محمد رمضان: بغير من عادل إمام وأحمد زكي.. وبحب الست العاقلة
حل الفنان محمد رمضان Mohamed Ramadan ضيفًا على الإعلامي Amr Adib في لقاء تحدث خلاله بصراحة عن محطات مختلفة من حياته الشخصية ومسيرته الفنية، إلى جانب كشفه كواليس فيلمه الجديد “أسد”، الذي يواصل تصدر شباك التذاكر في دور العرض السينمائية.

محمد رمضان يتحدث عن الغيرة الفنية
وخلال اللقاء، أثار محمد رمضان الجدل بتصريحاته حول الغيرة الفنية، مؤكدًا أنه لا يشعر بالغيرة من أبناء جيله أو منافسيه الحاليين، بل من كبار النجوم الذين تركوا بصمة استثنائية في تاريخ السينما المصرية. وقال: “أنا بغير فقط من الأستاذ Mahmoud Abdel Aziz والأستاذ Adel Emam والأستاذ Ahmed Zaki، لأنهم قدروا يصنعوا مكتبة سينمائية مختلفة، إنما دلوقتي مفيش حد أغير منه.. كلهم شبه بعض”.
ومن ناحية أخرى، تحدث رمضان عن الأعمال الفنية التي لفتت انتباهه مؤخرًا، موضحًا أن آخر ما شاهده كان مسلسل El Ekhteyar بطولة Amir Karara، مشيدًا بأدائه خلال العمل. كما عبّر عن إعجابه بمسلسل “صحاب الأرض”، مؤكدًا أن فكرته مختلفة وتستحق المشاهدة.

فيلم محمد رمضان
أما عن فيلمه الجديد “أسد”، فأكد محمد رمضان أن العمل يحمل إسقاطات ورسائل مهمة، مشيرًا إلى أن الزمن الحالي أفضل كثيرًا من الفترات التاريخية القديمة التي كانت مليئة بالعبودية والعنصرية، قائلاً: “إحنا عايشين في زمن أحسن بكتير من التاريخ اللي كان كله عبودية وعنصرية”.
وفي جانب آخر من الحوار، تحدث رمضان عن مواصفات المرأة التي يفضلها، موضحًا أن أكثر ما يجذبه هو العقل والهدوء، وقال: “بحب صفات مراتي، وبحب الست العاقلة”، كما أشار إلى أنه يشعر بالسعادة تجاه حب المعجبات له، معتبرًا أنهن جزء أساسي من جمهوره ونجاحه.

تأسيس محمد رمضان جمعية خيرية
كما كشف الفنان المصري عن خطوة جديدة في حياته، بإعلانه تأسيس أول جمعية خيرية عالمية خاصة به، مؤكدًا أن فكرة العمل الخيري كانت دائمًا قريبة من قلبه. وأضاف: “والله العظيم لما فكرت أمثل مكنش في دماغي إني هكسب من المهنة فلوس”، مستعيدًا ذكرياته الأولى مع المسرح حين كان يذهب مع زملائه لتنظيفه قبل العروض.
وعن شغفه الكبير بالسيارات الفارهة، أوضح رمضان أن حبه للسيارات بدأ منذ طفولته، حتى قبل الشهرة والنجاح، قائلاً إنه كان يحتفظ بصور السيارات التي يحلم بشرائها، ومع الوقت استطاع تحقيق هذا الحلم. كما استعاد ذكريات أول سيارة امتلكها، وهي “فيات 128”، موضحًا أنها كانت تحمل قصة طريفة لأنها لم تكن تتحرك إلى الأمام أحيانًا وكان يقودها للخلف فقط في بعض المواقف.
