الشيخ خالد الجمل يوجه نداء لإدارة قناة OnE “أوقفوا هذه الفقرة التي لا تليق بكم”
وجه الشيخ خالد الجمل الداعية الاسلامي والخطيب بالأوقاف نداء الي ادارة قناة On E وخاصة برنامج كلمة أخيرة بسبب بعض المشاهد غير اللائقة في المناظرة التي تبثها كل اسبوع بين كاتب ومؤلف وبين احد الشيوخ الأزهريين
وطالب "الجمل" بوقف ما وصفه بـ«الفقرات غير اللائقة» التي لا تخدم المشاهد ولا تليق بتاريخ القناة أو طبيعة رسالتها الإعلامية.
وأضاف الشيخ خالد الجمل لقد شَرُفت بظهوري علي قناة ON E كثيرا وخاصة في برنامج (كلمة أخيرة) المحبب إلي دوما .. وكمحب لهذه القناة المحترمة أطالبكم بإقاف هذا النوع من الفقرات التي أخجل من مجرد وصفها .. فقيمتكم أكبر من هذا الهراء ..!!
وتابع قائلا: فهذا النوع من المناظرات الذي عفت عنه حتي تلك القنوات البسيطة المستأجرة والذي لم ولن يفيد المشاهد سوي بمشاهدة الزعيق والعبوس واللا منهجية الهمحية في الحوار بما يسئ الي الجميع بدأ من القناة المحترمة وفريق البرنامج المحترم .. وحتي مظهر ورونق الأعلام المصري الرائد والمحترم دوما.
واختتم الجمل بقوله: "أما المتدين العاقل .. فلعله هو المستفيد الأوحد بعد أن رأي الجميع كيف يفكر ويرد هؤلاء بكل تطرف وهمجية ولا منهجية.
ماذا حدث في الحلقة؟
شهدت إحدى حلقات برنامج «كلمة أخيرة» على قناة ON نقاشًا محتدمًا وجدلًا فقهيًا واسعًا بين الكاتب والباحث عادل عصمت والدكتور عبد الغني هندي، العالم الأزهري، حول مصادر التشريع الإسلامي ومفهومي «العبادة» و«الشعائر» في الخطاب الديني.
وخلال الحوار، طرح عادل عصمت آراء أثارت جدلًا واسعًا، إذ اعتبر أن الصلاة والزكاة والصوم والحج تندرج ضمن «الشعائر» و«الطقوس» التي تهدف إلى الذكر وتمييز الملة، وليست — وفق رؤيته — المقصودة بمفهوم العبادة الوارد في قوله تعالى: {وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ}.
وفي سياق النقاش، ميّز عصمت بين ما أسماه «السنة الرسولية» و«السنة النبوية»، موضحًا أن الأولى — بحسب طرحه — تتعلق بالدين والتشريع الملزم، مستشهدًا بآيات قرآنية اعتبرها أوامر إلهية مباشرة بإقامة الصلاة، بينما رأى أن الثانية ترتبط بالعادات البشرية للنبي، مثل أنماط الملبس أو أساليب الطعام، باعتبارها انعكاسًا لظروف عصره وليست — في رأيه — تشريعًا دائمًا للأمة.
وفي أكثر نقاط الحوار إثارة للجدل، قال عصمت إن ما يُعرف بأركان الإسلام العملية لا ينبغي توصيفه باعتباره «عبادات» بالمعنى القرآني، معتبرًا أن العبادة الحقيقية تتمثل في الالتزام بالمحرمات التي وردت في القرآن الكريم، مثل تحريم الشرك وقتل النفس وأكل مال اليتيم، على حد قوله.
وأوضح أن «الصراط المستقيم» — وفق تفسيره — يتمثل في الالتزام بالقيم الأخلاقية والسلوكية، مؤكدًا أن التقرب إلى الله لا يكون بالحركات والطقوس وحدها، وإنما بالسلوك القويم، مطالبًا بتقديم نص قرآني صريح يربط بين الشعائر الأربعة ومفهوم العبادة.
في المقابل، رفض الدكتور عبد الغني هندي هذا الطرح، مؤكدًا أن الصلاة تمثل «عماد الدين»، وأن كيفية أدائها نُقلت بالتواتر العملي عن النبي محمد ﷺ، مستشهدًا بالحديث النبوي «صلوا كما رأيتموني أصلي».
وشدد هندي على أن الفصل بين الشعائر ومفهوم العبادة يعد — بحسب رأيه — مخالفًا لما استقر عليه إجماع علماء الأمة والفقه الإسلامي، مؤكدًا أن الالتزام بالشعائر يمثل جزءًا أصيلًا من طاعة الله وعبادته.