رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

كيف أكمل حياتي بعد خيانتي لزوجي وطلاقي؟

هير نيوز

روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.

وقالت السيدة في شكواها:

خنت زوجي أنا سيدة كنت متزوجة من شخص محترم و كانت حياتنا هادئة إلا من بعض المشاكل المعتادة ورزقنا الله بأطفال حالتنا المادية جيدة بعد سنين طويلة اكتشفت ان زوجي يتحدث مع سيدة مطلقة قال لي إنها كانت علاقة قديمة قبل زواجنا وهي من تواصلت معه وانه ضعف وتكلم معها فقط ولم يتعد الموضوع الكلام واعتذر واعترف بالخطأ تغيرت حياتي من يومها فكم كنت أثق فيه ولم اصدق ما حدث في هذه الفترة صار لي ظرف صحي وتعرفت على شخص بالصدفة وكان متزوجا ولديه أسرة بدأ يتقرب مني وبسبب ارتباطنا معه بعمل عرف رقم هاتفي وبدأ التواصل معي ثم صرح لي انه يحبني منذ ان رآني.

في البداية قلت له إنني متزوجة و احب زوجي و لكن بعد إلحاح منه وللأمانة كنت سعيدة بذلك وبسبب ما حدث من زوجي تجاوبت معه و بدأنا بالتراسل و أصبحت شبه مدمنة على ذلك و في يوم رآني زوجي اكتب رسالة وارتبكت عندما سألني من تراسلين كذبت و قلت اخي اتصل باخي و قال له لا لم تتواصل معي وبضغط من زوجي حكيت له ما حدث وكان يعرف هذا الشخص من بعيد تغير حاله وأراد الانتقام من ذلك الشخص لكنه خاف على الأولاد من الفضيحة والمعاناة بذلت مجهود جبار في الاعتذار وانها غلطة بسبب سوء نفسيتي.

ترجيته الاستمرار وعدم الطلاق وأقسمت أنني لن اكرر ذلك أبدا صدقني وتسامح لاحساسه بالذنب انه كان السبب ولكن كان دائم الشك والمراقبة واصبح إنسان آخر لا يضحك ولا يشعر بطعم الحياة وبعد وقت بدأت الأمور تستقر بيننا مرة أخرى وبدأ زوجي يعود لطبيعته معي ولكن للأسف تواصل معي هذا الشخص مرة أخرى وللأسف جاريته وتواصلت معه فقط هاتفيا مرة أخرى وللمرة الثانية يكتشف زوجي ذلك طلقني وعاش بطعنة جعلته يمرض جسديا ونفسيا ورغم توسلاتي طلقني ولأكون امينة لم يفضح ستري لم يساومني على حقوقي واخبرني انه لن يفعل ذلك حفاظا على الأولاد.

تركني وأعطاني كل حقوقي ولا زال يتحمل مسؤولية الأولاد ولعلمي وتأكدي انه يحبني حبا شديدا كنت على يقين انه سيعود بعد وقت وانتظرت عودته وكلي ثقة فهو يحبني واعلم ذلك لكنه لم يعد بل العكس تزوج من أخرى وكانت مفاجأة لي تزوج وقطع علاقته بي ولكن لا زال يراعي أولاده رغم زواجه ولم يعلم احد بسبب الانفصال أنا نادمة واعلم اني مخطأة ولكن إلا يتحمل الخطا قال لي قبل طلاقي انتي خائنة بالفطرة وسواء أخطأت أنا ام لا كنتي ستفعلين ذلك ماذا افعل الآن لقد فقدته هل لو تزوجت شخص آخر سأنسى ام احاول العودة له.

وجاءت الردود عليها كالتالي..

