زوج يسأل: كيف أحمي بيتي من حماتي النرجسية؟
نشر شاب مشكلته مع والدة زوجته عبر منصات التواصل الاجتماعي ليطلب استشارة من رواد منصات التواصل الاجتماعي لحل تلك المسألة مع والدة زوجته.
وقال الشاب في شكواه:
السلام عليكم كيف أحمي بيتي من حماتي النرجسية أنا شاب متزوج منذ 8 أشهر ليس لدينا اطفال وأسكن في مدينة بعيدة عن أهل زوجتي أعاني من صدام مستمر مع عقلية أم زوجتي التي تحول أي محاولة لوضع حدود تنظيمية إلى مشكلة كرامة واتهامات باطلة اصبحت ترهقنا في علاقتنا انا وزوجتي أبرز المواقف التي أرهقتني طلب التنسيق عندما طلبتُ منها بلباقة أن يقوم ابنها بإبلاغي قبل المجيء لترتيب الاستقبال أخبرت زوجتي فوراً زوجك لا يريدنا في منزله
حادثة الغرفة المقفلة في إحدى المرات أتت عائلة زوجتي فجأة بعد عملية جراحية لزوجتي كنتُ قد أقفلت إحدى غرف المنزل كعادة أمنية معتادة عند خروجنا فاتخذت من ذلك دليلاً تروجه للجميع بأنني أقفل الأبواب في وجههم رغم توضيحي المتكرر للأسباب تسميم الأفكار والقطيعة أصبحت تتحدث عني وعن أهلي بالسوء أمام زوجتي باستمرار وعندما طلبت منها زوجتي التوقف عن ذلك قامت الأم بمقاطعة ابنتها لمدة أسبوع كامل وامتنعت عن الرد على رسائلها واتصالاتها رغم أن ابنتها كانت مقبلة على عملية جراحية في ذلك الأسبوع تناقض والكذب تعتاد الأم تهويل الأمور والكذب؛ فكثيراً ما يخبرني والد زوجتي عمي بكلام ثم أسمع منها كلاماً مناقضاً تماماً لما قاله والد زوجتي
تجاهل أهلي حاولت والدتي الاتصال بها ثلاث مرات للمباركة في عرس ابنها لكنها تعمدت عدم الرد وعند اخبار زوجتي لماذا لم ترد على امي قالت تاخرت ام زوجك حيث مضى على العرس اسبوع للمباركة لي ولن ارد عليها ولم يقتصر الأمر على الأم بل إن إخوتها ساهموا في تدمير فرحتي في أهم أيام حياتي بمواقف مهينة ومستفزة ففي يوم الخطوبة أحرجني أخوها أمام الحضور واخبرني ان انهي الخطوبة في وقت مبكر وفي يوم الزفاف قام اخوها الاخر بحركة عدوانية غريبة حيث وضع سكيناً على رقبته وهو ينظر إلي مشيراً لذبح الخروف الذي قد احضروه بمناسبة زواج ابنتهم زوجتي فضلاً عن قيامه بطرد الفرقة الموسيقية بقرار منفرد هذه التصرفات الصبيانية وغير الناضجة جعلتني أشعر بظلم شديد وعدم تقدير من قبل هذه العائلة منذ البداية أنا رجل غريب عن هذه العائلة وأتعامل معها وجهاً لوجه بكل طيب وخدمة ولكنهم يطعنون بي في ظهري ويخبرون زوجتي كلام غير لائق عني
الجانب الإيجابي الوحيد هو أن عمي أبو زوجتي رجل متفهم ومنطقي وله كلمة في البيت عكس بقية أفراد العائلة الذين ينساقون خلف تحريض الأم سؤالي لكم هل تنصحونني عند زيارتهم القادمة بطلب جلسة مصارحة رسمية تجمعني بوالد زوجتي وأمها وزوجتي معاً لوضع النقاط على الحروف وإيقاف هذا التشويه كيف أتعامل مع شخصية تستخدم الزعل والقطيعة سلاحاً للضغط على زوجتي لكي تبيت عندهم لفترات طويلة أو لتنفيذ رغباتها وصل بي التفكير أحياناً إلى الانفصال بسبب ضغط أهلها فهل هذا حل منطقي أم أن هناك طرقاً لحماية بيتي من هذا التحريض.
وجاءت الردود عليه كالتالي..
