طبيب يحذر هذه الفئات من تناول الموز
حذّر الدكتور أندريه تياجيلنيكوف، كبير أخصائيي الرعاية الصحية الأولية للبالغين في إدارة الصحة بموسكو، من أن الموز رغم قيمته الغذائية العالية، قد لا يكون مناسبًا لبعض الفئات الصحية التي قد تتأثر مكوناته سلبًا على حالتهم.
وأوضح أن مرضى الكلى، خصوصًا المصابين بأمراض الكلى المزمنة أو بفرط البوتاسيوم في الدم، ينبغي عليهم الحذر من تناول الموز أو الحد منه، ويعود ذلك إلى احتواء الموز على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم، وهو عنصر تتولى الكلى تنظيم مستوياته في الجسم، وقد يؤدي الإفراط فيه إلى تفاقم الحالة الصحية.
وأضاف أن مرضى السكري يُنصحون بتجنب الموز شديد النضج، خاصة الثمار الصفراء التي تظهر عليها بقع بنية، ففي هذه المرحلة يتحول النشا الموجود في الموز إلى سكريات بسيطة سريعة الامتصاص، ما قد يسبب ارتفاعًا مفاجئًا في مستوى الغلوكوز في الدم.
كما أشار إلى أن الموز يحتوي على ألياف قابلة للذوبان وكحوليات سكرية قد تؤدي لدى بعض الأشخاص إلى الانتفاخ والغازات، لذلك قد يفضل المصابون بمتلازمة القولون العصبي أو بفرط نمو البكتيريا في الأمعاء تقليل استهلاكه لتجنب تفاقم الأعراض.
وبيّن الطبيب كذلك ضرورة الانتباه لدى الأشخاص الذين يتناولون مدرات البول الحافظة للبوتاسيوم أو مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، إذ قد يؤدي تناول الموز مع هذه الأدوية إلى زيادة مستوى البوتاسيوم في الدم.
وفي سياق متصل، أشارت بعض التقارير إلى احتمال ارتباط الموز بزيادة لزوجة الدم لدى بعض الحالات، لذلك يُنصح بالحذر لدى المصابين بدوالي الأوردة أو التهاب الوريد الخثاري، وكذلك لدى من مروا مؤخرًا باحتشاء عضلة القلب.