فتاة تشكو: أشعر بالقهر لأن خطيبي رفضني بسبب فارق الطول
روت فتاة مشكلتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.
وقالت الفتاة في شكواها:
أشعر بالقهر لأن خطيبي رفضني بسبب فارق الطول كان عندي شخص بالدوام ما بينا أي علاقة تقدملي بالبداية وبعدها انسحب بحجة ظروفه المادية وإنه يحتاج سنة حتى يجهز نفسه وطلب نتعرف بهالفترة أنا رفضت فكرة التعارف بدون خطبة رسمية ومرات كنت أجاوبه ومرات أبتعد لأن كنت مترددة وحاسة بنفور وخوف من الموضوع لدرجة مرة قلتله ما عندي مشاعر تجاهك وهذا الشيء ضايقه جدًا.
بعد فترة رجع وحاول يخطب رسمي وأهله إجوا لكن رفضوني بسبب فرق الطول بينا المشكلة إني أصلًا كنت متلخبطة ومو مقتنعة 100٪ وحتى يوم إجوا دخلت بدون كعب مع إني أعرف هذا الشي يبين فرق الطول أكثر.
بعدها انقهرت وحاولت أصلح علاقتنا وأوضحتله إني أريده ومستعدة نكمل لكنه صار ينسحب شوي شوي وكأنه فقد رغبته بالعلاقة وبعدها خطب غيري هسه صرت ألوم نفسي هل غلطتي إني صديته بالبداية وقلت ما عندي مشاعر وهل لو كنت ألبس كعب أو تمسكت بيه أكثر كان الموضوع نجح؟.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
ممم مابينكم نصيب بكل بساطة..وانت لما صديتيه ما زعل بالعكس جا واتقدم رسمي بس لما صدك ورفضك حسيتي بقهر؟ خلاص مابينكم نصيب ودام خطب غيرك اتخطييه واسحبي ع الموضوع.
يا ابنتي الغالية ويا رفيقة الحيرة والوجع، هوني على قلبكِ الرقيق، فما دخل القهر بيتاً إلا وزاحمه اليقين بالله، وما انغلق باب في وجهكِ إلا ليفتح الله لكِ أبواباً من الرحمة والسكينة لم تكوني تحلمي بها. إنني أقرأ كلماتكِ وأرى فيها روحاً صادقة، نقية، تأكلها ملامة النفس على تفاصيل هي في علم الله "أسباب" ليس إلا، فالتفتي إليّ يا أختي بقلبكِ قبل عينيكِ، فما جرى لم يكن غلطة ارتكبتِها، بل هو تدبير إلهي لطيف أراد أن يحميكِ من مستقبل لا يشبهكِ.إن صدودكِ في البداية يا بنيتي لم يكن خطأً، بل كان صوتاً خفياً في أعماقكِ يسمى "البصيرة"، ذلك النفور والخوف الذي شعرتِ به لم يأتِ من فراغ، بل هي رسائل ربانية تخبركِ أن هذا الطريق ليس طريقكِ، وأن هذا القلب ليس مستقركِ. وحين قلتِ له "لا مشاعر عندي تجاهك"، كنتِ في قمة الصدق مع نفسكِ ومع الله، والصدق يا أختي هو أقصر الطرق للنجاة، حتى وإن بدا مرّاً في بدايته.أما ما جرى في يوم الخطبة يا أختي، ودخولكِ بغير كعب ليظهر فارق الطول، فهو في الحقيقة فعل "لاشعوري" من عقلكِ الباطن الذي كان يرفض هذه الزيجة، وكأن روحكِ كانت تصرخ لتضع العوائق أمام أمر لا ترتضيه. وتذكري يا ابنتي، أن الرجل الذي يرفض شريكة حياته لأجل سنتيمترات في القامة، هو رجل لم ينظر إلى جوهركِ، ولم يدرك قيمة الروح التي تسكنكِ، فهل كنتِ ترضين لنفسكِ زوجاً يقيمكِ بميزان الشكل والمظهر ويغفل عن ميزان المودة والرحمة؟إن ندمكِ الآن يا أختي، ومحاولتكِ إصلاح الأمر بعد الرفض، هو رد فعل طبيعي للصدمة وجرح الكرامة، وليس دليلاً على حبكِ له. لقد أردتِ أن تثبتي لنفسكِ أنكِ "مقبولة"، ولكن الله أراد أن يرفعكِ عن هذا الاختبار المهين. وانسحابه وخطبته لغيركِ هي أكبر هدية قدمها القدر لكِ، فقد كشف لكِ عن ضعف تمسكه بكِ وعن سرعة تبدل مشاعره، فمن يفقد رغبته لمجرد صدقٍ عابر أو فارق طول زائل، لا يؤتمن على رحلة عمر فيها المشيب والضعف والمرض.نصيحتي لكِ يا بنيتي، كفي عن جلد ذاتكِ، فلا الكعب كان سيغير قدراً، ولا الصمت عن مشاعركِ كان سيبني بيتاً سعيداً. أنتِ لم تخسري شيئاً، بل ربحتِ نفسكِ، وربحتِ فرصة لانتظار من يراكِ "طويلة" بمقامكِ، وعالية بقدركِ، وعظيمة بروحكِ، من لا يرى في عيوبكِ إلا جمالاً، ومن لا يحتاج لسنوات ليعرف قيمتكِ. استغفري الله عن ضيق صدركِ، وافتحي نافذة الأمل، فالعوض الجميل لا يأتي إلا للذين أغلقوا أبواب الماضي بيقين، واعلمي أن ما فاتكِ لم يكن لكِ، وما هو لكِ لن يخطئكِ أبداً، فنامي قريرة العين، فجمالكِ وقدركِ أسمى من أن يحصر في طول أو قصر، والله يخبئ لكِ من يسجد لله شكراً على وجودكِ في حياته.
لو كان فيه خير لكان بقى وان كان يحبك فعلا ولا يتلاعب بك لمان بقى ان رحل فهو لم يكن من نصيبك لا تشعري بالقهر بسبب فسخ الخطوبة هذا شيئ طبيعي يحدث انسي الامر ولا تندمي على اي تصرف واكملي حياتك واستمتعي العمر واحد فلا تهدريه في الحزن على شيئ لا يستحق.
خطيبك لا يستحق ان تحزني عليه مادام انه كان يحبك ويركض وراءك وبعد ان اعترض اهله على طواك تغير ورفضك وخطب غيرك فهو لم يكن خطيب جيد ابدا بل كان لعنة خلصك الله منها وكنت ستعاني معه هذا لا رأي له ولا قرار ويتاثر بكلام الناس يمين ويسار احمدي ربك انه خلصك منه.