أم تسأل: كيف أتعامل مع ابنتي العنيدة؟
روت سيدة مشكلتها مع ابنتها، عبر حساباها على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياة ابنتها.
وقالت الأم في شكواها: "السلام عليكم، كيف تتعامل الأم مع البنت العنيدة؟ أنا بنتى عندها ٩ سنوات هى وحيده هى عنيديه جدا عندها صعوبات تعلم مثل البطئ في الكتابه عدم تركيز وتشتت بتحب تصاحب الاطفال الصغار فى كى جى جونيور 1 بترفض تسمع الكلام لازم ازعق واتعصب عليها علشان تسمع الكلام عايزة تسيطر بالنسبة لاصحابه في الكلاس كأنه مش معاها".
وأضافت: "عمرها ماجاءت قالتلى أنا لعبت مع اصدقائى في الكلاس وبتحب تفرد سيطرتها على الاصغر منها بتكدب كسوله جدا في كل حاجه وبطيئه وساعات توصلنى معاها لمرحلة الانهيار ولازم افرض عليها المذاكرة واى طلب بطلبوا منها بالاجبار".
وجاءت الردود عليها كالتالي..
أفهم تعبك، وما تصفينه مرهق فعلًا لأي أم، خصوصًا مع طفلة وحيدة لديها عناد وصعوبات تعلم في هذا العمر. المهم أن تعرفي أولًا أن ابنتك ليست سيئة، ولا فاشلة، ولا “مستفزة عن قصد”، بل هي طفلة تشعر بالعجز من الداخل وتُترجم هذا العجز عنادًا وسيطرة وكذبًا وكسلًا.العناد عند ابنتك ليس صفة أخلاقية، بل وسيلة دفاع. الطفلة التي تشعر أنها أبطأ من غيرها، وأنها لا تُجيد ما يُطلب منها، وأنها دائمًا تحت الضغط، تحاول تعويض هذا الشعور بالتحكم والسيطرة، خصوصًا على من هم أصغر منها لأنها تشعر أمامهم بالقوة بعد أن تشعر بالضعف أمام أقرانها.صعوبات التعلم وعدم التركيز تجعل أي طلب عادي مجهودًا كبيرًا عليها. ما يبدو لك كسلًا هو في الغالب إنهاك ذهني. الكتابة البطيئة، التشتت، عدم التركيز، كلها تجعل المذاكرة تجربة مؤلمة لها، فتقاومها بالرفض والعناد. وعندما تُجبر، يتراكم الغضب داخلها ويخرج ككذب أو تجاهل أو سيطرة على الأصغر.الصراخ والعصبية قد ينجحان لحظيًا، لكنه على المدى البعيد يزيد المشكلة. الطفلة تتعلم أن العلاقة مع أمها قائمة على القوة لا الأمان، فتسمع خوفًا لا اقتناعًا، وتكذب لتنجو، لا لتؤذيك. كل مرة تصرخين فيها، يتأكد داخلها أنها “غير كافية”.ما تحتاجه ابنتك هو تغيير أسلوب لا تشديد قبضة. ابدئي بخفض سقف التوقعات. لا تقارنيها بزملائها، ولا حتى بما “يُفترض” أن تكون عليه في عمرها. قارنيها بنفسها فقط. أي تقدم صغير هو إنجاز.قسّمي المهام إلى أجزاء صغيرة جدًا. عشر دقائق مذاكرة أفضل من ساعة صراع. اتركي لها فواصل، حركة، شرب ماء، تغيير مكان. لا تجعلي المذاكرة عقابًا بل وقتًا محددًا ثابتًا بنبرة هادئة.امنحيها اختيارات بدل الأوامر. قولي لها: تحبين نبدأ بالواجب أم بالقراءة؟ نذاكر على الطاولة أم على الأرض؟ هذا يُشبع حاجتها للسيطرة بطريقة صحية.