احتفال ختامي بمدرسة الشهيد إيهاب إبراهيم بالخصوص وتكريم الطالبة فاطمة ياسر حمدي
شهدت مدرسة الشهيد إيهاب إبراهيم جورج، للتعليم الأساسي، التابعة لإدارة الخصوص التعليمية، أجواء إحتفالية مميزة بالتزامن مع اليوم الختامي للعام الدراسي وإنتهاء الإمتحانات، حيث سادت حالة من الفرحة والبهجة والسعادة بين الطلاب داخل المدرسة، في مشهد عكس الروح الأسرية والترابط بين الإدارة والتلاميذ.
وحرص الأستاذ إبراهيم محمد فريد، مدير المدرسة، على مشاركة الطلاب فرحتهم بإنتهاء العام الدراسي، من خلال استقبالهم والاحتفال معهم داخل المدرسة، بحضور الأستاذ هشام شحاتة السيد، وكيل إدارة الخصوص التعليمية، والأستاذ خالد ثابت، وكيل المدرسة، والأستاذ عبدالله حمدي، مدرس أول الرياضيات، والأستاذ محمد خليل، مدرس أول اللغة الإنجليزية، وخبير مادة الدراسات الإجتماعية الأستاذ محمد الثقبي، والأستاذ عبدالله شاهين، سكرتير عام المدرسة، والأستاذ وليد محمود عبد العال، مدرس أول اللغة العربية ومدير أمن المدرسة.
وقام مدير المدرسة بتوزيع شهادات التقدير على الطلاب المتفوقين وعلى رأسهم الطالبة فاطمة ياسر حمدي، الأولى على المدرسة في الترم الأول، وتوزيع مشروب «التمر هندي» على الطلاب أثناء الإمتحانات، في لفتة إنسانية تهدف إلى تخفيف أجواء التوتر وإدخال البهجة على نفوسهم، خاصة مع إرتفاع درجات الحرارة.
وشهد اليوم الختامي حالة من التفاعل الكبير بين الطلاب، الذين التفوا حول إدارة المدرسة لإلتقاط الصور التذكارية و«السيلفي»، وسط أجواء عفوية مليئة بالابتسامات والفرحة، حيث عبّر الطلاب عن سعادتهم بهذه اللفتة التي وصفوها بأنها تعكس إهتمام المدرسة بالجوانب النفسية والإنسانية إلى جانب العملية التعليمية، كما أظهرت أجواء من البهجة بين الطلاب والطالبات داخل فناء وممرات المدرسة، في مشاهد جسدت حالة الود والمحبة التي تجمع إدارة المدرسة بأبنائها الطلاب، وحرصت الإدارة على ترك ذكرى طيبة في ختام العام الدراسي.

وقال الأستاذ هشام شحاتة السيد، وكيل إدارة الخصوص التعليمية، إن اليوم الختامي للعام الدراسي شهد أجواء من الفرحة والسعادة بين الطلاب، مؤكدًا حرص إدارة المدرسة على أن يخرج الطلاب بصورة طيبة وذكريات إيجابية بعد عام كامل من الجد والاجتهاد.
وأكد الأستاذ إبراهيم محمد فريد، مدير المدرسة، أن مثل هذه المبادرات البسيطة تحمل رسائل دعم ومحبة للطلاب، وتسهم في تخفيف أجواء الإمتحانات وإدخال البهجة إلى نفوسهم، مشيرًا إلى أن المدرسة لا يقتصر دورها على العملية التعليمية فقط، بل يمتد إلى الجانب التربوي والإنساني وبناء علاقة إيجابية مع الطلاب.
وأوضح الأستاذ خالد ثابت، وكيل المدرسة، أن مشاركة الطلاب فرحتهم في اليوم الأخير والتقاط الصور التذكارية معهم يعكس روح الأسرة الواحدة داخل المدرسة، متمنيًا لجميع الطلاب دوام النجاح والتوفيق في مراحلهم التعليمية المقبلة.
