رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

جدل حول مسلسل “فخر الدلتا” طارق الشناوي ينتقد وأحمد رمزي يرد

مسلسل فخر الدلتا
مسلسل فخر الدلتا

أثار المسلسل الرمضاني “فخر الدلتا” جدلًا واسعًا بعد أن وصفه الناقد الفني طارق الشناوي بأنه “أسوأ مسلسل” هذا الموسم، معقبًا على أسلوبه واللهجة المسرحية والشخصيات المفتعلة، معتبرًا أنه لا يعكس واقع سكان الدلتا الحالي، بل يصورهم كما لو كانوا في القرن التاسع عشر.

رد بطل مسلسل فخر الدلتا 

رد الفنان أحمد رمزي، بطل مسلسل فخر الدلتا، على الانتقادات بالاحترام والتقدير، مشيرًا إلى أن الرأي يُحترم جدًا كونه صادر عن أستاذ كبير، لكنه أكد على أن التجربة كانت جديدة له وللمخرج وكثير من أعضاء الكاست. 

حيث قال: “أنا بجد أول مرة أسوق عربية، عايز أجري على الطريق وسط ناس بتسوق بقالها عشرين سنة، وأنا نازل وسط منافسة نجوم أنا أول حد تقريبًا وسط الكاست اللي معايا، كله معظمنا جديد، والمخرج جديد، فهي تجربة تُحترم.”

وتابع رمزي: “حاسس فيها أخطاء، طبيعي جدًا عشان إحنا لسه بنبتدي حياة… وبإذن الله العمل اللي بعده أبقى أحسن وأحسن، واللي بجد حاسس حاجة مش حلوة والله بجد إن شاء الله اللي جاي يبقى أحسن.”

أزمة تصوير الدلتا والواقع في فخر الدلتا 

من جهة أخرى، انتقد النقاد والمشاهدون تصوير مسلسل فخر الدلتا للبيئة الدلتاوية، معتبرين أن:

  • اللهجة المستخدمة مفتعلة وغير واقعية.
  • الملابس التقليدية مثل الجلابية لم تعد سائدة إلا في المناسبات، بينما المسلسل بالغ في استخدامها يوميًا.
  • التصوير والمشاهد جعلوا الدلتا أشبه بـ “قرية من القرن التاسع عشر”، بعيدًا عن الحياة الحضرية الواقعية والمولات والكافيهات الموجودة بالفعل.

وأشار البعض إلى أن تصوير المسلسلات بهذه الطريقة يضلل المشاهد ويجعل العمل أقرب إلى فقرة ستاند أب كوميدي مجمعة منه إلى مسلسل درامي حقيقي.

بينما يحترم بعض المتابعين تجربة أحمد رمزي والفريق كونه جديدًا في المجال، يرى النقاد أن “فخر الدلتا” لم يرقَ لمستوى الطموح الدرامي، بل أصبح مثار جدل بسبب سوء التصوير واللهجة المفتعلة والسيناريو الذي لم يحقق الانسجام بين الشخصيات والأحداث.

في النهاية، يظل السؤال قائمًا: هل يقدم المسلسل صورة واقعية عن الدلتا، أم أنه مجرد كوميديا مصطنعة تُباع على أنها دراما؟

تم نسخ الرابط