فتاة تسأل: كيف أتعامل مع أمي الخائنة؟
روت فتاة مشكلتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.
وقالت الفتاة في شكواها:
كيف أتعامل مع أمي الخائنة انا شابة عمري 20 سنة طالبة في الجامعة أعيش مع أمي عمرها 47 سنة ربة بيت امرأة محترمة ومتدينة وأبي 52 سنة يشتغل في شركة لدي أخ متزوج عمره 25 سنة يشتغل في مدينة أخرى يقوم بزيارتنا مرتين في السنة كنا نعيش في حي شعبي حياة هادئة وكانت علاقة أمي وابي جيدة.
القصة بدأت لما كنت عائدة من الجامعة وجدت امي تتمشى قرب حديقة في حينا مع امرأة فجأة وقفت سيارة كان فيها رجل صعدتا معه وذهبا حاولت الاتصال بها فأغلقت الخط في وجهي وعدت الى المنزل وتأخرت امي في العودة وعندما عادت سألتها اخبرتني انها كانت في منزل صديقتها بدأت اشك في كلامها حاولت مراقبتها لم اجد شيئا.
مرت الايام بالصدفة تركت أمي هاتفها لي تريني صور زفاف ابنة صديقتها تركت لي الهاتف وخرجت بدأت اتصفح الواتساب وهنا كانت المفاجأة اكتشف أن أمي تربط علاقة مع جارنا اصغر منها ب 5 سنوات ووجدت صور وفيديوهات جنسية كاملة وكان يستغلها وياخد منها الاموال وهذا الجار معروف في الحي أنه مطلق وشخص بلطجي وسبق له الدخول للسجن بسبب السرقة.
هو شخص معروف باستغلال النساء المتزوجات والمطلقات والمشكلة اني وجدت فيديو امي تقبل قدمه في سيارته وتطلب منه الاستمرار في العلاقة وانها ستقوم بالطلاق من ابي هل اخبر ابي واخي بعلاقتهم ام اهددها بفضحها.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
لاتخربي استقرار العايله وتكوني ملعونه مجرد نزوه و ستزول .
العشق ليس حرام و ليس لنا عليه سلطان.
طبعا لا تفضحي امك واستري عليها . ولكن تحدثي معها ببر واخبريها و ذمربها عن جزاء من تزني وهي متزوجة وانها ممكن تموت اثناء ذلك وتكون سوء خاتمة او ممكن ينتقل لها مرض تناسلي.
يا ابنتي ان المصيبة التي حلت بساحتك هي من اشد الابتلاءات التي قد تواجهها فتاة في مقتبل عمرك فالام هي رمز الطهر والملاذ الامن وحين تهتز هذه الصورة يسقط معها الكثير من اليقين في النفس لكنني ادعوك اولا للثبات والتمسك بالعقل قبل العاطفة فان الغضب الذي يشعل صدرك الان قد يدفعك لخطوات تهدم المعبد على رؤوس الجميع وتخلف ندوبا لا تندمل ابدا ان ما رأيته من صور وفيديوهات وما عرفته عن هذا الرجل البلطجي يؤكد ان امك ليست مجرد خائنة بل هي ضحية لابتزاز عاطفي ومادي ومنزلق خطير سحبها اليه شخص محترف في اصطياد الثغرات النفسية لدى النساء في هذا العمر فلا تظني ان تقبيلها لقدمه في الفيديو هو رغبة بحتة بقدر ما هو انكسار وذل لروح وقعت في الاسر وسلبت منها كرامتها ومواجهتك لها الان هي ضرورة ولكنها يجب ان تكون مواجهة حكيمة تهدف للاصلاح والستر لا للفضيحة والدمار انصحك بشدة الا تخبري اباك او اخاك في الوقت الحالي لان ردة فعل الرجل في قضايا الشرف قد تؤدي الى جريمة او تشرد وضياع للعائلة باكملها وانت في غنى عن هذه الكوارث اجمعي الادلة التي وجدتها في مكان امن وخاص بك ثم انفردي بامك في وقت تضمنين فيه عدم وجود احد واجهيها بما عرفت واجعليها ترى في عينيك حجم الانكسار والالم الذي سببته لك لا تخاطبيها كقاض بل كابنة تخاف على امها من النار ومن الفضيحة ومن ضياع الدنيا والآخرة اخبريها انك تعرفين حقيقة هذا الرجل وتاريخه الاجرامي وانه لا يحبها بل يستنزفها ويهين انوثتها وكرامتها هددها بقطع علاقتك بها تماما ان لم تنه هذه المهزلة فورا واطلبي منها تغيير رقم هاتفها وحظر هذا الشخص تماما من حياتها وان لزم الامر اقترحي عليها ان تبتعد عن الحي لفترة بحجة زيارة اقارب او اي عذر اخر لقطع الطريق على هذا المبتز ان امك الان تعيش في حالة من غياب الوعي والانسياق الاعمى وهي بحاجة لمن يصفعها ببرودة الحقيقة لكي تستفيق فاذا وجدت منها توبة صادقة ورغبة في الاصلاح فاستري عليها واغلقي هذا الملف الى الابد واعتبري ما حدث كابوسا وانتهى اما اذا وجدت منها عنادا واصرارا على المضي في هذا الطريق القذر فحينها يمكنك الاستعانة بشخص حكيم من العائلة تثقين به جدا مثل خالك او احد كبار السن ليضع حدا لهذا الامر دون علم ابيك في البداية فالستر من شيم الكرام والبيوت اسرار ولا تهتكي سترا قد ستره الله لعلها تعود لرشدها وتكفر عن خطيئتها بالاحسان اليكم فيما تبقى من عمرها فكوني قوية صابرة واجعلي همك الاول هو اخراج امك من هذا الوحل بأقل الخسائر الممكنة وطهري بيتك من دنس هذا الغريب بحزمك وذكائك وثقي ان الله سيعينك على هذا الحمل الثقيل ما دمت تنشدين الستر والاصلاح وجمع الشمل فالحياة دروس قاسية وهذه القصة ستجعلك اكثر نضجا وقوة رغم مرارتها التي لا توصف فاستعيني بالله ولا تعجزي.
لازم تبلغ ابوك لانها تخونه بكامل ارادتها مش غصبا عنها وبقائها معه لايجوز لابد يكون عنده خبر وهو اللي يتخذ القرار تخيل نفسك مكانه هل بتغفر لأبنك اذا خبى عنك؟.
لا حول ولا قوة الا بالله اخبري اخوك لكن لا تخبري والدك وواجهيها انت واخوك وهدديها اولا انت وحدك واعرفي ردة فعلها وكيف ستتصرف وما هو مانعها من تركه لانك ان واجهتها وههدتها وهو هددها فقد تضطر للانتحار فلن يكون هناك مفر لديها اما ان كانت هي المتمسكة به فمن الواضح ان علاقتها بوالدك سيئة الامر كله خاطئ من البداية للنهاية.