رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

احذري مقارنتك بالآخرين ومتابعتك للبلوجرز عبر السوشيال.. لماذا؟

الشعور بالذنب عند
الشعور بالذنب عند الأمهات

كثيرًا ما نجد فيديوهات للعديد من أخصائي التربية والتي يتوجهون من خلالها بنصائح للأمهات يتربية أبنائهم بطرق إيجابية تجنب أطفالهم العديد من الآثار النفسية فيما بعد، ولذلك تأثيره على الأمهات واللاتي يصبح لديهن قدر عالي من الشعور بالذنب أو ما يُسمى بلعنة الإدراك والوعى، وهذا ما سنتحدث عنه خلال التقرير التالي.

مقارنة الذات بالآخرين

حيث تسبب المقارنات غير الواقعية والتفكير السلبي إلى حالة من عدم الرضا عن الدور الذي تقوم به الأم  حيث يدفع الوعي المستمر الأمهات للشعور بالتقصير، كما أن الإدراك المبالغ فيه للمسؤوليات يزيد من الشعور بالذنب، وقد يصل ذلك بالأم إلى درجة البكاء.

تأثيرات سلبية للإدراك والوعي 
 

ترى الأم أن اتباع الأسلوب الايجابي مع الأبناء أمر سهل كما تستمع إليه في الفيديوهات ولكن عند تطبيقه تنصدم بالواقع حيث لا يستجيب أطفالها له مما يشعرها بأنها أم فاشلة مما يتسبب في حالة من الإحباط لها.

المقارنات غير العادلة

وقوع الأم في بؤرة المقارنة مع غيرها من الامهات الأخريات واللاتي يتقنّ كل شيء بسهولة يمكن أن يثير شعوراً بالذنب تجاه أداء الأم لنفسها. 

التفكير السلبي

يساهم الإدراك السلبي والحديث الذاتي المستمر في خلق دوامة من الشعور بالذنب، مما يؤثر على الصحة النفسية والرفاهية بشكل عام، كما تولد ضغوط المجتمع توقعات غير واقعية من الأمهات، مما يؤدي إلى الشعور بالذنب المستمر عند عدم القدرة على تلبيتها.
 

زيادة الإحساس بالمسؤولية

يزيد الإدراك المبالغ فيه للمسؤوليات من الإرهاق والضغط النفسي، مما يجعل الأم تشعر بأنها مقصرة باستمرار تجاه أطفالها وأنه ليس على قدر المسئولية.

طرق مواجهة الذنب بالوعي والإدراك
 

تعاطفي مع نفسك وذلك من خلال إدراك أنكِ تبذلين قصارى جهدكِ في ظل ظروفكِ، يمكنكِ استبدال اللوم بالتعاطف والرحمة تجاه نفسكِ.

تحدي الأفكار السلبية

عند يراودك الشعور بالذنب، توقفي على الفور واسألي نفسكِ: "هل هذا الشعور يساعدني على أن أصبح أماً أفضل أم أنه فقط يجعلني أشعر بالسوء؟" إذا لم يكن مفيداً، فهو على الأرجح نابع من توقعات غير واقعية.

تحديد الاحتياجات الأساسية

حاولي تحديد الاحتياجات التي تشعرين أنكِ لم تلبيها، ثم اتخذي خطوات صغيرة نحو تلبيتها، مثل طلب المساعدة أو تحديد وقت للراحة، هذا وعليكي فهم الظروف بان تُدركي بأنكِ لستِ الوحيدة التي تشعر بالذنب، وأن العديد من الأمهات يواجهن نفس التحديات، فمن الممكن أن يخفف هذا من الشعور بالعزلة والذنب.

تم نسخ الرابط