يا اخي ان ما تصفه ليس مجرد خلافات عائلية عابرة بل هو استنزاف ممنهج لروحك واستقرار بيتك من قبل شخصية تحترف قلب الحقائق واستخدام العواطف كسلاح للسيطرة والتمكين واعلم اولا ان البيوت لا تهدم بالغرباء بل تهدم من الداخل عندما تضعف الجبهة الداخلية للزوجين امام رياح التحريض الخارجي ان ما تفعله حماتك من اسلوب القطيعة المتعمدة والتفسير السيء لكل فعل نبيل تقوم به هو محاولة لكسر ارادتك واشعارك الدائم بالذنب والتقصير لكي تظل في حالة دفاع مستمر عن نفسك وهذا بالضبط ما تريده لتبقى هي في مركز القوة والتحكم اما عن فكرة جلسة المصارحة الرسمية التي تنوي عقدها فدعني اكون معك صريحا جدا ان الشخصيات التي تقتات على التهويل والكذب لا تجدي معها جلسات المكاشفة بل قد تزيد الامر سوءا لانها ستحول الجلسة الى مسرحية للمظلومية وستستخدم كلماتك ضدك مرة اخرى وستدعي امام والد زوجتك انك تهينها او تضع شروطا تعجيزية لزيارتهم ان الحل الحقيقي يا بني لا يكمن في الكلام معهم بل في الافعال ورسم الحدود الصارمة التي لا تقبل التأويل عليك ان تبني سياجا منيعا حول حياتك الخاصة انت وزوجتك وان تتفق معها سرا وعلانية على ان ما يدور في بيتكم لا يخرج ابدا وان اي اساءة لاهلك او لك هي خط احمر لا يقبل النقاش وعليك ان تقوي قلب زوجتك لكي لا تنهار امام سلاح الزعل والقطيعة الذي تشهره امها في وجهها فمن يحب ابنه لا يقاطعه وهو مقبل على عملية جراحية ومن يفعل ذلك فهو لا يمارس الحب بل يمارس الابتزاز العاطفي الارخص فلا تسمح لهذا السلاح ان يؤتي اكله اما بالنسبة لافراد العائلة الذين يتصرفون بصبيانية وعدوانية مثل حركات السكين او الطرد فلا تدخل معهم في صراعات مباشرة بل اجعل تعاملك معهم في اضيق الحدود وبمنتهى الرسمية والوقار الذي يفرض عليهم احترامك رغما عنهم ولا تطلب ودا من اشخاص اظهروا لك العداء في يوم فرحك بل اكتف بصلة الرحم التي تبرئ ذمتك امام الله فقط انصحك بالتمسك بوالد زوجك بما انه رجل عاقل ومنطقي واجعل علاقتك به هي الجسر الوحيد الذي تعبر منه اخبارك وتواصلك معهم ولكن دون شكوى مباشرة بل بالاحسان الذي يحرجه ويظهر زيف ادعاءات زوجته وفيما يخص فكرة الانفصال فهي ابغض الحلال ولا تلجأ اليها ما دامت زوجتك في صفك وتحاول جاهدة ارضاءك والوقوف بوجه هذا التيار الجارف فزوجتك هي الضحية الاولى في هذه المعركة وهي بحاجة لسندك وقوتك لا لهروبك ان حماية بيتك تبدأ بكلمة لا الكبيرة لكل تدخل خارجي وبتقليل الزيارات والاتصالات الى الحد الادنى الذي يحفظ الادب ولا يسمح بالاحتكاك المولد للمشاكل وعليك ان تدرك ان ارضاء مثل هذه الشخصيات غاية لا تدرك فابحث عن رضا الله ثم راحة بالك واستقرار بيتك واعلم ان الزمن كفيل بكشف الحقائق وان الصدق يغلب الكذب في النهاية فكن جبل الصبر الذي لا تهزه عواصف الكيد واجعل بيتك مملكتك الخاصة التي لا يدخلها الا من يحترم قوانينها ووقارها واستعن بالله على هذا البلاء وثق ان الفرج قريب مادمت تطلب الحق وتبتعد عن الظلم وتسعى للبناء لا للهدم واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا يغنيك عن كثرة القيل والقال ويحفظ لك كرامتك التي هي اغلى ما تملك.
هذي عائله مريضه سايكوباث ونرجسيه ومعاديه للمجتمع كان اللع في عونك خطأك من البدايه انك كملت الزواج على الرغم من كل الاعلام الحمراء اللي شفتها وجلوسك معهم للنقاش لن يفيدك بل سيشعل النار اكثر وحماتك بتحاول تظهرك انت الغلطان انت الان عندك خيارين فقط يااما تطلب من زوجتك مقاطعة اهلها بشكل مؤبد واذا رفضت فأنا ارجح خيار الانفصال حتى لو كانت زوجتك غير مذنبه لتشتري راحة بالك.
تحدث مع زوجتك وليس مع امها او والدها انت حياتك مع زوجتك يجب ان تكون بينك وبين زوجتك ولا يجب ان يكون هناك اطراف اخرى فيها وتحدث مع زوجتك عن ان تكون مدركة لافعال امها وان تعلم انك تحبها وانها يجب ان تجعل الاولوية لعلاقتكم الزوجية لكي تدرك زوجتك مخاطر افعال امها وتحمي العلاقة هذا افضل من كلام لا قيمة له مع امها وابوها لن يقدم ولن يؤخر.
مهما فعلت فلن تتغير حماتك ابدا فهي انسانة جعلت حياتها ووقتها هي واهلها الفاشلين من اجل تدمير هذا الزواج انا لا اعرف السبب ولا لماذا هي تفعل هذا ولماذا لا احد يريدك زوج لابنتها لكن في النهاية المهم زوجتك ان كانت مدركة لالاعيب امها فلا داع للقلق ابدا ولا يجب ان تقلق من هذه الناحية ولا توجع راسك بافعالها اما ان كانت مع امها او بين بين عندها يجب ان تقلق.