أختي في الله، أقف أمام كلماتكِ هذه بوقفة تأمل عميقة، وأجدني مضطرة لأن أكون معكِ صادقة ومرآة تعكس لكِ الحقيقة كما هي، ليس قسوةً عليكِ ولكن رحمةً بكِ وبمستقبلكِ. إن أولى خطوات التوبة والتعافي هي مواجهة النفس دون تجميل للأعذار؛ فربط خيانتكِ بضعف زوجكِ القديم هو تبرير واهٍ لم يصمد أمام تكرار الخطأ للمرة الثانية، فالإنسان قد يضعف مرة، لكن المرة الثانية هي قرار واختيار كامل الأركان.​لقد رزقكِ الله برجل نادر المعدن، ستر عليكِ حين كان يملك الفضيحة، وأعطاكِ حقوقكِ حين كان يملك حرمانكِ، وحمى أطفالكِ من شرارة القيل والقال، وهذا النبل الذي قابله هو بصدمة خذلانكِ جعله يدرك أن "ثقته" بكِ لم تعد قابلة للترميم. إن قوله بأنكِ "خائنة بالفطرة" هو تعبير عن وجع رجل انكسر فيه شيء لا يجبر، وحين تزوج بغيركِ، لم يكن ذلك انتقاماً، بل كان محاولة منه للنجاة بنفسه وبناء حياة جديدة على أرض صلبة لا يشوبها الشك والمراقبة المنهكة. ​أما سؤالكِ هل تحاولين العودة له؟ فالجواب يسكن في تصرفاته؛ لقد قطع علاقته بكِ وتزوج، وهذا يعني أنه أغلق الكتاب تماماً. المحاولة الآن لن تزيدكِ إلا ذلاً ولن تزيده إلا نفوراً، فاحترامي لمسافته الجديدة هو الحد الأدنى من رد الجميل لنبله معكِ. كفي عن التفكير في استعادته، وفكري في استعادة نفسكِ الضائعة، فالمشكلة الحقيقية ليست في خسارة الزوج، بل في تلك "الفجوة" التي جعلتكِ تلهثين خلف كلمات معسولة من غريب رغم معرفتكِ بعواقب الأمور. ​أما عن الزواج بآخر، فلا تتزوجي لتنسي، لأنكِ ستحملين خيباتكِ معكِ إلى بيت الرجل الجديد وسوف تظلمينه. ابقي وحيدة لفترة، واجهي فيها أخطاءكِ، استغفري الله كثيراً، وتقربي من أطفالكِ الذين هم الضحية الحقيقية في هذا التشتت. كوني الأم التي يفتخرون بها في غياب الأب، واثبتي لنفسكِ أولاً ولله ثانياً أنكِ لستِ كما قال، بل أنتِ إنسانة أخطأت وأرادت الإصلاح. الندم الصادق لا يكون بطلب العودة، بل ببدء حياة شريفة ومنضبطة، والزمن كفيل بتهدئة العواصف، وحين تطهرين روحكِ من رواسب الماضي، سيأتيكِ النصيب الذي تستحقينه وتستحقين فيه الثبات والوفاء.

بدل انتظار عودة الزوج توبي الى الله توبه نصوح ..توبه تصلحين بها حالك .. وتتقربين بها الى الله ..بدل وصول الصدمات اليك واحده تلو الأخرى اسعي لان ينشرح صدرك . زوجك كان نعمه وزالت بسبب الذنوب.  فاسعي الى التوبه الصادقه.  ولا تدري لعل توبتك الصادقه تغير حالك ويرزقك رزقا اخر باي شكل كان . اعلمي ان الله ورسوله يكرهون الخيانه بكل أشكالها..ولن اقول لك كما قال زوجك انك خائنه بالفطره بل انت ضعيفة الإيمان والأخلاق.  لذا الله يستر ويستر ويستر حتى يتمادى الإنسان ويفضح نفسه بنفسه . انسي زوجك وانسي حياتك السابقه واسعي الى قرب الله ما استطعت.. فبقرب الله ترتاح النفوس اللئيمه وتتغير للأفضل باذن الله.  وذلك يحتاج لجهاد عظيم . لقد فقدت زوجك فلا تفقدي نفسك .إصلحيها ما استطعت. خذي بنفسك لبر الامان وتقربي من الله بكثرة قراءة القرآن وكثرة الاستغفار وصدق التوبه وكثر الصدقه ..ولا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا .  ولعل قصتك تكون عبره لكل خائن وخائنه ان النعم تزول بالخيانه وكثرة الذنوب . لذا الله سبحانه وتعالى  أمرنا بتقييد النعم بالشكر . والشكر يكون بالفعل وليس فقط بالكلام.  دمت بخير واسأل الله ان يصلح حالك ويربط على قلبك . ولا حول ولاقوة الابالله.

انتي لم ترتكبي جريمه اغلب الازواج والزوجات لديهم علاقات لكن لاتؤثر علاقتهم الزوجية اذا كانت بدون تجاوزات.

اعتقد ان الامر انتهى وزوجك لازال يحفظ حقوقك بالرغم من ان خيانتك تنفي كل حقوقك عليه ارى انك اضعتي فرصتك وانتهى الامر توبي الى الله واطلبي الغفران منه عز وجل ولا تفكري في طليقك لانه لم يعد زوجك واصبح له بيت جديد وحياة وهذا هو ثمن الخيانة.  

تم نسخ الرابط