تعاملي مع الكذب بهدوء. لا تفضحيه ولا تضخميه. قولي لها بهدوء: أنا أحب الصدق، وحتى لو أخطأتِ أنا معك. الخوف هو أكبر دافع للكذب.بالنسبة لسيطرتها على الأصغر، وجّهيها لا اتهامها. قولي: واضح أنك تحبين أن تكوني قائدة، القائدة الحقيقية تحمي ولا تؤذي. أعطيها أدوار مسؤولية تشعرها بالقيمة دون إذلال الآخرين.ابنتك تحتاج مدحًا على الجهد لا على النتيجة. لا تقولي: شاطرة لأنك أنهيتِ. بل قولي: أنا فخورة بمحاولتك، حتى لو كانت بطيئة. هذا يخفف ضغط الكمال.حاولي قدر الإمكان أن يكون بينكما وقت خالٍ من الأوامر والمذاكرة. لعب، ضحك، حوار، حتى لو عشر دقائق يوميًا. الطفلة التي تشعر أنها محبوبة كما هي، تُصبح أكثر تعاونًا.وإن استطعتِ، فوجود أخصائي صعوبات تعلم أو نفسي للأطفال سيكون دعمًا كبيرًا لكِ ولها، ليس لأن ابنتك “مشكلة”، بل لأنك تريدين فهمها لا كسرها.وأخيرًا، أنتِ أم متعبة، وهذا واضح، فلا تجلدي نفسك. انهيارك دليل أنك تحاولين بصدق. تذكري أن التربية ليست معركة نربحها، بل علاقة نُرممها كل يوم. ابنتك لا تحتاج أمًا مثالية، بل أمًا آمنة، حتى وهي غاضبة.
فى الحقيقة انصحك أن تحاولى ان تفحصى ابنتك ربما لديها مشاكل ما هى المسببه لها فى الصعوبات سواء كان فى التعلم أو فيها هى نفسيا وأعتقد أنه نفسيا فتشتت الإنتباه يكون احيانا سببه نفسي هى ليست مستقرة نفسيا إذا كانت مستقرة نفسيا وسعيدة سيكون من السهل أن تتعلم وتسمع كلامك حاولى أن تذهبي معها لمختص حتى تشرحى له تعاملك معها وتعامل ابنتك وهو يعطيك العلاج المناسب لك ولها وتتحسن تماما ويفضل أن تهتمى لأمرها من الآن قبل أن تزداد سوءاً وتندمى بعد ذلك
تصرفات ابنتك تدل على الخوف فهى واضح انها تخاف منك لذلك هى عنيدة وايضا تكذب وانت ايضا تعامليها واضح بقسوة وهى ليست فى حاجة إلى معاملة بقسوة الطفل فى حاجة إلى هدوء والتعامل بذكاء وليس فرض سيطرة عليها فى اى شئ ولا انهيارات ولا شدة أو عنف عامة لكن هى فى حاجة لهدوء وحب واهتمام وحزم فى نفس الوقت حتى تسمع كلامك لذلك حاولى الاهتمام بها وحبها بل ومصاحبتها والصبر عليها ومع ذلك شجعيها حينها هى ستفعل ماتريدين بحب حتى المذاكرة شجعيها واهتمى بمن يعلمها ربما المعلم قاسى معها كما جعلها تكره دراستها أو لاتريد ذلك
انت يجب أن تعلمى أن عند الأطفال يكون سببه من الوالدين احيانا وماهر عليه سببه من تربيتك فهناك أخطاء كثيرة فى تربيتك معها مما جعلها فى مشاكل كثيرة لاتقتصر على العند فقط لذلك أنت يجب أن تنتبهي لتصرفاتك أمامها ونظام حياتك معها وفى المنزل ضعى قوانين تسيرين عليها انت ووالدها أيضا حتى تتعلم منكم وبالتالى تتغير لكن ماهى عليه يكون بسببكم انتم وبسبب تصرفاتكم معها لذلك راجعى نفسك وتعاملانك معها ومن ثم تستطيعي تغيرها وتعليمها من اول وجديد حتى تتغير تماما وهذا يحتاج إلى جهد منك