رئيس دائرة الاتصال التركية: استهداف أردوغان لن يغيّر الحقائق وتركيا ستبقى صوت المظلومين
أكد رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، الأستاذ الدكتور برهان الدين دوران، أن الانتقادات الموجهة إلى تركيا من قبل جهات متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين تمثل مفارقة صارخة، مشدداً على أن محاولات التشويه والدعاية لن تؤثر في مواقف أنقرة الثابتة تجاه القضايا الإنسانية العادلة.
وقال دوران، في بيان صادر عن دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، إن من غير المقبول أن تسعى جهات متهمة بارتكاب مجازر بحق المدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية، وتجاهل القانون الدولي، إلى إعطاء دروس في الأخلاق لتركيا،
وأضاف أن استهداف تركيا ورئيسها، الرئيس رجب طيب أردوغان، "صوت المظلومين"، يأتي في إطار محاولات لتشويه الحقائق وصرف الأنظار عن الانتهاكات المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن الجهات التي تواجه اتهامات أمام محكمة العدل الدولية بشأن الأحداث في غزة تحاول النيل من صورة تركيا، التي تمثل "ضمير الإنسانية" في الدفاع عن الحقوق والقيم الإنسانية.
وأكد دوران أن حملات الافتراء والدعاية لن تتمكن من تغيير الحقائق أو التأثير في المواقف المبدئية لتركيا، لافتاً إلى أن ما وصفه بـ"العقلية المدانة في ضمير الإنسانية" لن تنجح في تشويه صورة بلاده أو تقويض دورها الإنساني.
واختتم رئيس دائرة الاتصال التركية بيانه بالتأكيد على أن تركيا ستواصل، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، الدفاع عن المظلومين والوقوف إلى جانب الحق، ومواجهة الظلم أينما كان.