محمد دياب يكشف أسرار رحلته الفنية وسبب رفضه التعاون مع توم هانكس
تحدث المخرج والمؤلف محمد دياب عن تجربته الفنية ورؤيته السينمائية، كاشفًا عن كواليس مثيرة في مسيرته، من بينها رفضه التعاون مع النجم العالمي توم هانكس بعد النجاح الكبير لفيلمه اشتباك.

رحلة تطوير الذات مع محمد دياب
خلال ظهوره في بودكاست “حوارات مع عباس” مع عباس أبو الحسن، أوضح دياب أنه بدأ مسيرته بأفلام تجارية، قبل أن يقرر تطوير نفسه بشكل جذري، قائلاً إنه اعتبر ذوقه الفني محدوداً، فعمل لسنوات على تحسينه من خلال مشاهدة أفلام أكثر عمقاً وقراءة مقالات نقدية.
وأضاف محمد دياب أنه خصص نحو 5 سنوات بعد 2016 للدراسة والتعلّم، ما ساهم في صقل رؤيته الفنية وتوسيع آفاقه السينمائية.
خبرة عالمية وطموحات كبيرة
تحدث محمد دياب عن تعاونه مع منتجين فرنسيين بدعم من وزارة الثقافة، إلى جانب عضويته في الأكاديمية الأمريكية لفنون وعلوم الصور المتحركة، ما أتاح له مشاهدة عدد كبير من الأفلام العالمية المرشحة للأوسكار.
وأكد أن طموحاته لا تتوقف، مشيراً إلى تحقيقه أهدافاً مهمة مثل عرض أعماله في مهرجانات كبرى مثل مهرجان كان السينمائي ومهرجان فينيسيا السينمائي، لكنه لا يزال يرى أن أمامه الكثير ليقدمه.

لماذا رفض محمد دياب العمل مع توم هانكس؟
كشف محمد دياب عن كواليس عرض فني تلقاه من توم هانكس، الذي تواصل معه بعد نجاح “اشتباك”، وعرض عليه فيلماً عن الحرب العالمية الثانية تدور أحداثه داخل غواصة.
إلا أن محمد دياب أوضح أنه رفض العمل قائلاً إنه لم يشعر بارتباط إنساني مع القصة، مضيفاً: “محستوش ولا حبيته ولا تواصلت معاه إنسانيًا”، مؤكدًا أن القرار لم يكن بدافع الغرور، بل لاقتناعه بأنه لن يكون الأنسب لهذا المشروع في ذلك الوقت.
بين الثقة والطموح
اختتم محمد دياب حديثه بالتأكيد على أهمية التوازن بين الثقة بالنفس وتطوير الذات، مشيراً إلى أنه يرى نفسه كاتباً محترفاً ومخرجاً لا يزال يسعى للتطور، وهو ما يدفعه لاختيار أعماله بعناية شديدة.
بهذا النهج، يواصل محمد دياب رسم مسار فني خاص به، يجمع بين الطموح والوعي، ويعكس رؤية سينمائية تبحث عن العمق قبل الانتشار.

