جدا فيما فعل فهو خدعك وكذب عليك فى هذا الأمر والتى من المفترض أن يتحدث معك من البداية قبل الزواج عن كل ذلك بما أن لديه طفل إذا لم يكن لديه طفل هذا أمر آخر ويستر نفسه ليس فيها كلام لكن هناك طفل وانت يجب أن تعلمى قبل الزواج لكن هو كذب وايضا يتحجج فى أمر الشعوذة وغير ذلك واضح أنه يكرر الكذب وغيره وانت يجب أن تتخذى موقف وهو طليقها ولا يجب أن يتحدث معها فلا تقبلى بهذا الوضع سيجعله يتمادى بعد ذلك.