رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

«عمى الشم».. 6 روائح بمنزلك يشمها الضيوف لا تشعري بها؟

روائح عمى الشم في
روائح عمى الشم في المنزل مع الضيوف

يوجد ظاهرة علمية تُعرف باسم «عمى الشم»، وتحدث عندما يعتاد الإنسان على رائحة معينة لفترة طويلة، بما في ذلك رائحة منزله، إلى درجة تجعله غير قادر على ملاحظتها. في المقابل، يدخل الضيوف إلى المكان بحاسة شم متجددة، ما يجعلهم قادرين على التقاط حتى الروائح الخفيفة التي قد لا تدركها ربة المنزل.

ظاهرة عمى الشم 

ورغم أن ظاهرة عمى الشم لا تُعد سلبية بالكامل، إذ يمكن أن تنطبق أيضًا على الروائح الزكية، إلا أن بعض الروائح، سواء كانت محببة أو مزعجة، تكون أكثر وضوحًا للزوار. وفيما يلي أبرز الروائح التي قد يلاحظها الضيوف فور دخولهم المنزل.

روائح الحيوانات الأليفة

تُعد روائح الحيوانات الأليفة من أكثر الروائح التي يلتقطها الضيوف بسرعة، وتشمل رائحة الفراء أو صناديق الفضلات، وهي روائح يعتاد عليها أصحاب المنزل بمرور الوقت.

وعادةً ما تلتصق هذه الروائح بالأسطح الناعمة مثل السجاد والمفروشات، ما يجعل التخلص منها أكثر صعوبة. وللحد منها، يُنصح بغسل فراش الحيوانات الأليفة بانتظام، وتنظيف السجاد بالمكنسة الكهربائية، مع الاهتمام بتهوية المنزل واستخدام منتجات مخصصة لتحييد الروائح.

روائح الطهي من أبرز مظاهر عمى الشم 

من ناحية أخرى، قد تبقى روائح الطهي مثل البصل أو الثوم أو السمك عالقة في المطبخ، ثم تنتقل تدريجيًا إلى بقية أرجاء المنزل، بل وقد تلتصق بالمفروشات.

ويُعد تحسين التهوية الحل الأساسي هنا، وذلك من خلال فتح النوافذ أثناء الطهي وتشغيل شفاط المطبخ لفترة كافية. وفي حال استمرار الروائح، يمكن غلي شرائح الليمون مع القرنفل أو تنظيف الأسطح بمحلول من الخل والماء للتخلص من الدهون وجزيئات الروائح.

الهواء الراكد داخل المنزل

عند إغلاق النوافذ لفترات طويلة، قد يصبح الهواء داخل المنزل راكدًا، ما يمنحه رائحة خفيفة لكنها ملحوظة. ومع مرور الوقت، يعتاد السكان هذه الرائحة، بينما يلاحظها الضيوف فور دخولهم.

ولمعالجة ذلك، يُنصح بفتح النوافذ يوميًا ولو لفترة قصيرة لتجديد الهواء، حتى في الأجواء الباردة. كما يمكن الاستعانة بأجهزة تنقية الهواء، إلى جانب غسل البطانيات والمفروشات بانتظام.

صناديق القمامة

تحتفظ صناديق القمامة بروائح بقايا الطعام والمخلفات، حتى عند استخدام الأكياس. وغالبًا ما تتراكم هذه الروائح دون أن يلاحظها أصحاب المنزل، لكنها تكون واضحة للزوار.

لذلك، يُفضل إفراغ صناديق القمامة قبل استقبال الضيوف، مع تنظيف السلة وغطائها من الداخل. كما يساعد وضع القليل من صودا الخبز في قاع السلة على امتصاص الروائح المزعجة، وتجنب ظاهرة عمى الشم. 

روائح العفن والرطوبة

في البيئات الرطبة، قد تظهر روائح العفن، خاصة في الحمامات. وقد لا ينتبه سكان المنزل إلى رائحة المناشف المبللة أو سجادات الحمام بسبب الاستخدام اليومي، بينما تكون واضحة جدًا للضيوف.

ولتقليل هذه الروائح، يُنصح بتجفيف المناشف جيدًا بعد الاستخدام، وغسل سجادات الحمام بانتظام، وتشغيل مراوح الشفط بعد الاستحمام. وفي الحالات المستمرة، يمكن استخدام أجهزة امتصاص الرطوبة.

روائح الغسيل والمفروشات

أخيرًا، يمكن للغسيل والمفروشات النظيفة أن تمنح المنزل رائحة منعشة، لكن الإفراط في استخدام مساحيق الغسيل ذات الروائح القوية قد يؤدي إلى نتيجة عكسية.

ويُفضل استخدام روائح خفيفة ومحايدة، مع غسل المناشف وأغطية الأسرة والملابس بانتظام، لما لذلك من دور في التخلص من الروائح العالقة والغبار وآثار الرطوبة، وتحسين جودة الهواء داخل المنزل.

تم نسخ الرابط