أكره العلاقة الحميمة مع زوجي بعد فقدان طفلي.. ماذا أفعل؟
روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.
وقالت السيدة في شكواها:
السلام عليكم، أكره العلاقة الحميمة مع زوجي بعد فقدان طفلي، أنا متزوجة وأمر بفترة صعبة جداً بدأت منذ شهرين، تعرضت لصدمة نفسية كبيرة، وهي فقدان طفلي (وفاة الجنين في بطني)، ومنذ ذلك الوقت وأنا أشعر بنفور شديد من العلاقة الحميمية، ولا أستطيع تقبلها.
المشكلة أن زوجي بدلًا من أن يستوعب ألمي بدأ يبتعد عني، وصارت المشاكل بيننا يومية، واكتشفت أنه يقضي وقتًا طويلًا جدًا في مشاهدة المواقع الإباحية، أشعر بالخذلان والجرح؛ لأنني كنت أحتاج إلى دعمه في محنتي، وأشعر أن إدمانه زاد من النفور بيننا.
كيف أتعامل مع زوجي في ظل هذه الظروف؟ وكيف أتجاوز صدمة فقدان طفلي، وأستعيد رغبتي في إصلاح بيتي رغم شعوري بالإهانة من تصرفاته؟.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
الله يكون في عونك ولكن انصحك بألا تضغطي على نفسك وتقومي بعلاقة لا تحبيها لان بكده بتزيدي الحالة النفسية عندك سوء إنتي مش ألة عشان تبرمجي نفسك على فعل نفسيتك رفضاه واللي زوجك بيعمله حرام شرعا وهو اللي هيشيل وزره لان يعلم انه بيفعل منكر ووالافضل ان يمسك نفسه ويروضها بدلا من الوقوع في الحرام بل ويدعمك ويقف جانبك وانتي متسكتيش على حالتك لانه واضح انك بتعاني من اكتئاب شديد ولازم تحاولي تتعالجي وارضي بقدر الله وان شاء الله يعوضك خير.
حجتك ضعيفه ولا تسمح لك بإهمال زوجك اتقي الله و خافي الله في زوجك المسكين.
يجب أن تعلمى أنه إذا حاولت أن تمتعي زوجك من حقه الشرعي فإن الزواج بينكم هكذا فى انهيار وزوجك اما أن يتزوج عليك أو ينفصل عنك فى النهاية فهو بعد مشاهدته لهذه الافلام اكيد ستؤثر عليه وبالتالى سيرفضك نهائيا لذلك انت اذا تريدين الإنفصال لا تعطى زوجك حقه واخبريه من الآن وإذا تريدين اصلاح العلاقة إذا حاولى إصلاحها انت وإذا الأمر لم تستطيعي أن تعالجيه بنفسك حاولى أن تتجه إلى مختص نفسى حتى يساعدك فى حل هذه المشكلة قبل فوات الأوان الا إذا كنت ترغبين الانفصال تماما.
انت يجب أن تتحدثى مع زوجك بهذا الألم مازال مستمر معك وان السبب فى البعد هو فقدان طفلك وبالتالى أخبريه يحزنك منه لمشاهدته الافلام الاباحية وأنه لم يحاول أن يتحدث معك بدل من اللجوء إلى مشاهدة ذلك تحدثى معه حتى تخرجى مافى داخلك وهو أيضا واصلحى الفجوة التى بينكم هكذا فلا تنتظرى من زوجك أن يأتى هو ويحاول أن يفهمك بل أنت حاولى أن تتحدثى معه فى كل مافي داخلك لكى تصلحى معه الأمر فأنت زوجته واكيد هو لن يرفض أن يتحدث معك أو يصلح العلاقة وبالتالى أخبريه أن البعد عنه هو الألم النفسي الذى لديك وليس شئ اخر