لا ترمِ قشرة الكيوي.. 5 فوائد صحية ستفاجئك
يعتاد كثيرون على تقشير فاكهة الكيوي قبل تناولها، لكن التخلص من القشرة يعني أيضاً خسارة جزء من قيمتها الغذائية. فالقشرة غنية بالألياف، ومضادات الأكسدة، وقد يساهم تناولها في تعزيز المناعة، ودعم صحة القلب، والجهاز الهضمي، مع وجود بعض الحالات التي يُفضل فيها تجنبها.
ويستعرض تقرير نشرته مجلة «هيلث» أبرز الفوائد الصحية لتناول الكيوي بقشره، والحالات التي يُنصح فيها بتجنب ذلك.
1. تمنح الجسم مزيداً من مضادات الأكسدة
تحتوي قشرة الكيوي على مضادات أكسدة مهمة، أبرزها فيتامينا «ج» و«هـ» اللذان يساعدان على حماية الخلايا من التلف، وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي.
2. تساعد على امتصاص الحديد
يساعد فيتامين «ج» الموجود في الكيوي الجسم على امتصاص الحديد، خصوصاً الحديد الموجود في المصادر النباتية.
وأظهرت دراسة أن تناول ثمرتي كيوي يومياً مع وجبة إفطار مدعمة بالحديد لمدة 16 أسبوعاً أسهم في تحسين مستويات الحديد لدى أشخاص كانوا يعانون نقصه.
3. تدعم صحة القلب وضغط الدم
يوفر الكيوي وقشره البوتاسيوم، وهو معدن يساعد على تحقيق التوازن مع الصوديوم، مما يسهم في الحفاظ على مستويات طبيعية لضغط الدم.
كما تحتوي القشرة على المغنيسيوم الذي يساعد على استرخاء الأوعية الدموية، وتحسين تدفق الدم.
4. تحسن الهضم وصحة الأمعاء
تزيد قشرة الكيوي من محتوى الألياف في الثمرة، مما يساعد على انتظام حركة الأمعاء، والوقاية من الإمساك.
كما تغذي هذه الألياف البكتيريا النافعة في القولون، التي تنتج أحماضاً دهنية قصيرة السلسلة تساعد في حماية القولون، وقد تقلل خطر الإصابة بسرطان القولون.
5. تساعد في ضبط الكوليسترول وتعزيز المناعة
يحتوي الكيوي على ألياف قابلة للذوبان تساعد على خفض مستويات الكوليسترول، وتنظيم سكر الدم، كما تدعم صحة الأمعاء، وهو ما ينعكس إيجاباً على كفاءة الجهاز المناعي.
متى يُفضل تجنب تناول قشرة الكيوي؟
رغم أن تناول قشرة الكيوي آمن لمعظم الأشخاص، فإنه قد لا يناسب الجميع، خاصة في الحالات التالية:
الأشخاص الذين يعانون حساسية الفم، أو ارتجاع المريء، إذ قد تسبب حموضة الكيوي شعوراً بالوخز، أو الحرقة.
المصابون بمتلازمة حساسية الفم المرتبطة بحبوب اللقاح.
الأشخاص المعرضون لتكوّن حصوات الكلى، لأن القشرة تحتوي على بلورات أوكسالات الكالسيوم.
المصابون بحساسية اللاتكس، بسبب تشابه بعض بروتينات الكيوي مع بروتينات اللاتكس.
الأشخاص الذين لديهم حساسية من مادة الأكتينيدين الموجودة في الكيوي، والتي قد تسبب تهيجاً خفيفاً في الفم.